• ×

10:38 صباحًا , الأحد 27 سبتمبر 2020

فهد بن محمد
فهد بن محمد

تكفى يا بو متعب تراها حذفة عقال في عيد

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
قال الشاعر :
حذفة عقال تطيح روس قبائل
وحذفة عقال تحفظ بلاد واممها

سيدي "وجهت وجهي للذي فطر السماوات" "فقال اذهب إلي ربك" فيا خادم الحرمين حذفة عقال تصون أجيال.

القلوب جنود ما تعارف منها الف وما تناكر منها اختلف، فلم أستطع أن أحتفظ بجاري لأن الأيادي والحال تقذفني من منزل لآخر !
فناشدتك بحذفة عقال فتركيبة السكان صارت لعبة في يد من لا يصون جاره في الأمس كنت أنيس بجاري أحمد الذي عرفته قبل سني الخامسة والآن أنا في الخمسين بيني وبين أحمد مئات الكيلوات لأني "نازح".
نحن في وطن يحفظ حق السكن والجار والآن لا جار ولا سكن !


سيدي "الحرث" كانت ثغرة استغلها أعداء بلادنا في ظل الرخاء والنعمة واستغلوا أبنائها أيام الأحداث الدامية فكيف بها الآن وأبنائها يتوسدون الأرصفة ويلتحفون السماء ؟! ليس لأمر توسد الأرصفة إلا لأنه "نازح"
هل سنلوم الحرث لأنها لم توطن أبنائها أم سنلوم أنفسنا لأننا في أيام الشدائد تخلينا عنهم فتلقفتهم أيادي تستغل كل ثغرة في هذا البلد الأمين لتعيث فيه فسادا ؟!
هل نجعل البغاة يستغلونه لأنه "نازح"؟!

سيدي حكمت فعدلت فنامت الأنفس راضية عنك ، ولكن أمانة الله لا يحتفظ بها إبليس فكيف بمارد ينافق أن الأمة ساكنة قريرة العين !
سيدي ساكنة تعني لا حراك فيها وقريرة العين تعني ماتت !!
لقد ذهبت إليهم مناديا "سيدي"
يا سيدي ، أنادي من لا يسمع أو لا يريد أن يسمع لأنه أمن العقوبة فـ ...
يا سيدي ..
نازحون لا عيد لهم !
ويا سيدي !!
لا أدري هل أوجهها لسيدي الذي يهب المال أم لسيدي الذي منعه ؟!
ولا أدري أأوجهها لسيدي الذي أسكنني أم سيدي الذي أخرجني ؟!
أخي النازح لقد احترت : أشبهت حالك حالي وحكى عذري عذرك !

التفت إليّ (وابيضت عيناه من الحزن) وقال لي :
لم نتخلى عن وطننا يوما ، فهل سيتخلى الوطن عنا في يوم عيدنا ؟!

سيدي : حذفة عقال ...

من قلب فهد الذي نزح نحوك قائلا "وا عبد الله" ..


يا خادم البيتين أنقذ بيتنا
من لابسي عباية البيتين
يبكون ميتا حتفه بيديهم
صلوا عليه مفرق الشملين
قد ذاق طعم الموت سابع مرة
والنعش في المحراب بين يدين
"وا سِيِدِي عبد الله اجمع شملنا
إنا نجير إليك بالثنتين ..
عهد الولاء وعهد حب مليكنا
فأجر حماك يا حامي الحرمين
ما بال جيش هولاك في أرواقنا
أفلا يرد أذاه بالركنين ..
بيبرس شعب والمظفر قادم
ملكا سيحمل قوة الظفرين ..
من كان يسعد في عليل بساطه
الآن يعذر بسمه العيدين !
اسمع صياح الطفل في مفراشه
لا تسمعن منافقي حنين !!
يتكلمون كأنهم في جنة
واذا نطقنا قالوا بوح جنين ..
صدق المسيح بمهده متكلما
قطع الشكوك بحكمة ويقين
إنا لمسنا فيك روح أبوة ..
فالمس لنا حبا بروح بنين !


لم يجد المظلوم بعد الله بشرا يستجير به غيرك فصاح "وا عبدالله" التي ارتدت في مسامعهم قبل أن تصل لمسامع عبد الله !

كانت أمنياتي أن أكون مباركا بالعيد وفرحا بزواجي فيه، ولكن دمعة "نازح" قطرت في قلبي فخشيت أن أحملها لوحدي في أعيادي!

فهد بن محمد
Xe-@live.com

بواسطة : فهد بن محمد
 4  0  1430
التعليقات ( 4 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    09-11-2010 04:38 صباحًا هيمو :
    مقال يحكي مافي قلوبنا جميعا
    وانت تكفى لا تحرمنا من قلمك ومن وقوفك مع النازحين
  • #2
    09-13-2010 05:48 صباحًا ابوخالد :
    حفظك الله فهدبن محمد من كل مكروه


    دعوة لكل كتابنالاتغفل طرفة عين عن معانات نازحينا


    اذاكان شيوخ القبائل قد باعو اهلهم فالامل بعد اليوم فيكم

    بعدالله لاصال صوت المظلومين اللذين انتهكت كرامتهم فهمهم

    هوهمنا ذلهم هو ذل لنا وما مس من كرامتهم ايضا يمس

    كرامتنا لايظن احدا انه لايوجد مخلصين من ابناء المنقطقة

    موجودون انشاء الله عنما قريب
    • #2 - 1
      09-14-2010 10:01 صباحًا alzbudy :
      باركالله فيك وانار بصيرتك
      ولا تحرمنا من قلمك
  • #3
    09-14-2010 11:39 مساءً سياني شراحيلي :
    نعم أخي هذا واقعنا وهذه حقيقته وصفت فأجدت الوصف.
    نشكرك أخي محمد ومبارك زواجك ودمت بخير
  • #4
    09-15-2010 12:06 مساءً ابو سلطان الحكمي :
    كان الله في عونكم ايها النازحون ووالله انه صعب عليكم مفارقة الديار والنزوح الجبري ولكن ثقوا كل الثقه بان لدينا والحمدلله ملك عادل يحب الخير للبعيد فكيف بانائه النازحون اكيد حبه لهم اولى فالصبر الصبر والفرج انشاء الله قريب ( اللهم فرج هم المهمومين يارب العالمين )