• ×

09:54 صباحًا , الجمعة 14 مايو 2021

"إيران تكرم صحيفة "الدار الكويتية" وتثني على حياديته

الصحيفة يتبين أنها تمارس دورا خطيرا على الأمن الخليجي والسعودي بالتحديد،

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جازان نيوز - عبدالله البكري  

كرمت وزارة الثقافة والإرشاد الإيرانية صحيفة «الدار» الرافضية الكويتية، حيث قامت بتقديم درع تذكارية لها نتيجة الجهود الإعلامية التي تبذلها الصحيفة وحياديتها وحرفيتها !! في نشر الأخبار والمقالات، وتغطياتها الدولية والإقليمية وخاصة تغطيتها لأحداث إيران الداخلية.

ومن المعلوم أن خطوة كهذه من الوزارة الإيرانية لابد وأن تكون لغاية، وعندما تصف إيران أحدا بالحيادية والحرفية وتثمّن جهده، فمعنى هذا أنه إما ممثلٌ لها بالنيابة أو عبدٌ من عبيدها ومستأجر شرته بثمن بخس.

ولذلك ليس من المستغرب أن تعود الملكية المزعومة للصحيفة إلى الرافضي الكويتي محمود حيدر الإيراني الأصل المتجنس عام 1974 م، ولكن بعد هذا التكريم والثناء الإيرانيين أصبح من المتيقن المالك الحقيقي لهذه الصحيفة أي علي خامنئي ونظامه الأسود.

ويؤكد ملكية إيران للصحيفة مشاهدة الترويج للسياسة الإيرانية وأهدافها المعلنة وغير المعلنة، من دون أي مرعاة للواقع الداخلي الكويتي الحساس أو الخليجي بصورة أعم.


وبالرجوع إلى الصحيفة يتبين أنها تمارس دورا خطيرا على الأمن الخليجي والسعودي بالتحديد، فقد عرفت الصحيفة بتناولها وتبنيها للسياسة الإيرانية الزاحفة لفرض سيطرتها وثقافتها على دول المنطقة، وكان لمواضيعها التي تتناول فيها سياسات دول الخليج -بالمنظار الإيراني- أثر في التوجس من الذي يقف وراءها ويدعمها.

ويكاد يكون من المسلمات اليومية التهجم على السعودية ومواقفها من كتّاب ومحرري الصحيفة، وغالب ما تذكره ما هو إلا أضاليل وأكاذيب تروجها المخابرات الإيرانية الحاقدة على الدور الريادي للمملكة.

ووصل الأمر بها إلى مهاجمة الهيئة وما تقوم به من حراسة للفضيلة وقيام بواجب الأمر بالمعروف، وأيضا التعليق على الفتاوى التي تصدر من علماء المملكة ووصفها بالتطرف والتخلف.

ومن اللافت أيضا أن تصف الصحيفة الرافضية المعارضة البحرينية الرافضية بالقوى الشريفة الباحثة عن العدل والحرية والمساواة، في حين أن المعارضة الإيرانية مجرد ألعوبة ودمية لأمريكا والغرب لإضعاف الثورة الخمينية، وبالتالي لا ذكر للمساواة والحرية والعدل هنا، وأيضا ميزان الصحيفة الطائفي في تغطيتها لأي حراك لشيعة القطيف وتضخيمه له وتبني شعاراته، في حين غياب الصحيفة الكامل عن تغطية الثورات المتوالية لأهل السنة في إيران.

وأخيرا يكفي لمعرفة الخلفية الفكرية لهذه الصحيفة والدور المرسوم لها أن نعرف أن حسن الصفار الطائفي المتلون من الكتاب الدائمين فيها، وأيضا المرتزق المترفض المصري أحمد راسم النفيس الداعي إلى إحياء الفاطمية في مصر كذلك.

ولذا كان من الواجب على أهل الكويت أن يرفعوا إلى وزارة العدل ومجلس الأمة دعوة للمطالبة بمحاكمة قاسية للعميل الإيراني الملياردير الذي كان إلى الأمس القريب قارئ لعدادات الكهرباء في وزارة الكهرباء والماء!.



1
بواسطة : المدير
 0  0  1126
التعليقات ( 0 )