• ×

02:20 صباحًا , الأحد 29 نوفمبر 2020

محمد المنصور الحازمي
محمد المنصور الحازمي

فضيحة هل تتم؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
فضيحة هل تتم؟


طبقا لما صرح به مسؤولون أميركيون بأن انسحاب القوات الأميركية لم يعد قائما في ظل ظروف العراق السياسية والأمنية ،ترافق هذا مع زيارة جو بايدن نائب الرئيس الأميركي ،مؤخرا للعراق وبعيد قرار العقوبات ضد إيران الذي أصدره مجلس الأمن الدولي بأغلبية 12صوتا ،السؤال الذي يفرض نفسه : ما موقف أميركا من التصرفات الحمقاء التي نشرتها بعض وسائل الإعلام عن أن أتباع قم وطهران سيقومون بتهريب الوقود لإيران رغما عن القرار الدولي الاخير بالعقوبات ضد إيران؟ وكيف سيتمكن أتباع قم وطهران بالعراق من اختراق الرقابة الأميركية على المنافذ البرية و البحرية بين العراق وإيران.؟ أم ؛ هل ستكون هنالك تغطية أميركية عبر عوائد مالية تنالها شركات أميركية؟.

كلا الاحتمالين واردين ؛لكن ما ذا عن القرار الدولي الملزم لجميع دول العالم بمافيها الدول التي اعترضت أوامتنعت عن التصويت ومخالفته يعرض أي دولة للبند السابع ،ؤشر لو صح الخبر إلى أن عرقلة تشكيل الحكومة العراقية من جانب طهران وحلفائها بالعراق ، وسيجعل من أجهزة الحكومة المنتهية ولايتها والمدد لها حكما خشية وقوع فراغ حكومي ، إذ أن صلاحياتها محدودة وهيبتها منتقصة الأمر الذي سيسهل حدوث اختراقات وتجاوزات من بينها تهريب الوقود لإيران عن طريق شخصيات نافذة
في الحكومة من الأحزاب التي تسعى لسد العجز من الوقود لحليفتهم إيران ، وستكشف الأيام سر عرقلة تشكيل الحكومة العراقية ولماذا تنأى أميركا بنفسها من استخدام نفوذها بحكم أنها دولة احتلال لتسريع وتذليل عقبات تشكيل الحكومة.

أم أن وراء الأكمة ماوراءها_ قد تكون هنالك تبادل صفقات بين أميركا وإيران , دعم إيراني خفي لحرب أميركا ضد طالبان أفغانستان (السنية) مقابل غض الطرف بل تأييد مبطن للنفوذ الإيراني الواسع بالعراق ومقابلته بصمت الحملان ؛ هذا الموقف ربما يكون مرده خطأ استراتيجي مطبق باعتقاد أميركا أن مفجري برجي التجارة العالمية بنيوورك والبنتاجون بواشنطن ليسو من الشيعة وهذا بحد ذاته يفسره الافتئات من حق سنة العراق واستجلاب أميركا لحكام العراق الحاليين ممن كانوا مقيمين بإيران ومن الشيعة, وماتهميش دور السنة إلا يدخل في هذا الفهم الضيق . فمن اقترفوا تفجيرات أميركا في 11سبتمبر 2001أول من أدان أعمالهم كبار علماء المملكة ،ولايمتون بصلة لتعاليم الدين الاسلامي بصلة والسنة براء منهم.

قد يشمل التغاضي عن تهريب الوقود لإيران أن تقوده شركات ميركية عبر وسطاء من الأحزاب الشيعيةبالطبع قديقول قائل ولماذا سنة العراق وليس بينهم عراقي واحد, الجواب لأن مبرر غزو العراق كان تحت غطاء أسلحة الدمار الشامل التي ثبت بطلانها.. ولمحاولة سحب مناوئيها للعراق حيث الحرب مفتوحة والعراق حدوده مشرعة وخاصة من الغرب كي تنقل المعركة من أميركا للعراق ويتهافت مناهضوها من القاعدة كي تقوم بحصرهم ثم الاجهاز عليهم وهذا مافشلت فيه نسبيا إلى الآن, الخشية أن تتكرر فضيحة ماسمي (إيران جيت) عندماسمحت إدارة الرئيس الراحل ريجان عن طريق إدارة الاستخبارات الأميركية آنذاك بأن تبيع إسرائيل أسلحة أميركية لإيران إبان الحرب العراقية الإيرانية ،على أن تجير أموال الصفقة لمقاتلي الكونترا المناهضين لحكومة نيكاراجوا اليسارية ،تلك الصفقة التي أطاحت بكبار رجال الاستخبارات الأميركية بعد أن كشفت لصفقة مجلة الصياد اللبنانية ، فهل تتكرر ونسمع لاحقا عن (بترو جيت) !.

 2  0  1098
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    07-19-2010 09:24 صباحًا هيمو :

    امريكا تحتاج ايران في العراق وايران تحتاج امريكا للتوسع بشكل أكبر بالدول العربية
    الله يحمينا منهم وارى ان الاثنين لديهم مايجمعهم من المصالح اكثر مما يفرقهم ويعطيك الف عافيه على المقال
    • #1 - 1
      07-20-2010 07:08 مساءً المشرف محمد المنصور :
      شكرا لتعليقك الجميل, نحياتي وتقديري
  • #2
    07-20-2010 05:46 مساءً فتى الشرقيه :
    اقول اتركو السياسه الاهلها وشدو محازمكم الاي خطر قادم والله يكفينا الشر
    • #2 - 1
      07-20-2010 07:09 مساءً المشرف محمد المنصور :
      نحترم رأيك, ولكن لاتلزمنا برأيك.
      وعند اللزوم سنكون بالمقدمة