• ×

03:14 صباحًا , الأربعاء 19 يناير 2022

الرئيس الروسي دميتري مدفيديف انا متعاطف مع الرئيس أسد من المنطلق الانساني

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جازان نيوز / محمد مدبش (متابعات) 






ادلى الرئيس الروسي دميتري مدفيديف يوم 19 يونيو/حزيران بحديث صحفي لمجلة "فينانشيال تايمس" وذلك في اعقاب انعقاد منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي.

وقال مدفيديف انه لا يريد تكرار الوضع الليبي في حال اتخاذ مجلس الامن الدولي قرار بشأن سورية. وافاد مدفيديف انه" على كل حال لا اريد تعليق هذا الامر على ضميري".

واليكم نص مختصر لبعض الحديث:

ماذا بشأن سورية؟

سورية أمام خيار صعب. انسانيا أتعاطف مع رئيس سورية بشار الأسد الذي يعاني من ظرف صعب جدا. تعارفنا على بعضنا وأنا كنت في سورية والرئيس الاسد زار روسيا مرات عدة خلال ولايتي. يبدو لي أنه يريد اجراء تغييرات سياسية، يريد ادخال اصلاحات في بلده، لكن في الوقت نفسه تأخر لحد ما بها، ولهذا السبب سقط ضحايا كان يمكن أن لا يسقطوا. وبالطبع يتحمل مسؤوليتها بقدر كبير أولئك الموجودون في السلطة. أفهم في الوقت ذاته أنه إذا كانت المعارضة تستعمل القوة وتطلق النار على رجال الأمن، فإن أي حكومة تتخذ اجراءات دفاعية ما. بهذا المعنى الاسد بالطبع أمام خيار صعب جدا.

اتصلت به وقلت له، اتمنى أن يكون منسجما مع اصلاحاته وان يجري انتخابات جيدة مع الغاء حالة الطوارئ، وأن ينخرط في حوار مع جميع القوى السياسية. يخيل لي أنه يسعى إلى ذلك ، لكنه في الوقت نفسه في وضع حرج. لكن الذي لست مستعدا لمساندته هو ما حصل على غرار القرار 1973 بشأن ليبيا، لأن قناعتي التامة هي أنهم جعلوا من قرار غير سئ ورقة لتغطية عملية عسكرية من دون معنى. على كل حال لو أن نظرائي قالوا لي امتنع عن التصويت على الأقل ونحن فيما بعد سنقصف مختلف الأهداف بالطبع لكنت اعطيت تعليمات أخرى للذين يعملون في منظمة الأمم المتحدة.

نحن ننطلق من أن القرارات يجب أن تفسر حرفيا وليس بطريقة فضفاضة. إذا كتب أن هذا حظر جوي فهذا يعني حظرا جويا. لكن الآن لا شئ يحلق هناك غير طائرات الناتو. وحدهم يطيرون ووحدهم يقصفون. نعم قبل ذلك القذافي كان يطير وآنذاك على الاقل كان الأمر مبررا. هذا لا يغير بأي حال موقفي حيال ما فعله القذافي وإنني مع الدول الثماني الأخرى ايدت التصريح المشترك الذي اتخذ بشأن ليبيا في دوفيل.

لكن اريد أن اعود مرة أخرى إلى الشأن السوري .. ما لا أرغب به، أن يحدث مثل هذا الاستعمال مع قرارات بشأن سورية. ولهذا لن تكون هناك قرارات بهذا الشكل. روسيا تستعمل حقها كعضو دائم في مجلس الأمن. إلا أنه توجد امكانية لصدور نداءات أخرى، أو بيانات، بما في ذلك عن طريق مجلس الأمن موجهة إلى سورية.


س- هذا يعني إذا لم يكن هناك اي تهديد بفرض عقوبات أو بعمل عسكري فيما يتم تداوله فأنتم ستؤيدون القرار؟.

سأقول لك للاسف في المدة الأخيرة لست انا، بل شركائي من تعلم تفسير قرارات مجلس الأمن بطريقة متعسفة جدا .

اتذكر أنه في عهد جورج بوش لم تكن هناك قرارات ولم يطالب بها أحد. لكن كانت هناك العملية العسكرية الشهيرة في العراق. إلا أن العالم تغير والجميع يعلم أنه من دون تفويض من مجلس الأمن فالتدخل غير لائق.

تظهر قرارات ذات صلة إلا أن هذه القرارات يتم تفسيرها بصورة فضفاضة وهذا خاطئ. ولذلك اقول لكم بصراحة الآن أنا غير واثق أن هناك حاجة لأي قرار، لأن القرارات يمكن أن تكون مكتوبة بشكل أما تنفيذها فيكون بشكل آخر. في القرار يكون مكتوبا:" نحن نندد باستعمال القوة في سورية" وبعد ذلك تقلع الطائرات.. سيقولون لنا: " ما لكم؟ مكتوب هناك أننا ندين، وها نحن أدنّا. وجهنا إلى هناك عددا من المقاتلات" لا رغبة لي في مثل هذا الأمر، وفي كل الأحوال لا أريد أن اتحمل وزر ذلك


5
بواسطة : المدير
 0  0  970
التعليقات ( 0 )