• ×

05:12 صباحًا , الأربعاء 30 سبتمبر 2020

محمد المنصور الحازمي
محمد المنصور الحازمي

مقترح سعود الفيصل ... أو المقاومة !!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ا.الفعل ووحدة الرأي والموقف أساس النهوض العربي وليكن ذلك بداية بين الفلسطينيين أنفسهم فلسطين أسرة من ضمن أسر مجتمعنا العربي لا يمكن أن يبنى مجتمع من أسر مفككة وبالتالي فبالجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وقلب الأمة المسلوب فلسطين وهي قضية كل العرب متى ما صار همهم التحرير وكلمتهم واحدة ، لو أجلوا الترف السياسي والكرسي ثم وركزوا على المقاومة لا أحد سيثنيهم ولكن لا سلام تحقق و لا مقاومة استمرت انكفأ كلا الفريقين لسلطة وحكومة مقالة.

عموما مصر والأردن استعادتا أراضيهما وسوريا تجهد لمفاوضات لذات السلام لكن إسرائيل تتشبث بالأرض ولن تحقق سلاما إلا مرغمة بمقاومة مدعومة بموقف عربي موحد حتى قبل سلام مصر مع إسرائيل لم يكن متاحا لولا حرب 73 الذي مهد للسلام ونهاية الحروب تكون باتفاقيات سلام و الحرب وسيلة لنيل الحقوق التي تؤخذ من موضع قوة ولا تمنح لمجرد مفاوضات.

كنت كتبت بمقال في سياق صندوق القدس الذي لم تفِ به سوى المملكة وبعض دول الخليج وكان للمملكة النصيب الأوفر لكن بعض الفلسطينيين لايهمهم سوى ما يذهب لجيوبهم ولايشيدون إلا بجار إقليمي يهدف لنشر فكره المذهبي ودس أنفه ليمدد نفوذه ومع هذا لازالت خلافات سورية مصرية بدور حول البعد العربي أم الارتهان لتحالف سوريامع جار إقليمي مما شكل عائقا أمام وحدة الموقف الفلسطيني لدعم كل طرف توجه فريق من الفريقين الفلسطينيين السلطة وحماس
لقد رفع كل العرب شعارا أضحى مبدأً أن السلام هو الخيار الاستراتيجي.

وقد ألمح الملك عبدالله بقمة الكويت الاقتصادية بأن طرقا أحرى ستتم إذا استمرت إسرائيل في تهربها من المبادرة العربية التي أقرت بقمة بيروت عام 2003 ولن تظل المبادرة لسنين طويلة بانتظار موافقة إسرائيل, ومن تلك القمة إلى الآن وسوريا تلهث لحل انفرادي مع إسرائيل وتنتقد الخط التفاوضي الذي تقوده السلطة الفلسطينية . وتلمح لخطأ تفرد مصر والأردن بالسلام مع إسرائيل.

الأفضل برأيي حالياً مفاوضات جماعية سورية لبنانية فلسطينية يؤكد فيها الجميع مرجعية المبادرة العربية وإن رفضت إسرائيل وكعادتها دائما تسوف وتراوغ, فلتهدد سوريا بمقاومة لاستعادة الجولان بدلا عن تشجيع مقاومة بأرضٍ بديلة, ولتنشط كل الفصائل الفلسطينية بمنهجية واحدة ويعلن ذلك للعالم بأن إسرائيل ترفض السلام وفق القرارات الدولية.

وكما اقترح الأمير سعود الفيصل مبادرة ذكية بكلمته التي ألقاها بالأمم المتحدة بأن يعاد طرح القرارات الدولية الخاصة بالصراع العربي الإسرائيلي والتي وافقت عليها دول مجلس الأمن بالإجماع لمعرفة حرص أعضاء محلس الأمن لتنفيذ تلك القرارات ، باعتقادي مع استخدام أميركا حق النقض الفيتو عندها فكل دولة محتلة أراضيها كفل ميثاق الأمم المتحدة لشعبها الحق بمقاومة المحتل خاصة وأن إسرائيل تعتبر دولة الاحتلال الوحيدة التي لا تعترف بأنها دولة احتلال ولا نية لديها بسلام جدي وهذا أقل ما يمكن الإجماع عليه فهل سيتم؟؟

وحسنا إذ لم يقل العرب السلام عبر المفاوضات هو الخيار الاستراتيجي الوحيد يضاف هذا لما قاله الملك عبدالله المبادرة العربية ليست بانتظار موافقة إسرائيل إلى الأبد المهم هل تتوحد كلمة الشوام أولا؟ بالرهان على محيطهم العربي لا أن يكون تمجيد المقاومة بفلسطين ولبنان ومنعها بالجولان والارتهان لنفوذ إقليمي
والتشكيك في المحيط العربي.

 0  0  1071
التعليقات ( 0 )