• ×

09:52 صباحًا , الجمعة 14 مايو 2021

سعودة المهن أبرز تحديات «البناء والتشييد»

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جازان نيوز - متابعات : 
اكدت دراسة أن قطاع البناء والتشييد السعودي يواجه جملة من التحديات أبرزها قضية سعودة المهن في هذا القطاع وعدم توفر الكوادر الفنية لتنفيذ المشاريع وغياب بعض القوانين والتشريعات المنظمة ، مما يؤثر سلبا على الأداء والنتيجة النهائية لتلك المشاريع ويظهرها بصورة غير مطابقة لبعض المقاييس

واشارت دراسة «قدرات البناء في دول الخليج خلال العام الجاري» , التي اعدتها إحدى الشركات البريطانية المتخصصة في تقديم الاستشارات المالية , أنه بالرغم من ذلك فقطاع المقاولات السعودي يعدّ الأكبر في منطقة الشرق الأوسط بفضل الإنفاق الحكومي على مشاريع البنية التحتية ، الأمر الذي سيساهم في اجتذاب المستثمرين الأجانب الذين يدرسون حالياً تأسيس شركات جديدة، أو الدخول في مشاريع مشتركة مع الشركات المحلية للاستفادة من فرصة المشاركة في المشاريع الجديدة.
واضافت انه على الرغم من التراجع في صناعة المقاولات بعد الأزمة العالمية في جميع دول العالم بشكل عام ودول مجلس التعاون الخليجي على وجه الخصوص، إلا أن السوق السعودي لا يزال في طليعة الأسواق الأكثر قدرة على النمو في قطاع البناء في منطقة مجلس التعاون الخليجي.
وأكدت الدراسة أن قطاع البناء السعودي شهد نموا سنويا بلغ 4.7٪ في 2009، وأن التوقعات تشير إلى أن هذا القطاع سينمو بمعدل أسرع في 2010 وبنسبة 6.4 في المائة، غير أن الدراسة أكدت في الوقت نفسه أن معدل التوسع في نفقات البناء، قد تباطأ خلال عام 2009 بسبب عمليات تقديم عطاءات طويلة، إلى جانب استمرار ارتفاع النفقات بمعدل أسرع في 2009 و2010، في حين ألمحت الدراسة، إلى إمكانية ارتفاع استهلاك الحديد والأسمنت بنحو 8.5 ٪ و 22 ٪ على التوالي في عام 2010.
وعادت الدراسة للتأكيد على أن قطاع البناء والتشييد في المملكة يعتبر الأكبر والأسرع نموا في منطقة الخليج ولديه إمكانات كبيرة للنمو، حيث تظهر المؤشرات الأولية للاقتصاد السعودي الكثير من الإيجابية، والنمو المستدام، والتي جعلت المملكة منصب الاستثمار الأكثر أمانا والأكثر استقرارا في دول مجلس التعاون الخليجي، معربةً عن اعتقادها بأن الفرص المستقبلية ستكون في أبوظبي والسعودية، والتي تتوافر لديها خطط استثمارات كبيرة لتطوير البنية التحتية وتحقيق الأهداف الإستراتيجية.
ووصفت الدراسة الأسواق الناشئة بالأسواق الأكثر تقلبا من الأسواق المتقدمة، وأن القيام بالأعمال التجارية في الأسواق الناشئة مثل دول مجلس التعاون الخليجي ينجح نادرا خاصة إذا كان على المدى القصير، مشيرةً إلى أن دراسة السوق وجمع البيانات عادة ما تكون غير موثوق بها، ويشوبها نوع من الغموض، كما يصعب العثور عليها




3
بواسطة : المدير
 0  0  957
التعليقات ( 0 )