• ×

11:57 صباحًا , الأربعاء 23 سبتمبر 2020

المدير
المدير

صدقوا أو لا تصدقوا أحداث هذه القصة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
صدقوا أو لا تصدقوا أحداث هذه القصة

لست مجبراُ أن أحلف لكم على صحة القصة ولستم مجبورين على تصديقها لكن تأكدوا أنها قصة حقيقية رأيت بعض أبطالها وليست من أفلام هوليوود ولا بوليوود أما متى حصلت؟؟ وأين حصلت هذه القصة؟؟ فلا يحق لي أن أقول لكم ذلك
القصة وما فيها من أحداث :
أن الشاب (م) تخرج من الجامعة و لم تطل فرحته بالتعيين في وظيفة حكومية حتى أصابه الحزن على وفاة أمه التي سهرت وربت واستطاعت أن تغرس فيه حب العلم بعد وفاة أبيه وحب جارتهم (س) من خلال وصفها لجمال ورقّة تلك البنت وكذلك مقارنته لصورتها الخيالية في ذهنه التي رسمها من وصف أمه مع صورتها عندما كانت صغيرة
(س) هي البنت الوحيدة وأصغر أبناء المرحوم صاحب المركز المرموق الذي ترك إرثا هائلاً لأبنائه الذكور الثلاثة وأختهم (س) . أكبر إخوانها قاضي والأوسط تاجر والأصغر ضابط أما هي فتدرس في السنة الثانية للجامعة .
لم يستطع (م) مفاتحة جيرانه برغبته الزواج من أختهم بسب الفارق المادي الهائل فهو ميسور الحال ولكنه يرى أن احتمال رفضهم لطلبه أكبر بكثير من قبولهم به وبقي على هذا الحال مترددا عام بالتمام حتى سمع أن أخاها التاجر مريض ومنوم في المستشفى ذهب لزيارته فوجد أنه مصاباً بالفشل الكلوي
بعد أن خرج أخوها من المستشفى بقي (م) يعوده في البيت حتى ذات يوم كان بقية إخوانه حاضرون معهم قال (م) لماذا لا يجرب أحدنا التبرع بكليته لفلان؟؟ يقصد التاجر
رد القاضي قال أما نحن فقد جربنا التحاليل ولكنها لا تتطابق معه؟؟
رد الضابط : ولكن سمعنا أنهم في الهند يبيعون الكلى
قال القاضي : بيع الأعضاء حرام
قال (م) : ما رأيكم أن أجرب التحاليل فاذا تطابقت كنت أنا المتبرع
كانت الدهشة تعلو وجوه إخوان المريض ؟؟
لكن (م) أراد التبرع بصدق فهو يريد كسب ودهم وتلبية طلبه فيما بعد لأن (س) قد شغفه حبها
بعد أيام ظهرت نتائج التحاليل وكانت التحاليل مطابقة و كل شيء على ما يرام وانتقلت كلية من جسم العاشق (م) الى جسم التاجر .
بعد أن شفيا من الجراحة وأثرها وتعافى الجميع أصبح(م) يجلس معهم الجلسات الطوال في ديوانيتهم
وأتت إليه الجرأة في احد الأيام وتقدم لخطبة (س) من إخوانها لكن القاضي قال له انتظر الرد بعد أسبوع
كان الأسبوع دهراً من الانتظار عند (م) بعد أسبوع جلس معهم وسمع إجابتهم على لسان الأخ الأكبر( القاضي)
قال : يسعدنا أن تتزوج أختنا (س) لكن ليس الآن ولكن بعد عام ونصف حيث تتخرج من الجامعة
ونحن ننفذ وصية والدنا بعدم تزويجها إلا بعد أن تكمل تعليمها الجامعي
قال (م) : وأنا موافق وسأنتظر بشرط أن تعدوني بذلك . وافق الإخوان وأعطوه وعدا بذلك وطلبوا منه أن يجهز أموره وطلبات الزواج خلال فترة الانتظار لكنه قال لهم إنه جاهز سيبيع الأرض التي تركها له أبوه وقيمتها ستكفيه للزواج والكثير من الطلبات بالإضافة إلى المال الذي معه .
بعد ثلاثة أشهر أتى إليه التاجر وأركبه معه في السيارة وقال له هيا ننظر للأرض التي ورثتها فعندي لها مشتري
وصلوا إلى المكان رأى التاجر الأرض فقال له إنها تساوي نصف مليون لكنني سأشتريها منك بمليون دعما لك وردا لجميلك . تم تحويل المبلغ في حساب (م) وحلف بداخل نفسه أن لاينفق منه شيئا إلا في الزواج وقضاء شهر عسل في افضل البلدان .
بعد أسبوعين خرج (م) من مقر عمله يريد ركوب سيارته والعودة للبيت فوجد بطاقة دعوة لفرح مثبتة على زجاج السيارة الأمامي تحت ( ماسح) الزجاج فتحها وجد فيها خبر زفاف (س) على ابن تاجر آخر من المشهورين في البلد لم يصدق ظن في الأمر مزحة تأكد بطريقته الخاصة وجد أن الأمر حقيقي وأن أخاها قد شارك ذلك التاجر وأستغل الأرض في المشروع بقيمة عشرة ملايين انعزل عن العالم في بيته لكنه قبل الحفل بساعات قرر أن يحضر لقاعة الفرح وحضر فعلا ولن أقول لكم مالذي صار بعد ذلك حتى لا أتسبب في كشف أسماء الشخصيات لكنني أدع الأمر لمخيلة كل فرد منكم

بواسطة : المدير
 3  0  1781
التعليقات ( 3 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    08-18-2010 12:24 صباحًا حاضر :
    قوم لئام بمعنى الكلمة
    القاضي والتاجر والضابط وأختهم معهم
    ويجب على الشخص ألا يرمي نفسه من أجل إمرأة
    ولكن عليها هي أن ترمي نفسها عليه0
    عوضك الله في كليتك 0
  • #2
    08-19-2010 01:48 صباحًا هيمو :
    نصدق وليه مانصدق ياكثر النذاله يعطيك العافيه
  • #3
    08-22-2010 12:02 صباحًا حسن عبدة :
    أولايعطيك الله الف عافية ولايريك ربي أنت ومن تحب مثل معروف الجماعه
    وترى كثيرمن هذة المعادن وأمابالسنبة لآخينا م نقول له العين تدمع

    والقلب محروق وأنا على كليتك وأرضك يام لمقهرون وياليت تكون عبرة للآخرين وفقك اللة ياأبومحمد