• ×

08:18 مساءً , الأربعاء 11 ديسمبر 2019

محمد المنصور الحازمي
محمد المنصور الحازمي

تزامن حنق إيران وإسرائيل على تسلح المملكة.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

لما للمملكة من دور ايجابي لحفظ الأمن والسلم والاستقرار بالمنطقة ومن هذا المنطلق تسعى المملكة العربية السعودية لتنويع مصادر تسلحها لتؤكد حقها في امتلاك أحدث الأسلحة وأمضاها للدفاع عن حياض الوطن وصون مكتسباته, ولتأكيد دورها الإقليمي والدولي,الذي يرتكز على مبادئ الدين الحنيف بعدم الإعتداء على أحد وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة, ولاتوجد سابقة تاريخية أن شكلت المملكة خطرا على أي قطر عربي أو إسلامي على مدى تاريخهاولكنها لن تسمح لأحد المساس بذرة تراب من أراضيها أو مواطنيهاولقد أثبتت جدارتها حين شاركت مع مصر وسوريابحرب أكتوبر 73 ودعمت بكافة إمكانياتها في حلقات الصراع العربي الإسرائيلي منذ العام 1948م.وهاجس الخوف الإسرائيلي ومايُردد باستمرار من قبل الإعلام الإسرائيلي ماهو إلالعدم قدرة إسرائيل في مساعيها الخبيثة والمزعومة ضد المملكة حتى تحتكر وحدها أحدث الأسلحة وبخاصة الطائرات وكون المملكة تتمتع بمصداقية وثقة ولكونها دولة لها ثقلها الإقليمي والدولي ,أجهضت كافةالمحاولات الإسرائيلية الساعية للحد من أن تبيع الدول الغربية وغيرها للملكة احتياجاتها التسليحية الحديثة والمتطورة والملفت مواكبة التخرصات الإسرائيلية البائسة ما يردده الإعلام الإيراني من ترهات تبين حنق طهران من صفقة الطائرات الأخيرة وبأن إنفاق تلك الأموال على شراء الأسلحة كماتراها طهران مكلفة ماليا متناسية أن أكثر من 30 بالمائة من الموارد المالية الإيرانية تنفقها على التسلح عبربرامجها الصاروخية ومنشآتها النووية وماتزود به حلفاءها بالمنطقة ليس لدول بل لأحزاب ومنظمات تقوم تسليحها في حين يتضور المواطن الإيراني لتسقوي به تلك الأحزاب والمنظمات على حكوماتها وتخلق الاضطرابات السياسية والأمنية وشواهد ذلك حزب الله اللبناني والحركة الحوثية باليمن وتهديداتها المتواصلة لدول الخليج الذي كانت آخرها ماهدد به محمد رضا رحيمي النائب بالبرلمان الإيراني حين قال: سنعيد أبو ظبي مائة عام للوراء وذلك ردا على ماتمارسه دولة الإمارات من حق سيادي بتفتيش سفن إيرانية للتأكد أن حمولاتها لاتتعارض مع قرارالعقوبات الأخير الصادر عن مجلس الأمن الذي فرض عقوبات على طهران وما امتناع لبنان عن قبول مساعدات عسكرية إيرانية ب950 مليون دولارإلا تطبيقا لذات القرار الأممي.
لذلك المحير بالأمر تزامن المواقف الإسرائيلية والإيرانية التي تنقم على المملكة جراء شراءها أسلحة ومنها طائرات متطورة
وفاعلة. لذلك من حق المملكة الشرعي والقانوني أن تؤمن أراضيها وأجواءها والتقرير الذي صدر مؤخرا ونشرته الصحف الإسرائيلية أن تسلح المملكة موجه ضد إيران وأن تعاونا نوويا بين المملكة وباكستان .
وماذلك إلا ليبين هاجس الخوف الإسرائيلي إذ أن ذلك بمثابة الاصطياد في الماء العكر وكتحريض ودق إسفين من جهة بين إيران والمملكة ومن جهة أخرى بين المملكة والغرب وأميركا خصوصا لجهة التعاون المزعوم مع باكستان بخصوص البرامج النووية وأتذكر عندما استدعى الملكُ فهد يرحمه الله السفيرَ الأميركي ووبخه نظير ماصرح به عن الصواريخ التي ابتاعتها المملكة من الصين
وباعتراض بلاده على التسلح بالصواريخ cc-2وطالب برحيله واستبداله بسفير آخر حيث أعقب ذلك تصرح اسحاق شامير للإذاعة الإسرائيلية والذي هدد فيه :بأن بلاده ستقصف الصواريخ بقواعدها وعندما سُئِل سمو الأمير عبد الرحمن بن عبد العزيزنائب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام عن موقف المملكة من تصريحات شامير فرد بلغة الواثق المحنك قائلا: تلك إذاعته وليقل فيها مايشاء.

 1  0  1012
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    11-08-2010 04:08 صباحًا جندي الوطن :
    image

    لن تسمح لأحد المساس بذرة تراب من أراضيها

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شكرااا أ ابومنصور


    image

    7
    7
    7
    http://www.youtube.com/watch?v=vMb28szpyAY
    • #1 - 1
      11-11-2010 10:49 مساءً حمزة :
      الله معاكم . أنتم حماة الحرم . و الملك أدام الله عزه يفتخر أن يقال له خادم الحرمين الشريفين........
      انشاء الله لا ايران ولا اسرائيل ابدا لن يكونو بقوة ايمان خدام الحرمين الشريفين.
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:18 مساءً الأربعاء 11 ديسمبر 2019.