• ×

05:26 صباحًا , الجمعة 23 أكتوبر 2020

المدير
المدير

أساليب المخابرات الفارسية تطال المقدسات الإسلامية بالإساءة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
خبر وتعليق:-
أقدمت المخابرات الفارسية على عمل بعيد كل البعد عن الأخلاق الإسلامية والإنسانية من خلال تطاولها على القرآن الكريم أقدس المقدسات لدى العرب والمسلمين، الذي هو مصدر عزة الأمة، يهدي إلى الصراط المستقيم، أنزله الله على قلب نبيه محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم بالحق مصدقاً لما بين يديه من الكتب، فللقرآن إذن مكانة عظيمة في قلوب المسلمين، لذا نرى من يريدون النيل من المسلمين يتطاولون على القرآن الكريم لعلمهم بمكانته المقدسة لديهم. ولذلك أجهزة مخابرات دولة الفرس التي تذيل إسمها بصفة الإسلامية والإسلام منها
براء، أقدمت على استخدام القرآن كوسيلة من وسائل القمع في معتقلاتها، بوضعها أجهزت تنصت في غلاف هذا الكتاب الكريم، لإستخدامه في أمور هي نقيضة لأهدافه السامية إذ قال تعالى:﴿ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ﴾ و ﴿ ولا تتجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحمه أخيه ميتا فكرهتموه ﴾.

وفي هذا الإطار أفاد مراسل موقع أحوازنا من الأرض المحتلة، بأن الأسرى الأحوازيون في معتقل كارون (سيئ الصيت) في العاصمة الأحواز إكتشفوا بأن سلطات السجن تضع أجهزة تنصت في غلاف المصحف الشريف لرصد حركاتهم وسكناتهم وأقوالهم بحثاً عن معلومات أمنية لإتخاذها حجة تزيد من عذابات هؤلاء الأسرى، ليس هذا فقط بل للحصول على معلومات إستخباراتية حول المقاومة خارج السجن وعن نشاطاتها التي أصبحت غاية سلطات الإحتلال نتيجة لتصاعد وتيرة عملياتها في ضرب الأهداف الحيوية.

وهذا الأسلوب الخبيث والمسيء لمقدساتنا، لفت إنتباه رجال المقاومة إلى تكثيف التوعية في الشؤون الإستخبارية، وأساليب المخابرات الفارسية التي غالباً ما تكون منافية للقيم الإنسانية، ومعادية للمبادئ الإسلامية.

فالدولة الفارسية التي عرفت بمزايداتها على الإسلام حين تتخذه مادة دعائية تصبغ بها وجه نظامها لتخفي به حقيقتها التي طالما فضحتها الأحداث، ماهي إلا دولة عنصرية تحركها أطماع توسعية على حساب الشعوب الإسلامية في المنطقة، والدين عندها وسيلة لتحقيق مآربها، إذ تعمدت إحداث شرخاً في الصف الإسلامي بتكييف الملابسات في التاريخ الإسلامي بما يتلائم مع أهدافها التي لن تتحقق إلا بتوسيع مساحة حركتها في الجسم الإسلامي لنخره من الداخل، في نفس الوقت الذي تبني فيه أديولوجتها على أسس مذهبية على حساب وحدة الدين والأمة، لأنها رأت في الصراع المذهبي بين المسلمين منفذاً للولوج منه إلى تحقيق أطماعها العنصرية. لذلك فإن الرموز الإسلامية التي إتفق المسلمون على رمزيتها ومكانتها الخاصة في نفوسهم، لها من القدسية ما يجعل الإساءة إليها والتعرض لها بأي شكل من الأشكال خطا أحمر لا يجب تجاوزه، بينما هذه الرموز لدى الأيديولوجية المذهبية ( الصفوية ) للفرس فإن قدسيتها نسبية، فهي مقدسة حين تستدعي مصلحتهم ذلك، فهي دون ذلك، بل يمكن أن تكون عرضة لإساءاتهم وتجاوزاتهم تعميقا في الفرقة بين المسلمين. يذكون روح الكره والحقد بين العرب على أسس مذهبية والأدلة كثيرة في العراق ، واليمن ولبنان والخليج.....
ولا عجب وحال الفرس مع الإسلامي هكذا، أن يصدم المسلمين في التعرض على مقدساتهم من دولة تدعي الإنتماء للإسلام، بل وتذيل إسمها ( بالإسلامية) .

هذا التجاوز الخطير على القرآن في سجن كارون، يكشف لنا نهج العقلية الفارسية الزرادشتية المشبعة بالأحقاد المجوسية التي لا مقدس لديها سوى النار التي تشعل قلوبهم حقداً على الإسلام والعرب.

بواسطة : المدير
 0  1  985
التعليقات ( 0 )