• ×

04:53 صباحًا , الخميس 14 نوفمبر 2019

المدير
المدير

عام الفتاوي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
دعونا نطلق على هذا العام عام الفتاوي , و كذلك دعونا نمنح أنفسنا يقين أن " الفتوى " مجرد رأي فقهي فقط وهو ليس تشريع منزل يتبع عدى في الأصول وما جاء به الكتاب ولا يحتمل التأويل , وكذلك أن الفتوى مصدرها " الفقية " و ليس هناك تعريف مؤصل لما يسمى : عالم دين ؟!
و أنني من خلال مقالي هذا اتحدى أن يكون هناك اجماع لأي مسالة خلافية بين الفقهاء , ومن يقول غير ذلك فليتفضل و يخرص لساني الطويلة وياتيني بإجماعة و من أجتمع وما أجتمعوا عليه في الخلاف .
عام الفتاوي , هو عام ثقافة " الإلهاء " للمواطن عن قضاياه الأساسية و همومة اليومية , نظراً لأننا مسلمين - الوصف للمسالمين - نتعاطف مع قضايانا الفقهية لبلوغ الجنة وهذا المراد , و ننجر خلف فقهاء ولا حول ولا قوة ألا بالله - فقهاء و ليس علماء - كي نبلغ ذاك المراد و نسلمهم العقول و الخيط و المخاط , ولو أننا تأملنا أكثر في الفتوى , و كذلك مضمونها وردود الفعل المصاحبة لها , سنكتشف امور عدة منها :
- كشف كثير من المستور عمداً
- عدم احترامهم لبعض أن تخالفت الرؤية و التوجة
- أسقاط بينهم للاسف يصل للتحقير بل و اكثر من هذا كما تتبعنا الفتوى الأخيرة لأحد الفقهاء والذي حتى " لونه " لم يسلم منهم ؟!
- و الأهم أنهم يعتبرون فتواهم أو رأيهم الفقهي من وجهة نظري انه الحق و ليس موضوع خلافي ؟!!
بكل تاكيد ولا مجال للشك أن هؤلاء - المفتين - ساهموا و غرسوا في عقولنا " الإتكالية " بل و حققوا معادلة البقاء والتي نتيجتها السطحية التي اعتمدت على عنصر " الإتكال ؟
ولكم أن تتابعوا أي برنامج مسموع أو مرئي لأحد هواة الفضاء - مفتين الهواء المباشر - و تنظروا نوعية الأسئلة المطروحة والتي أقل ما يقال عنها ومع أحترامي للجميع تافهة نظرا لما تحمل من سطحية و فكر سلبي .
أيضاً السياسي يتحمل معنا هذا الهم الكبير , كونه نح حق تقرير رضاء الله للعبد المواطن بيد أصحاب التوجة الفقهي الواحد , بل و سيس له ليصبح مذهب رسمي للدولة , و ما زلت بيني و بين نفسي اسال : هل المذهب معتقد أم رأي ؟!
المؤسف وبكل ما تحمل هذه الكلمة من دلالة , أن تتبنى مؤسستنا الدينية ممثلة في بعض اعضائها هذا الرأي - الأوحد - ولا تصرح برأيها أن القضية خلافية , وأن الرأي في المسالة لا يتعدى خلاف كقضية " الغناء " على سبيل الذكر .
و كذلك وهو ما يدمي القلب , أن لكل شيخ بعباءة و لحية كثيفة موقع شخصي يطرح فيه فتاوية التي ترمي بشرر غالباً , و تكون مدعاة للسخرية لمن له قلب و عقل غير مؤجر , و المدهش عندما تجد رقم الفتوى في فئة الألف , مما يجعلنا نسال : كم هي الفتاوي السابقة التي ترمي بشرر ؟
ومتى سيتوقف هذا السيل الجارف من الفتاوي ؟ ولماذا نحن - السعوديين - نتمتع بهذه الخصائص الفتونجية ؟!
و برغم كل هذا , وبرغم ما يسكن قلبي , أرى انها فائدة صحية نوعاً ما لكي يعرف جمهور - المتكلين - السلوك العام لبعضهم في الأختلاف حتى يعرفوا من يتبعون , فهم لا يقصرون - و اللهم لا حسد - في التنقيص و التقليل و التحجيم لبعض أن لم تتوافق مع هواهم وليس شرع الله .

في حفظ الله

بواسطة : المدير
 2  1  831
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    07-29-2010 06:46 مساءً ساهر :
    يا اخي اختلت موازين الفهم
    الغناء قضية خلافية وفيها جدل لا ينتهي
    فلا بأس ان تناقش المسألة طالما القضية كما قلت خلافيه
    لكن الا ترى بأن الخمر تحريمه جاء في نص صريح في القرآن وفي جميع
    الكتب السماوية ومع هذا للأسف بعض شبابنا في وجود التحريم الإلهي
    لم ينتهي عن شرب المسكرات ، فأي نص بعد النص القرآني سيقنعه ؟؟؟؟
    القضية ليست في فتاوى فقهائنا وعلماء ديننا حفظهم الله
    قضيتنا الحقيقية هي كيف نعالج الإنحلال الخلقي في هذا الجيل وكيف نغرس في نفوس ابنائنا القيم الإسلامية السامية لنصنع جيل ناجح يبني ولا يهدم .
    خالص المحبه
  • #2
    07-30-2010 01:08 صباحًا مساعد الحازمي :
    صدقت اخي وصديقي اسامه كل يوم طلع واحد من العلماء يقول فتوى وثاني يوم يتراجع عنها



    ولك حبي قبل ودي ووردي قبل عشقي







    اخوك


    مساعد الحازمي
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:53 صباحًا الخميس 14 نوفمبر 2019.