• ×

08:17 صباحًا , الإثنين 9 ديسمبر 2019

المدير
المدير

ذروة الحب 1-4

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
خلال مسيرة حياتنا حتماً هناك ذروات....
ذروات يبلغ الشيء فيها قمته,,,

هناك ذروة للنجاح
و أخرى للفشل.
ذروة للغضب
وكذا للفشل.
ومن اليقين أن هناك ذروة للحب.
ولكن المدهش في الأمر يا أحبة أن أحدنا لا يدرك تمام الإدراك أنه قد بلغ الذروة, غالباً.
على سبيل المثال, كلٌّ منا يمكن أن ينجح في عمل ما ويواصل النجاح والتقدم
ولكنه لا يدرك أنه قد تخطى كل الحواجز ليبلغ الذروة,,,ذروة لم يبلغها أقرانه.
ربما قد يشعر من حوله بذلك أما هو فغالباً ما يشغله نجاحه في عمله عن إدراك ذروته,,,,
ومما لا شك فيه أن هذه الذروة لن تدوم, حتى لو أقامت ما أقام عسيب,
سيصل بها المطاف إلى الانحسار,,,,
عندها فقط يدرك الشخص أين كان قبل هذا, وتبقى الذكرى عند بعضهم ترياقاً لداء ذلكم الانحسار,
إلا أنها غالباً ما تكون حسرةً وندما, عند السواد الأعظم.
حسرةً على فقد الذروة,,
وندماً على عدم الإدراك بها والتمتع بالشعور الجميل المصاحب لها,,,,
ولكن هيهات هيهات أن ينفع حينها الندم.
أحبتي, ما ذكر أعلاه يحدث أكثر ما يحدث في الحب,
فبلوغ ذروة الحب أمر لا يدركه الكثير من المحبين, والسبب من وجهة نظري يعود إلى تدرج المشاعر,
من الود إلى الإعجاب إلى الانبهار وأخيراً وليس آخراً إلى الحب,
فالحب يتطور ويتطور ويتطور,,,,,,,,,,,
إلى أن يصل إلى الذروة.
هنا أتحدث بطبيعة الحال عن الحب المتبادل بين طرفين وليس من طرف واحد,
فالحب من طرف واحد لن يصل إلى ذروته,
كيف لا وهو مثخن بالجراح و قواه خائرة فهي بلا سند أو معين.
أما الحب المتبادل فلا شك عندي في أنه سيطير بالاثنين في سماء حبهم الجميلة بجمال ذلك الحب,
الصافية بصفاء هذا الحب, النقية بنقاء نفسيهما,
سماء لا أجد في حصيلتي اللغوية وصفاً يظهر جمالها أو يصف بعضه أكثر من وصفها بسماء الحب غير المشروط,
غير المبني على مصلحة, الحر من كل ماديات الحياة,,,,
سماء سمو الحب
فكل المحبين الصادقين المخلصين في حبهم أصحاب سمو, من وجهة نظري,
وأي سمو !؟
سمو ليس كمثله سمو.
سيبلغان بعد ذلك التحليق الناعم المتناغم إلى ذروة الحب دون حتى أن ينتبها لذلك,
وذروة الحب أيها الأحباب أمرٌ في غاية الجمال,
ولن أبالغ لو قلت أنها أجمل ما في العلاقات الإنسانية.
**********
لا يساورني أدنى شك في أن المحبين يعلمون هذه الرحلة الجميلة لم تنتهي وكذا أعلم يقينا أن من يعرف علي المطاع يعلم أن قلمه لم يجف, وإنما وقف احتراماً وتبجيلاً لحب وقوده طاقة صافية خالية من شوائب الماديات وأوساخها,,,,,




بلغ الحب ذروته فآثرت السكينة,,,,


انتظروني سأكمل بمشيئة الله في الجزء الثاني

بواسطة : المدير
 3  1  2440
التعليقات ( 3 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    09-08-2009 02:32 صباحًا مزلزل :
    جميل أن تبدأ هذه الصحيفة المباركة بإذن الله بهذا المقال الرائع...

    أتمنى أن ندرك تمام الإدراك أننا قد بلغنا ذروة النجاح في العاجل القريب للصحيفة..

    تحيتي للدكتور الجميل .

    • #1 - 1
      09-25-2009 07:07 مساءً د. علي الحازمي. :
      والأجمل أستاذي,
      مشاعرك النبيلة يا نبيل
      وأمنياتك التي تظهر صدق انتمائك للغالية جازان.

      احتراااااااااامي لك أيها الأصيل.
  • #2
    09-26-2009 08:30 مساءً love once :
    ليس بغريب على أبناء منطقتنا الغالية......

    فنبارك كل التباريك للجميع بهذا الأنجاز.....

    وكل عام وأنتم الحب
    • #2 - 1
      10-01-2009 08:41 مساءً د. علي الحازمي. :
      شعور نبيل من شخص نبيل
      مبروك لجميع أبناء جازان الكرام,
      مبروك لنتاج جازان الذي يسعى جاهداً لبذل الغالي والنفيس للسمو بجازان,,,
      وكل عام وأنتم بخير
  • #3
    09-26-2009 08:48 مساءً love once :
    الحب هو الحياة والقلوب الخالية من الحب قلوب ميتة
    والحياة بغير حب موت..لاكن أن تصل إلى ذروة الحب هذا ما سيتم التعليق عليه عند إكتمال الحلقات.....

    كل التحيه لدكتور الحب
    • #3 - 1
      10-01-2009 08:49 مساءً د. علي الحازمي. :
      نعم يا حبيب,
      قلب بلا حب كبيت مهجور خرب,,,
      والوصول إلى ذروة الحب غير عسير
      لكن الأصعب,,,
      الحفاظ على تلك الذروة,,,
      سأكمل قريباً بإذن المولى,,,
      حينها سيكون الموضوع أو الدراسة مجالاً خصباً للنقاش,,,
      خصوصاً مع من له من معرفه نصيب,,,يا لف ونس,,,أند لاست
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:17 صباحًا الإثنين 9 ديسمبر 2019.