• ×

01:50 مساءً , الجمعة 18 سبتمبر 2020

فهد بن محمد
فهد بن محمد

لقد\"لَحَنْتَ\" يا فضيلة الشيخ

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
معلوم بالضرورة أن الجاهل يسأل ليعلم ويستفتي ليُفتى.
والفتيا لا تكون إلا من مثنى سائل ومجيب كما قال الله :{ ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم } ..
ومعلوم في الدين الاستفتاء في الجهل لمن لا يعلم من عالم بالجواب الصحيح الصريح الذي فيه من الدين برهان بعيدا عن المختلف والخرص.
وقال الشاطبي : \"لا يتخير، لأن في التخير إسقاط التكليف، ومتى خيرنا المقلدين في اتباع مذاهب العلماء لم يبق لهم مرجع إلا اتباع الشهوات والهوى في الاختيار، ولأن مبنى الشريعة على قول واحد، وهو حكم الله في ذلك الأمر، وذلك قياساً على المفتي، فإنه لا يحل له أن يأخذ بأي رأيين مختلفين دون النظر في الترجيح إجماعاً، وذهب بعضهم إلى أن الترجيح يكون بالأشد احتياطاً\" !

واستغل بعضهم لفظ الفتوى ليطلقه على الرأي والنقاش من أجل تشريعاته الخاصة أو تبريرا لتقليده الأعمى للقرون الوسطى للدين الحنيف، حتى احتج من دون دليل بأن صاحب ذلك النقاش والحجة غير أهل للفتيا.
وجعل من يفتح أبواب العلم التي أغلقت \"بفعل فاعل\" مذنب يجب الحجر عليه !

وصاحب ظهور من يدعي بعدم الأهلية تنكر للاراء وامتهان للأحاديث من خلال خطاباتهم وكلامهم والقذف فيها بحجج تجنب كبابرة العلم أن يقع فيها مثل ما وقع فيها علمائنا.
أقربها مثالا ما قيل في حديث \"الرضاع\" والذي تكلم عنه الشيخ اللحيدان حيث قال : \"بأن الكلام في رضاع الكبير \"كلام فاسد\" و أن حديث الرسول كان \"خاصا\".
و لم نجد في الفقه من تجرأ بمثل هذا الكلام الذي تجنبته عائشة وعلم الصحابة بعظم القول ولم يقولوا فيه أنه \"كلام فاسد\" ولا حديث \"خاص\" بل علقوا الأمر بالترخيص مع احترام الدليل.
ثم ما حجة الشيخ في قوله حديث الرسول كان خاصا من دون دليل ويجعل الحديث عنه كلام فاسد وهذا تجرأ في تشريع الرسول واتهام لشخصه يُوْكِل من يظن بخصوصية الأحاديث وهذا يعني بطلان التشريعات ووجوبها علي من خُصّ فقط!
ورسول الله لم يبعث ليشرع لسهلة فقط بل بعث للناس جميعا.
و أتمنى أن \"يتوب\" اللحيدان عن قوله ومن ماثله أمام المسلمين احتراما لشرع الله الذي أتى به للناس كافة وليس لسهلة فقط ، ولم يقل في مخصوصية الحديث من خالفوا في المسألة كما فعل ابن تيمية وابن القيم الذي قال نصا حديث سهلة ليس بمنسوخ ولا مخصوص ولا عام في حق كل أحد.
وهم أعلم ممن يدعون تقليدهم وفقهوا احترام الأدلة وكيف يوجهون الاراء عليها بعيدا عن طحنها في \"لحن الألسن\".
وما الداعي لأن يقارن رضاع الكبير بالجهاد في سبيل الله حسب قوله بأنها فتوى عامة.
فالفتوى العامة هي التي يدعو لها ولي الأمر في أمر يجتمع عليه عامة المسلمين كالصلاة والجهاد.
وهناك من قال بالمنع ولم يقولوا بالخصوص ومن قال بالخصوص أرجعه للقصة وليس للحديث ووَهُـمَ من قال بالخصوص للحديث أو لغيره بدون دليل وعلى هذا يجب أن يذكر المخصصين حجتهم فالقول بالخصوص في أمر في الدين بلا شرع شيء عظيم.
ومثله من يدعي بأن إسبال أبي بكر لثوبه خاص به دون غيره مع أن الحديث ذكر عمومه بعذر أبي بكر ولم يخصصه لأبي بكر .
وهكذا من يرى أن له في الدين مصلحة يحاول أن يتنازع أفكاره في تحريف القول والشرح لتشريع معين يريد فرضه أو حاجة في نفسه ضد من قال بالرأي الذي خالفه.
وظهر من يتهم صاحب الرأي بالمجاهرة بالمعصية كما قال الفوزان ولا أدري هل هو متنكر للسلفية التي يدعي نصرتها، إذا فليبد رأيه في عبد الله بن جعفر بن أبي طالب والذي استفاض عنه ذكر الأغاني.
وهذا ليس حدث جديد بل لا يزال راسبا في السلفية اتهام ما يرونه مخالفا بالكفر والفسق والمعصية عندما لم يجدوا حجة لنقض ذلك.

ولم يكن بعيدا عنه من ساق الإجماع في تحريم المعازف ، و لا أعلم كم عدد المعتبرين من أهل العلم الذي يكون به الإجماع لديهم ؟!
وكيف يكون هناك إجماعا في وجود مخالف ؟
أليس الإجماع هو \"العلم بانتفاء الخلاف\" فمالذي دعاهم يتجرأون بقولهم في مسألة ألف في خلافهم كبار الأئمة والعلم الكتب في تشريعه.
ليس تبريرا لإباحة المعازف ولكنه موجها لمن يسوق بالوهم إجماعا لما عرّس فيه الخلاف.

وهم حملوا كتاب الله وأحاديث الرسول لتأويلات متكلفة خرجت وطافت بعيدا عن نص الحديث.
وكان يمكن أن تقدس الفتاوى وتحترم الاراء وتضبط حينها في المدرسة الفقهية التي تعلمنا فيها أدب الخلاف واحترام المخالفين..
ولكن لاتزال رواسب الخلط بين الفتيا والنقاش والرأي عالقة في رؤوسنا ودعاوي الإجماع التي ساقها الواهم لقول الأربعة والخمسة.

ما أشبه حالهم بقول ابن حزم :\"حتي إذا بلحوا وبلدوا ونشبت أظفارهم في الصفا الصلد أرسلوها إرسالاً ثم قالوا هذا إجماع\"

و في الأمرين هم مجرد أشخاص بعثوا علما كان مُرَقّدا بسبب البعض ، ثم هم لم ولن يخدموا الفتوى بخير فمن تجرأ على الفقه لا يستطيع أن يتجرأ فيمن يستخدم الدين في الربا وجمع الضرائب والإتاوات ونهب أموال المسلمين بالباطل.
بل هم وقفوا يدا تصفق لذلك العمل ولو ورد في الدين أن يكون لهم خُمسا كالاخرين لفعلوا.
ولا يزال الفقه يعاني من نزوة التشدد في الاراء خلفت ضياعا لحقوق المسلمين وجعلنا أداة تلوكها فم المشرعين في أمر عرفناه وبتنا طعما في بحر لا نعرف مداخله في أمر لم نعرفه، ولو انتظرنا دالا لما أتى.

و لا أستغرب في هذا التخبط الفكري أن يظهر من يسوق إجماعا حسب اقتناعهم وتقليدهم \"لفلان\" بأن \"الصحافيين هم جنود الشيطان\"..


و إني لازلت أخاف من يوم غد أن يأتيني مقلد يمنعني أن أقول \"لا إله إلا الله\" لأني لست أهلا لها !


فهد بن محمد
Xe-@live.com

بواسطة : فهد بن محمد
 13  0  2306
التعليقات ( 12 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    07-18-2010 08:27 صباحًا عيسى عياشي :
    تقول بارك الله فيك

    (واستغل بعضهم لفظ الفتوى ليطلقه على الرأي والنقاش من أجل تشريعاته الخاصة أو تبريرا لتقليده الأعمى للقرون الوسطى للدين الحنيف، حتى احتج من دون دليل بأن صاحب ذلك النقاش والحجة غير أهل للفتيا.)

    بصراحة يا محمد ما ادري كيف يكون قرون وسطى ودين حنيف ممكن تنورنا بارك الله فيك ..لتقليده الاعمى للقرون الوسطى للدين الحنيف !!!!!

    يا اخي هذا الخلط العجيب كنت في غنا عنه والله مقالاتك في نقد الواقع الاداري لبعض الجهات كانت لها صدى يكسبك لمعانا حقيقيا

    اما وقد ارتقيت مرتقا صعبا لم تفرق فيه بين فهم الدليل ومناط الحكم وتنزيل الدليل على الواقع والناسخ والمنسوخ والمتقدم والمتأخر والقواعد الكلية للشريعة ولاجماع المعتبر شرعا وزمن هذا الاجماع وهل كل مخالف للاجماع يعتبر كلامه
    فمثلي ومثلك يا أخ محمد ليس هذا تخصصه لكن يجب علينا احترام أهل هذا الفن .
    فأنت لو كتبت مقال عن نظم وطرق نقل الكهرباء في الشبكة أو عن فصل السياميين او عن نوع المواد الكيمائية المستخدمة في تحلية المياه وشرقت وغربت مثل ما فعلت في مقالاتك الاخيرة أجزم انك ستكون حديث المجالس (الصحفية)

    يحق لي ولك ولكل الناس أن يسأل عن الدليل الذي استنبط منه الحكم ومدى صحة هذا الدليل وأقوال الائمة الاعلام في المسألة وكما أننا نحتاط عند قلع الضرس المنخور فلا نذهب الا للطبيب الحاذق فكذا بالنسبة لأمر ديننا لا يمكن أن نأخذ فيه بقول غير المتخصص ولا يمكن عقلا ان يقبل رد كلام أهل كل فن الى كلام غيرهم فهذا من السفه وقلة العقل وهذه الشوشرة التي نسمعها هذه الايام وعدم احترام التخصص دليل على ان الامة بحاجة كبيرة لشئ كثير من الوعي
    وأخيرا اسألك بالله

    هل غناء اليوم مما يرضي الله استفتي قلبك

    ارجو أن يتسع صدرك لكلماتي (إن اريد إلا الاصلاح ما أستطعت وما توفيقي الا بالله)

    ولك ولجازان نيوز

  • #2
    07-18-2010 12:34 مساءً الهجري :
    يا عزيزي فهد

    فرق بين فهد أيام الثانوي واليوم.

    وفرق بين فهد يوم يخطب عندنا صلاة الجمعة ويوم يكتب هذا المقال.

    كل ما أقوله أنك شخص عزيز علينا ومحبوب في قلوبنا وطيب القلب ومهما كتبت مكانة غالية، ولكن أسأل الله أن تكون كما عرفناك في الصراط المستقيم.

    وفكر في كلمة فرق لعل النصيحة تصل ..
  • #3
    07-18-2010 01:10 مساءً كلام رائع :
    كلام صحيح ويعبر عن واقع

    وفيه معلومات أول مرة أعرف عنها مثل التعريفات.

    وهل فعلا أن الثوب الطويل من غير تكبر لبسه جائز ؟

    فهد شكرًا لك من أروع ما خطته يداك

    وبارك الله فيك
  • #4
    07-18-2010 01:25 مساءً ما قاله السديس حول الكلام في الصحفيين :
    قال السديس أن الصحفية ايمان كذبت بحق الشيخ البراك حين قال: ( إنه وصف الصحفيين السعوديين بأنهم جنود الشيطان، وأن الصحفيين لا يرضون توجه الستر).
    فهذه المفترية الكذابة جعلت كلام الشيخ المحدد الواضح جلعته عاما لكل الصحفيين السعوديين،! وجعلتهم كلهم موصوفين بأنه لا يرضون توجه الستر!*
    وهذا محض افتراء وتقوُّل على الشيخ لا يدل عليه كلامه لا من قريب ولا من بعيد.
    وكلام الشيخ واضح لا لبس فيه وهو: أن جنود الشيطان من الصحفيين لا يرضيهم هذا، ووجنود الشيطان من الصحفيين = ليسوا كل الصحفيين ولا أكثرهم؛ بل هم فئة ينطبق عليه الوصف، وهم الذين لا هم لهم إلا المرأة ولباسها وتبرجها وخروجها واختلاطها، ووو، من محبي التعري، وانتشار الفاحشة بين المؤمنين، وهذا واضح بيِّن لمن له أدنى عقل وفهم.
    وهذا الجنس من الصحفيين موجود ولا يجادل في وجوده إلا من طمس على قلبه، وهم أذناب الغرب من زوار السفارات، وأمرهم أظهر من أن يبالغ في شرحه وبيانه.


    فما أدري مين تصدقون بعد السديس ؟
  • #5
    07-18-2010 01:40 مساءً كلام ابن باز في لاسبال :
    هذه من فتاوي الشيخ بن باز في موقعه

    إنني شاب طائع لله ورسوله بكل شيء، وأحافظ على الصلوات ولله الحمد، لكن يكون بعض الثياب التي ألبسها طويلة تحت الكعبين، فهل أكون من الذين لا ينظر الله إليهم ومن أهل النار؛ لحديث الرسول -صلى الله عليه وسلم-: (ما أسفل الكعبين ففي النار)، وهل لا يقبل الله الصلوات التي يصلي بها الإنسان وثوبه طويل؛ لأنني سمعت حديثاً عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- حيث قال: (لا يقبل الله صلاة رجل مسبلٍ إزاره)؟ أفيدونا جزاكم الله خيراً، وأرجو أن يكون بتفصيل واضح.

    الإسبال من المحرمات ومن المنكرات، وهو نزول الملابس على الكعبين، يقال له: إسبال، كالبشت والقميص والإزار والسراويل، كل هذا لا يجوز أن ينـزل عن الكعبين، للحديث الذي ذكرت، وهو قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (ما أسفل من الكعبين من الإزار فهو في النار)، وإذا كان عن تكبر وعن خيلاء صار أشد في الإثم وأعظم، وقال -عليه الصلاة والسلام-: (ثلاثة لا يكلمهم الله، ولا ينظر إليهم يوم القيامة، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم: المسبل إزاره، والمنان فيما أعطى، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب)، رواه مسلم في صحيحه، فالواجب التحفظ من ذلك، وأن تكون الملابس حدها الكعب لا تنـزل، وأن تحذر من الكبر والخيلاء أيضاً، في جميع أحوالك، وفي ملابسك. أما الحديث الذي ذكرته في عدم قبول الصلاة فهو حديث فيه ضعف، وإن صححه النووي أو حسنه فهو حديث ضعيف لأن في إسناده مدلساً وقد عنعن، وفي إسناده من هو مجهول. فالحاصل أن الوعيد بعدم قبول الصلاة لو صح فهو دليل على شدة التحريم، وأنه ينبغي للمؤمن أن يحذر الإسبال، وهو من باب الوعيد، والوعيد قد يعفو الله عن صاحبه، وقد ينفذ عليه وعيده، فالمسلم المصلي على خطر إذا خالف الأوامر ووقع في النواهي، فالواجب عليه ألا يرتكب المحظور، وألا يترك المأمور، وقد روي عنه -صلى الله عليه وسلم- أنه أمر المسبل أن يتوضأ، يعيد الوضوء، ولكن لم يأمره أن يعيد الصلاة، وهذا لو صح لكان من باب التحذير، ومن باب الترهيب، وفيه العلة التي سمعت، فالصواب أن صلاته صحيحة، وأنه أخطأ في إسباله، ولكن لا تلزمه الإعادة، إنما هو صحيح، مثل بقية المعاصي، لو صلى وفي ثوبه درهم من حرام، أو في ثوب مغصوب، أو في أرض مغصوبة، فالصواب أن صلاته صحيحة، لأن الإثم يتعلق بالغصب لا بالصلاة، وهو أمر منهي عنه مطلقاً في الصلاة وخارجها، فإذا صلى في ثوب مغصوب، أو أرض مغصوبة، أو ثوب فيه درهم من حرام، صحت الصلاة مع الإثم، هو آثم لأجل تعاطيه ما حرم الله عليه من الغصب، والكسب الحرام، ولكن الصلاة صحيحة، لأن هذا لا يتعلق بالصلاة، يتعلق بموضوع تعاطيه ما حرم الله عليه، من الغصب والكسب الحرام، وهكذا لو صلى في ثوب فيه نجاسة ناسياً لها أو جاهلاً بها حتى فرغ من صلاته، صحت صلاته، كما ثبت في حديث أبي سعيد عند أحمد أو أبي داود بإسناد صحيح: (أنه صلى -عليه الصلاة والسلام- ذات يوم، ثم خلع نعليه وهو في الصلاة، فخلع الناس نعالهم، فلما سلم سألهم عن ذلك، فقالوا: رأيناك خلعت نعليك، فخلعنا نعالنا، فقال: إن جبرائيل أتاني فأخبرني بأن بهما قذراًَ، فخلعتهما، فإذا أتى أحدكم المسجد فلينظر في نعليه أو قال: فليقلب نعليه، فإن رأى فيهما قذراً فليمسحه ثم يصلي فيهما). ولم يعد الصلاة -عليه الصلاة والسلام-، ولم يستأنفها، بل استمر فيها، فدل ذلك على من أن من وجد في ثوبه شيئاً ولم يعلم إلا بعد الصلاة فصلاته صحيحة، وإن علم في أثنائها وخلعه فصلاته صحيحة كما خلع النبي -صلى الله عليه وسلم- نعليه. فالمؤمن يتحفظ ويحرص على أن يكون سليم الثياب من النجاسة، سليم البقعة، سليم البدن، ولكن متى نسي شيئاً من النجاسة حتى فرغ من صلاته أو جهل ذلك فصلاته صحيحة، بخلاف الحدث، لو صلى محدثاً فإنه يعيد، لو صلى يحسب أنه على وضوء، ثم تبين أنه على غير وضوء، فإنه تلزمه الإعادة، وهكذا لو صلى جنب يحسب أنه مغتسل ثم بان له أنه لم يغتسل أعاد، لأن الطهارة لابد منها، شرط في الصلاة، الطهارة من الأحداث شرط في الصلاة، ولهذا قال -عليه الصلاة والسلام-: (لا تقبل صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ)، وقال -عليه الصلاة والسلام-: (لا تقبل صلاة بغير طهور)، بحلاف النجاسة في الثوب أو البدن أو البقعة فإنها أسهل إذا نسيها أو جهلها، للحديث الذي عرفته حديث أبي سعيد في قصة نعلي النبي -صلى الله عليه وسلم- وما حصل فيهما من القذر.


  • #6
    07-18-2010 02:02 مساءً مبرووووك :
    نبارك للعلمانية بدخول ابنها الصغير لمدرستها

    وانت تقول يجب أن يتوب اللحيدان مدري ليه كل هذا الحقد لأهل العلم والدين عندنا

    المفروض أنت اللي تتوب

    وتقول انهم يقلدون القرون الوسطى وش القرون الوسطى اللي جالس تتكلم عنها

    ما أقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل

    ابتلينا بابن العلقمي من جديد
  • #7
    07-18-2010 04:04 مساءً قراء غريبون :
    اغرب شي لاحظته أن المقال في وادي والردود في وادي

    اغربها الرد الاخير ..

    واسأل أنا صاحبه وش اللي خلاك تحكم عليه بالعلمانية ؟

    وثانيا ابن العلقمي مو علماني يا ذكي

    صدق انك سواق من دون رخصة

    كاتب المقال شخص روعة بكل ما تعنيه الكلمة وهذه التهمة من أغبى ما قرأته.

    وكل قاريء في نفسه مثقال ذرة من احترام يشهد أن المقال سليم
  • #8
    07-18-2010 08:11 مساءً عبدالله حمدي :
    السلام عليكم ورحمة وبركاتة ....

    اود في تذكير لقول رسول الهدى- صلى الله عليه وسلم- ولا اريد التعليق عن الموضوع...

    وانا اذكر ....

    حدثنا ‏ ‏أبو بكر بن أبي شيبة ‏ ‏وسويد بن سعيد ‏ ‏وعبد الله بن عامر بن زرارة ‏ ‏وإسمعيل بن موسى ‏ ‏قالوا حدثنا ‏ ‏شريك ‏ ‏عن ‏ ‏سماك ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏قال ‏
    ‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏من كذب علي متعمدا ‏ ‏فليتبوأ ‏ ‏مقعده من النار ‏.

    وتفسيره
    (ايْ قَاصِدًا الْكَذِب عَلَيَّ لِغَرَضٍ مِنْ الْأَغْرَاض لَا أَنَّهُ وَقَعَ فِيهِ خَطَأ أَوْ سَهْوًا فَإِنَّ ذَلِكَ مُكَفِّر عَنْ هَذِهِ الْأُمَّة وَقَيْد التَّعَمُّد يَدُلّ عَلَى أَنَّ الْكَذِب يَكُون بِدُونِ التَّعَمُّد أَيْضًا كَمَا عَلَيْهِ الْمُحَقِّقُونَ فَقَالُوا هُوَ الْإِخْبَار عَنْ الشَّيْء عَلَى خِلَاف مَا هُوَ عَلَيْهِ عَمْدًا كَانَ أَوْ سَهْوًا لَا كَمَا زَعَمْت الْمُعْتَزِلَة أَنَّ التَّعَمُّد شَرْط فِي تَحَقُّق الْكَذِب)



    ارجوا ان اكون وفقت لايصال التذكير.

    عبدالله حمدي
  • #9
    07-19-2010 02:56 صباحًا ناقد :
    بكل ما تعنيه الكلمة : قلم راقي وفكر أصيل.

    عندما وصلني مقالك عبر الايميل من أحد الأصدقاء وقرأته منذ الصبح استرجعت جميع ما كتبت في الزاوية ووجدتك حديث الكتابة فيها.

    أخذت عنك انطباع فكري أناقشه كالتالي :

  • #10
    07-19-2010 11:04 مساءً المالكي :
    للاسف لم يفني عمره في طلب العلم
    ولايعرف من الدين الاأسمة
    يأتي ويتطاول على العلماء العاملين المخلصين كما نحسبهم
    الذين نتقرب الى الله بحبهم ونسأل الله ان يجمعنا معهم في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر


    ياغلام سم الله وكل بيمينك وكل مما يليك

    واحذر الاتسمي الله وتاكل بشمالك ممن لا تساويه في المنزله

    هل فهمت 
  • #11
    07-20-2010 03:18 مساءً حسن الوالبي :
    حسبي الله ونعم الوكيل


    عُد بارك الله فيك

    لا بارك الله في كلام كتبته

    تقول :

    (و أتمنى أن \"يتوب\" اللحيدان عن قوله ومن ماثله)

    تصف الشيخ بالمذنب وتطلب منه التوبة



    وأيضاً في كلامك للشيخ الفوزان {لعلَّ في أُذنيك يا فهدُ وقرا}

    أما سمعته يتحدث عن الغناء
    ويفرق بين الغناء الحديث والقديم
    أقولُ لك إن معنى الغناء في المعاجم اللغوية هو تلحين الأشعار بصوتٍ عالي وهو ما يسمى بالحداء
    أما غناء جيلنا فهو ما لا تجهله من سفور وتغنج ومعازف
    وأُوردُ لك قصة عن ابن عباس /
    جاء إليه أعرابي فقال ما تقول في غناء الراعاة في البوداي ( ويقصد بذلك تلحين الأشعار)
    فقال له ابن عباس رضي الله عنهما : إذا جاء يوم القيامة مع الحق أو مع الباطل يكون هوْ
    قال الأعرابي : بل مع الباطل

    قال ابن عباس : {فَذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلاَلُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ }يونس32


    لذلك أقول لك بارك الله فيك

    {فَذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلاَلُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ }يونس32

    أما الرضاع فهذه مسألةٌ لأهل العلم يبحثونها وما كان لمثلي ومثلك أن يتكلم بعد كلام العلماء
    و أنا ألاحظ على كتاباتك أنك تقول ( هذا رأيي ) في مسألة كذا وكذا
    ومن أنت أصلاً لأن تقول رأيك في مسائل بحثها العلماء ولا يزالون يبحثونها
    لان العلم الذي معك لا يساوي قطرة من بحر علمهم { لعلك بارعٌ في مسألة النسخ واللصق كثيراً }
    والعلماء وهم الذين طلبوا العلم سنين طويلة يحاولون قدر الإمكان ألا تكون إجاباتهم إجاباتهم

    فهد
    إنك تهرف بمالا تعرف بارك الله فيك
    أقول لك أخيراً
    لا تتكلم في غير تخصصك هذا أفضلُ لك وأحسن لغيرك

    تحياتي
    أبو ريماس
  • #12
    07-26-2010 07:26 صباحًا emar :
    استمر يا فهد ولا عليك من بعض الردود

    رعاك الله ووفقك فيما أنت فيه ماض