• ×

01:41 صباحًا , الخميس 29 أكتوبر 2020

المدير
المدير

نقاط سريعة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
- حارة الجمالة في وسط بلد المدينة جيزان ومن أقدم الحارات وكانت في الماضي تكتظ بحركة ونشاط تجاري كبير هي الآن ملاذا للمجهولين في ظل غياب دور الجوازات ، ومرتعا لبائعي المخدرات في ظل غياب الجهات الأمنية ، يشتكي سكانها من إهمال أمانة جازان لناحية النظافة وكثرة العشوائيات وتراكم النفايات مما يشكل هاجسا لاحتضان أشكال متعددة من الأوبئة والأمراض .. ألا تحتاج حارة الجمالة والساحل والجبل قليلا من الاهتمام ولو حتى نظرة عابرة ياأمانة جازان أم أن في طريقهم لمسلسل جديد من العشيماء 2 و3 ..

- في محافظة صبياء كنت في وداع أحد الأحبة رحمه الله زين الناس قبل شهر وبعد الصلاة في الجامع الكبير حملوا الجنازة باتجاه المقبرة .. كانت معاناة وأجدها مناسبة لألفت نظر محافظ صبياء ورئيس بلديتها والمعنيون هناك بأن كل موتى صبياء يعانون إهمالكم من قبل ومن بعد فالجنازة تمر بمطبات وحفريات ومستنقعات وتجد حاملي الجنازة يميلون يمينا ويسارا هربا من حفرة تصيدهم أحياء وتصيدهم أموات .. كذلك كلاب الشوارع في صبياء تسير في طمأنينة بالغة الخطورة وأكاد أجزم أنها قد تسبب قريبا كارثة إما بأكل ونهش طفل أو بنقل أمراض لا تفلح حينها مشروعات للقضاء على الكلاب مكلفة ماديا مخجلة تنفيذيا .. أتساءل أين يسكن هؤلاء المسلون أم أن الكلاب تعرف أنهم مسؤلون فلا تقترب من مقرات سكنهم وفرحهم وحزنهم ...

- في أحد الأسواق الشعبية بإحدى المحافظات شاهدت رجلا كبيرا يمشي بملابس متسخة ومهترئة ويتلفظ بكلمات غير مفهومة حافي القدمين يتخبط يمينا ويسارا ، قال لي أحد الباعة أن هذا الرجل كان يعمل رقيبا في الشرطة وكان معروفا بأنه شديد جدا وقاهر مهربي المخدرات والكل يخشاه ودائما يمسك بهم .. قاموا بسحره سحرا افقده عقله وأهمل بيته فالشارع والسوق ملاذه لا يدري عن شيء تم فصله من عمله ، لم يكرم بالعلاج أو السعي نحو تخفيف مصاب أهله ، نسوا خدمته لوطنه ودينه .. فيا هل ترى كم خائن بيننا حياته سعيدة وكم شريف وحريص عندنا يهيم في الشوارع حافي القدمين ؟؟

بواسطة : المدير
 3  0  1222
التعليقات ( 3 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    07-25-2010 07:13 مساءً أسطورة الحزن عاشقة الموت :

    قلبي أحترق
    قلبى ينزف من تلك المأساه ولا أملك الا أن أقول
    لا حول ولا قوة الا بالله
    حسبى الله ونعم الوكيل
    لا يوجد كلمات كثيرة استطيع أن أعبر بها لان الاحساس أكبر من الكتابة
    لاتحزن ياأستاذي هذا قدرنا لكن ستظل حياتنا شامخة مهما حاول الفاسدين النيل منها بفضل ابناؤها الاوفياء مثلك
    كلماتك أعادت الجرح لنزفه الذى لم نتناساه ولكن فوضنا أمرنا الى الله
    اليوم معك ونزفنا الدموع دما من اجل أهلي ومن اجلك
    ,, كيف تعود ابتسامة كل يوم على الشفاه بعد هذا الذي قرأت

    ,, ,,
    أستاذي *

    لا اخفيك امرا
    لقد قرأت من اسفل المقال الى اعلاه تارة و الاخرى بالعكس من بدايته الى النهاية و تارة اخرى من الوسط عودة بالبداية ,, كمن تهرول عند الصباح ...
    كثّفت فضولي لمعرفة ما الذي اراه من حروف مصبوغة بالحزن الاليم و حرقة القلب
    ...
    معك حق ان تحزن ,, و ان تكتب ما كتبت ,, و/ لك كل الحق ان تنثر دموع الغاليين هنا على هذه الصفحات ,, و لكن اين اولئك المسؤولين عما حدث ؟!

    ما ابشع ما رأيت ,, و كم هو مؤلم بكل معنى كلمة ألم
    ,, تزيد من لهيب الحزن اشتعالا
    و لا اعلم ان كنت قادرة على كتابة رد يفجّر غضب الألف و ثورة الياء لأجل كل شيء له ما له و عليه ما عليه ,,
    ...

    رحماك ياربى على ما يحدث فى الاوطان
    فسالت الدماء وملئت الوادى
    والكنانة تسأل لمن اشكى وأنادى
    تحياتى اليك أستاذي العزيز والى روحك المحبة لبلدنا وشعورك النبيل حفظك الله ورعاك
    كلنا نقدر حزنك على هذا الكنز لانه جزء منك ولكن هذه هى ارادة الله لا نقدر ان نقول الا هذا مهما كانت التساؤلات
    واشكرك على هذا المجهود الكبير الذى بذلته لتنقل لنا من قلب الاحداث
    نقاط سريعة أستاذي

    تقبّل من ورودي الذابلة" مواساة و دعاء
    و" / لك كل التحايا العطرة الممتلئة بأجمل الامنيات , بأن يخفف ( الله ) عز و جل عنا مصائبنا ويفرج همومنا و رغم كل ذلك ,, صباحك ومساءك أمل و آبتسامة وكل عام وانت بخير

    تحياتى
  • #2
    07-28-2010 10:35 مساءً متابع بقوة :
    ماجد الخولي
    انت عنوان كبير للقوة والشجاعة
    وكلامك دليل على حبك لمنطقة جازان

    مقالاتك كلها تحمل اسلوب قوي ورجولي
    الله يوفقك ولك كل الشكر ولجازان نيوز التي تتحفنا
    دوما
  • #3
    07-28-2010 10:36 مساءً متابع بقوة :
    الله عليك ياشجاع
    كلامك مميز دائما