• ×

08:51 مساءً , الثلاثاء 27 أكتوبر 2020

فهد بن محمد
فهد بن محمد

لقد رفسوا المواطن يا "قدس الله سرك"

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
رفسوا المواطن يا "قدس الله سرك"

ليس غريبا أن تتعود على الإهانة خارج وطنك لأنك جربت أصنافا منها داخله !!


تلاحظ مشاهد الأسف تعم الشوارع عندما يحكم عليها بالإعدام لأنها بيضاء تخص لا أحد !!
وما أقسى ذلك المنظر عندما تؤخذ مكبل اليدين لأنك وقفت بأوراقك وبصدقك وبحجتك أمام جدار لا تستطيع أن تتسلقه !

وستشاهد أنواع الذل عندما تحل كارثة من السماء وتكشف زيف بغاة الأرض لترى الغلابا في مكان يتبجح بغناه يتكدسون في ثلث الليل الآخر أمام أبواب المن حتى تتصدق عليه أياد بنفس سطوة الكارثة.

لسان الحال :

من لم يفز بالذل فاز بغيره
تعددت الأشكال والذل واحد

وليس بعيدا عنها ما يحصل للمواطن من سكاكين جزاري الوطنية على العرش المزيف في سلطة المكاتب المقدسة في مملكة مصلحتي متناسيا بلادي ومملكة الملك الرحيم والشعب والدين. وحينها سيظهر لك من يتهمك بأنك مزيف لوطنيتك وستجد أنك بين غرف الجلاد منزوع الأظافر أو مطرودا بحكم مستهتر يقايض في بلاده.

ويبدوا أكثر غرابة ثقافة الاعتصام التي لم نشهد مثيلا لها منذ ولادة الدولة السعودية الثانية والثالثة لنرى الآن من تعلم ثقافة العاشورائيات ليظهر لنا العاطلين والمفصولين وهكذا من يقف ينادي سيدي المسئول "قدس الله سره" ليعجل بسيادة "الوظيفة" "عجل الله فرجها"
ولم يكن الزمن "عليه السلام" يعلمنا هذا ولكن عندما خرج البغي "لعنه الله" كان الشيطان يوسوس في قلوب تعودنا من عصمة سيدنا المسئول أن ننادي عن مولانا المانح "عج" الذي غاب في سردابه ولم يخرج وعلينا أن نضرب أنفسنا استجابة لمولانا "عليه صلوات الله" الذي قتل ظلما في يد الشيطان الرجيم.

باعتقادي من الغريب*أن يتغاضى سعادة السفير عن ركل المسافر لأن هناك أكثر من مواطن يعاني من مثيل تلك الركلات في الداخل والخارج ويتغاضون عنه لأنه "مواطن" مغلوب ويأمرونه بـ "نفذ" ويحكمونه بسياسة "أكتم" بحجة "دبلوماسية" أو "سياسة تسامح"*

ولك أن ترى حينما تتحدث في الإعلام عن قضية كذا وكذا ليظهر لك من فوق القانون من يجرب عليك فعل "اسكت" أو جملة "لا تتدخل فيما لا يعنيك" أو هذّر لكي تُعذر !*
ولك أن تتعجب من حزب أبي السمح في متخذي القرار وفي الوزارة وفي السفارة وفي المسجد أو عندما يظهر في صحيفة "ما" يقول لك "عيب تتكلم كذا لأنك راح تفضحنا عند الغرب، وسيتهكمون علينا"
قلت حينها (قبل أن يتهكم علينا الغرب رفسنا الجيران العرب)!!


فهد بن محمد
Xe-@live.com

بواسطة : فهد بن محمد
 6  0  1495
التعليقات ( 6 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    07-27-2010 12:23 صباحًا سكيكاوي :
    أبدعت يافهد رغم أن الكثير لن يفهم ما تقول هذا هو مجالك الحقيقي فلا تبتعد عنه كثيرا دمت بود
  • #2
    07-28-2010 12:28 صباحًا الأمير :
    مقالك لا يوصف ولكنك وصفت الحال ...
    شكرا لك من القلب...
    أتمنى ان تستمر هكذا ...لا تعرف إلا الحق
    للاسف ما وصفته هو موجود وبكثرة والله أيام تمر عليك وانت تموت قهرا من صنائع أعمالهم
    لا نقول إلا
    لا حول ولا قوة إلا بالله
    حسبنا الله ونعم الوكيل
  • #3
    07-28-2010 07:25 صباحًا فارس بن حمدان :
    اخي فهد... لا ينبغي ان يصدر هذا الكلام والانتقاد منك تجاه المسؤلين، نعم لاينبغي لك، لانهم حجة الله" عليهم السلام" على الناس، فهم البشر الذين لايأتيهم الباطل من بين ايديهم ولا من خلفهم...
    اخي فهد، اشعر بأن الكلمات تخرج حميما من فيك،واتفق معك في كل ما ذكرت، فإلى متى سيعيش المواطن تحت رحمة هؤلاء المسؤلين
    بالفعل... لقد رفسوا المواطن...
    لك تحياتي
  • #4
    07-28-2010 10:39 صباحًا محمد المصري :
    عزيزي فهد ...


    لقد كتبت فأبدعت

    و وصفت فأتقنت ....

    نعم لن يشعر المسئول بالمواطن و هو يضع نفسه في برجه العاجي ...

    محيطاً نفسه بحجاب سرمدي من الكذب و الخداع ، و الكبر ....


    إستمر عزيزي فهد في نقد الحال بقلمك اللاذع ..

    أتمنى لك التوفيق دائماً ...


    محمد
  • #5
    07-28-2010 06:33 مساءً أسامة خوجه !! :
    ..

    أهلا فهد ،
    وأنا لا أحبذ المديح الكاذب ، أو غير الطبيعي ، فأنت لست بكبير والرب أكبر ، ولكنك صنعت مساحة من نفسك الأبدي ، مساحة كالسماء حريّة ، أسبح يا فهد وأطمئن ، حولك ألف طائر صادق ، حولك ألف رجل غاضب ..

    فهد شكرا ً لأنك تكتب عن "الغلابا" كما تحب أن تسميهم ،
    لا تفخر بشيء ، فقط لأنك تكتب ل رجل سبعيني " غلبان " ،




    فهد ، أنا أسامة الأمير ،
  • #6
    07-29-2010 01:07 صباحًا عبدالله :
    أخي فهد /

    أبدعت في كتابة هذا المقال الذي وصفت لنا فيه الحال ،،،

    ولكن : هل سيصل هذا المقال إلى الذين يهمهم الأمر ؟

    أم سيكون مكانه في قلوبنا " نحن " الذين امتلأت قلوبنا بالكثير
    من الهموم ؟

    لك مني أرقّ التحايا ، ودام قلمك في سماء الإبداع ...