• ×

08:36 مساءً , الثلاثاء 29 سبتمبر 2020

صورة للكاتبات
صورة للكاتبات

مليكي نبض الإنسانية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

أثلجت الصدور بعودته الميمونة و هو مدثر برداء العافية تحفه عناية الرحمن و تستقبله أفئدة مغمورة بالبهجة و السرور .
في هذا اليوم تتراقص القلوب و تغني الفرحة كالبلابل حين تغرد على الأغصان . اليوم ليس لألسنتنا بل لأفئدتنا الجافة التي هطل الغيث عليها و رواها العذب الزلال من بعد أيام ٍخاوية عجاف . كانت فيها ناراً متأججة من حطب البعد و الحرمان , و أعين ذرفت دموع الحزن على أحن و أرق إنسان , و اكف تضرعت إلى الله تعالى بان يمن عليه بالصحة و الشفاء .
سيدي الملك بل الأب لكل الأجيال . ملك اعتلى عرش الإنسانية و توج عليها بصفات النبل و مكارم الأخلاق .
كيف لا ؟
و هو خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي يحمل بين أضلاعه تلك المضغة الحنونة التي رأفت بالبسطاء و اقتربت من الفقراء و كان سعيها الدؤوب الرفع من شأن ذلك الكيان الضعيف المرأة تلك القارورة التي انتقل بها حفاظاً عليها إلى عنان السماء كي تمثل دورها الطبيعي في ظل حياة رغدة و كريمة .
لن نتطرق إلى بحور اعماله و انجازاته التي سخرها لأبناء و بنات وطنه خشية أن نغرق فيها , و لكننا سنقف متأملين فقط على ضفة النهر الذي منحه للمرأة المستند على سماحة ديننا الحنيف و تقاليدنا العربية الأصلية , و جعلها تساهم في تشيد لبنة البناء و التنمية في هذا الوطن الغالي . خرجت المرأة من تلك القوقعة التي فرضها عليها البعض نتيجة المعتقدات السلبية الخاطئة , فقام بتشجيع سيدات الاعمال لممارسة دورهن , و تقديم فرص عمل للمرأة بمعزل عن اعتمادها المطلق على الرجل . كما ساهم في افتتاح العديد من الأقسام بالجامعات للمرأة لمواصلة تعليمها في تخصصات تخدم شؤون المرأة و المجتمع . كما سهل ابتعاث الآلاف منهن في شتى مجالات الدراسات الاجتماعية و الاقتصادية و العلمية لنيل درجة الماجستير و الدكتوراه , و قد خصص لكثير من الأرامل و المطلقات مستحقات مالية شهرية تصرف من الضمان الاجتماعي كي يضمن لهن حياة جميلة خالية من المنغصات و الاضطهاد . كما أصدر توجيهاته الكريمة بمد يد العون لهن في اقامة مشاريع تنموية خاصة .
يااااااااااااااااااااااااااه .. لله دره من رجل ..
لقد تجلت الحقيقة و خانني التعبير لم يكن ذلك نهر بل هو بحر لم و لن استطع الغوص فيه , وهاأنا انسحب بكل هدوء و ابتسامة خجلا تعلو محياي و تهمس شَكًرَ الله له
.
.


1

 0  0  1081
التعليقات ( 0 )