• ×

04:14 مساءً , الجمعة 9 ديسمبر 2022

المولات.. أماكن للتسوق وملتقى للعائلات في فصل الصيف

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جازان نيوز - إسراء المهدي - بغداد 
: تشهد المجمعات التجارية والمولات الكبرى مع حلول فصل الصيف الكثير من الرواد والمشترين من مختلف الأعمار، خصوصاً فئة الشباب.
ويؤكد شباب أن ظاهرة التجوال في الأسواق أصبحت بشكل لافت خلال السنوات الأخيرة، بعد أن تحولت هذه المجمعات من مجرد مكان يجمع الكثير من البضائع والمحلات التجارية تحت سقف واحد إلى مدينة مصغرة تضم كل الخدمات والمرافق العامة من مطاعم ومدن للألعاب الترفيهية.
ووفقاً لشباب وأرباب عائلات، فإن المولات الكبيرة تعتبر القِبلة الأولى للعائلات خلال أيام العطل الأسبوعية، في فصل الصيف حيث ترتفع درجات الحرارة مما يتعذر معه الخروج إلى الحدائق العامة؛ وهو ما أدى إلى اكتظاظ هذه المولات بالمتسوقين وطالبي الترفيه.
ويرى شباب أن أغلب من يرتادون هذه المجمعات يقصدونها للتسوق أو لقاء الأصدقاء والتخفيف من وطأة أسبوع من العمل.
ويجد ابو فاطمة (صاحب مول في بغداد) أن الفكرة من إنشاء هذه الأسواق التجارية الضخمة ذات الطوابق المتعددة؛ هي للتخفيف من حدة الازدحام الذي تعانيه الأسواق الشعبية، ولإتاحة الفرصة للجميع بالتسوق بكل سهولة ويسر؛ حيث لا تؤثر على المواطن في الشتاء والصيف كونها منطقة مغلقة وغير مكشوفة وتضمن الأمان والراحة في التسوق.
ويرى أن في هذه الظاهرة الجديدة امتداداً طبيعياً للتطور التجاري والعمراني في دول الجوار وباقي الدول العربية ودول العالم، إلى جانب أنها مشاريع تجارية مفيدة لليد العاملة، وتضيف رونقاً جميلاً على المناطق التي تبنى فيها، وتمثّل أماكن للمتعة والتسوق وقضاء الأوقات والرفاهية.
ويرى أن المواطن ليس مجبراً على التسوق بقدر ما البضائع ومغرياتها تحفزه على ذلك، ولأن مقتضيات العصر باتت تحتم على الكثيرين الوصول إلى نقطة واحدة تجتمع فيها كل الاحتياجات كي يشتريها دفعة واحدة، مشيراً إلى أن هذه المولات نجحت في جذب فئة محدودي الدخل.
ويبين ابو فاطمة أن المولات تحولت بما تتميز به من أماكن ترفيهية ومطاعم وصالات تزلج إلى أماكن تستهوي العائلات والأطفال لزيارتها وبخاصة أن الغالبية العظمى منها بها كافة وسائل الترفيه في الوقت الذي يمارسون فيه التسوق.
ويقول: إن محدودية المكان تعطي الزائر راحة نفسية، ففي المدن الترفيهية الكبيرة يشعر الإنسان بالقلق على أطفاله بسبب الزحام، أما في المول فإن التحرك محدود ويشعر الطفل بالراحة والطمأنينة وهو بجوار أسرته ويمارس ألعابه.
ويرى فاضل عدنان أن هذه الأسواق تحولت من كونها مجرد مكان للبيع إلى مكان للترفيه أيضاً، وهذا يعني أن الشخص أو الأشخاص يقضون فيها وقتاً أطول؛ إما بسبب تعدد المحلات أو بسبب إعطاء الأطفال الوقت للاستمتاع بالألعاب. بل إن بعض الأسر تذهب لهذه الأماكن ليس بغرض الشراء وإنما للترفيه عن طريق «التسوّق بالعين فقط».
وتقول أم سجاد «لدي ثلاثة أطفال وأرى صعوبة في التسوق في أماكن التسوق العامة، بينما المراكز التجارية (المولات) مريحة وآمنة حيث اترك الأولاد يتجولون بحرية كاملة، ويلعبون في الأماكن المخصصة لهم دون قلق عليهم».

ويرى محمد علي أن من أسباب إقبال الناس على المراكز التجارية؛ توافر جميع متطلبات الحياة وفيها ما يرضي جميع الفئات والأذواق حيث تضم في بعض أقسامها أماكن للتسلية والترفيه عن النفس، خصوصاً وأن حرارة الطقس في ساعات المساء تجعل الشباب والعائلات يبحثون عن أماكن أكثرترفيها .
ويضيف أن وجود المحلات المختلفة داخل المولات وتنوعها من محلات الملابس والأغذية والحلويات والترفيه وتوافر جميع الاحتياجات هي دافع قوي لإقبال الناس عليها حيث تناسب جميع الفئات العمرية والأذواق المختلفة.
وترى الانسة نجوان صلاح (أحدى مرتادي المولات) أن ظاهرة انتشار المولات أمر ايجابي حيث توافر جميع السلع في مكان واحد، إضافة للعروض العديدة والتخفيضات على البضائع، ووجود أماكن للجلوس تنال رضا وإعجاب جميع فئات المجتمع. وأشارت إلى أن بعض المواد في المول الكبير تكون اقل سعراً من المواد الموجودة في محل صغير حيث أن التاجر الكبير يشتري بضاعة بقيمة مالية كبيرة خلاف ما يفعله التاجر الصغير.



image
1
بواسطة : المدير
 0  0  4709
التعليقات ( 0 )