• ×

12:39 مساءً , السبت 3 ديسمبر 2022

قاعدة إسرائيلية بالقرب من الشواطيء السعودية اليمنية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جازان نيوز /عبدالله إبراهيم صندلي 

شاهدت يوم الجمعة 17 يونيو 2011م برنامج واجه الصحافة مع المفكر الكويتي "عبدالله النفيسي" على موقع قناة العربية
و كان عنوان الحلقة "إيران وأمن الخليج" و كانت الحلقة غنية وثرية بالمعلومات خاصة من دكتور متخصص في الشؤون الإيرانية. ما أثار استغرابي و دهشتي أن الدكتور "النفيسي" ذكر معلوم كانت بالنسبة لي تعتبر جديدة و لم اطلع عليها سابقا فعندما أتى على ذكر اسرائيل ذكر بأن الدولة العبرية استأجرت من إرتيريا مجموعة من الجزر و هذه الجزر هي مقابلة تقريبا لجزر فرسان و جزر الجمهورية اليمنية. بعد أن استمعت لهذه المعلومة بدهشة منقطعة النظير أردت أن اتأكد بأن اسرائيل فعلا استأجرت هذه الجزر الإرتيرية و اصبحت تجاورنا لا بارك الله فيها من جاره - فبحثت للتأكد و لم يطل بحثي فقد قام الشيخ قوقل و في أقل من 0.12 ثانية بالإجابة على سؤالي: نعم اسرائيل استأجرت جزر ارتيرية في ارخبيل ما يعرف "بأرخبيل دهلك" (Dahlak Islands) و قد استأجرت هذه الجزر للأغراض التالية:
1.استخدمت هذه الجزر كمراعي للمواشي الاسرائيلية فقد انشأت اكبر مصانع لتعليب الأسماك و اللحوم في اكبر جزيرة في ارخبيل دهلك الأريتيري.
2.أما جزيرة رأس سنتيان فيقام عليها دورات تدريبية ليهود الفلاشا.
3.بعض الجزر اقامت عليها اسرائيل قواعد عسكرية لمواجهة العرب.
و قد تم استئجار تلك الجزر مقابل بناء اسرائيل محطات كهربائية تزود المحافظات الإرتيرية بما يلزم من الكهرباء. الآن سأترككم مع الصور و التي توضح المسافة بين جزر دهلك المستأجرة من قبل اسرائيل و ارخبيل فرسان بالإضافة إلى صورة بالأقمار الصناعية للقاعدة البحرية التي تنشئها اسرائيل في الجزر الإرتيرية:

(1)
الخريطة السياسية لأريتريا

image

(2)
المسافة بين الجزر الإرتيرية (المؤجرة لإسرائيل) و بين ارخبيل فرسان

image

(3)
صورة للأقمار الصناعية للقاعدة العسكرية الاسرائيلية على الجزر الاريترية

image

كان الهدف من موضوعي هذا هو نشر ثقافة الوعي بالخطر الإسرائيلي و الذي اصبح على مقربة منا يا غافلين لكم الله. كما أني لا أشك لحظة بان المملكة العربية السعودية قد اتخذت الخطوات المناسبة للرد على الافعى/الاخطبوط الاسرائيلية و التي تحاول الالتفاف على العرب. نصر الله دولتنا الحبيبة على اعداءها. ختاما و قبل ان اغلق الملف بعضا من تلك الجزر الإرتيرية تم تأجيرها لإيران و ذلك حتى تتمكن ايران من تدريب العناصر الحوثية بقصد إثارة القلاقل في الدول العربية و لذا يجب على الدول العربية ان تضغط على اريتريا من اجل استرجاع تلك الجزر من اسرائيل وايران كما يجب على الدول العربية ايضا ان تعوض اريتريا عن الخسائر التي ستلحق بها جراء فسخ العقود مع ايران و اسرائيل و نتمنى من اريتريا حسن الجوار مع اصدقاؤها العرب و ألا تكون أراضيها منطلقا لإثارة القلاقل في الدول المجاورة. لا تنسوا يا إخوان أن: إيران شانها شان اسرائيل فكلاهما وجهان لعملة خبيثة واحدة . اللهم من ارادنا بسوء فاجعل تدبيره في تدميره.


5
بواسطة : المدير
 2  0  8101
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    06-28-2011 12:56 مساءً الحقيقه :
    اسرائيل لا اقول دوله يهوديه ولا حتا اعترف بها كدوله ولكن هيا حظيره من كل خنازير العالم واعر ويعرف الجميع انها عدو لنا ولكن ايران الخطر الاكبر فمن عرفت انه عدوك اخذت منه الحيظه ولحظر ولكن عندما يكون صديقك هو عدوك فهاذه الطامه كفار +اسرائيل =عدو ولكن مسلم + ايران = المجهول
  • #2
    06-29-2011 05:55 مساءً الشيئ بالشيئ يذكر !!! :



    أخي "عبدالله صندلي" هل تذكر الطائرة الإسرائيلية التي أغارات على سيارات في بور سودان-السودان (Sudan Port) يوم الثلاثاء 6 أبريل 2011م و كان الهدف من تلك الغارة هو استهداف أحد قادة حماس في السودان و قد أدت تلك الغارة الاسرائيلية إلى مقتل شخصين... السؤال: من أين أتت تلك الطائرة؟؟ الجواب: جاءت من الجزر الإريترية أو من القاعدة العسكرية في جزر دهلك الإريترية - الصورة رقم 3 - و لم تأتي تلك الطائرة من اسرائيل لإني لا أظن أن مصر ستسمح لها بالعبور .. أليس كذلك؟؟ ألا تتفق معي؟؟ راجع الخريطة السياسية لإريتريا التي ارفقتها أنت و ستجد أن السودان يحد اريتريا من الشمال.. إذا الجزر الإريترية المؤجره لاسرائيل وإيران أصبحت تشكل خطرا على الدول العربية التالية: السعودية، اليمن، السودان... أين هذه الدول مما يخطط له و يكاد و يدس على تلك الجزر الإريترية؟؟ "اقترب للناس حسابهم و هم في غفلة معرضون"... لا تنسى أخي أن هنالك اشاعة تقول بأن "علي عبدالله صالح" أجر بعضا من جزر اليمن المهجوره لإسرائيل.. مصيبة وكارثة إن صدقت الإشاعة... رحماك ربي رحماك!!!


    قناة الجزيرة: السودان يتهم إسرائيل بغارة بورسودان...


    و دمتم بود...