• ×

08:06 مساءً , الإثنين 21 سبتمبر 2020

فهد بن محمد
فهد بن محمد

ويبقى المصلي في الصف الأخير !

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ظهرت معاناة الفكر والعلم صباح ظهور شمس محاكم التفتيش في أوروبا، وأتت على كل سطر ينير الأرض وبدأت معها تهجير العقول والفكر القسري بشتى الطرق، استخدمت النار لحرق المهرطقين والنفي والصلب حسب اتهامها وكانت أبسط الحجج التي يدعونها هو الحفاظ على الكتاب المقدس.
في الحقيقة استغلت قضية المحاكم كنوع من الشهرة للكنيسة التي غطاها الظلام ولم تعد ترى النور من قبل الباباوات الذين لم يستطيعوا الخروج من نطاقها إلا بالدكتاتورية.
أودت قضية محاكم التفتيش ليس فقط بقتل مئات الآلاف وإنما لسحق أفكار التنوير من قبل فئة النطاق الضيق التي لا تتعدى أفكارهم مبدأ ديكارت الذي دائما ما ينادي لوقف العقول واستقبال ما هو مقرر لديك من الآخرين فقط !
استفادت الأوساط من طريقة محاكم التفتيش ونجاحها في تهجير القلم والفكر حتى من بيوتهم، و كثرت الحجج الموسومة بالنظر للخلف وعدم الاهتمام بالأمام أو بتمهيد التطور حفاظا على العقيدة "أحادية الرأي" والنظر لـ"الأنا" كما فعل ببعض الفلاسفة من قبل أصدقائهم من باب الغيرة والحسد أو حتى لا تسلب قصة النجاح من أمامهم ..
وقد رأينا وقرأنا عن قصة تهجير العقول العربية للغرب لأنها وجدت الدكتاتورية الدينية والفكرية التي لا يفوق نطاقها سوى التعنت واستغلالا للهوى المشبع من فم النظام أو ما يسمى في محاكمنا "التعسف في استخدام السلطة والنظام" وهكذا فقد العرب رجاله ويبقى العرب كما وصفهم الله "أشد كفرا ونفاقا" !
رغم كل ما ذكرنا فهناك لمجرد "أنا" يستخدم التعسف "لا سلطة أو نظام" لمجرد أنه إلم يكن يعتقد بمحاكم التفتيش كقوة ديكتاتورية تحارب الفكر والعلم فهو "ولي الله" الذي عين نفسه لأن يكون "الولي" الذي سيظهر على يديه خوارق الكون لأنه له في كل مجال ثمرة فهو ليس بحاجة لأي فكر لأنه كما قيل :
وإني وإن كنت الأخير زمانه
لآت بما لم تستطعه الأوائل
فهو "الولي" الذي سيرفع راية ترحيل الأفكار حتى من داخل العقول ، كعادة قديمة يتوارثونها قبائل "العادات" وشعوب "الأنا".

فهد بن محمد
Xe-@live.com


[1]

بواسطة : فهد بن محمد
 1  0  1083
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    10-02-2010 08:44 صباحًا خرمي خبت سعيد :
    بلدية وادي جازان بالريان برئاسة الأستاذ الشهراني من أفضل بلديات المنطقة ، وجهود الأستاذ الشهراني ملموسة مشهودة .
    ونحن أهالي خبت سعيدنطلب من الأستاذ الشهراني أن ينظر لقريتنا التي تعتبر أقرب قرية لقرية الريان ومع ذلك لم تحظ باي خدمة فلا حزام دائري مثل الكواملة والريان والواصلي وغيرها ، ولا غيره .
    ونعاني كثيراً من مرور الطريق السريع القادم من الريان في وسط القرية مما يشكل خطراً على الأهالي مع تعرج الطريق عند بقالة السلام .
    نقترح عليه ان ينشأ طريق سريع شمال قرية خبت سعيد ينطلق من طريق الريان صنبة الجديد ويبدأ من الزاوية التي على حافة وادي ضمد وينطلق شرقاً على حافةوادي ضمد ليكون شمال قرية خبت سعيد ثم يلاقي الطريق السريع شرق خبت سعيد .
    وبهذا يكون حصل للاهالي حزام وطريق سريع في وقت واحد .


    [1]