• ×

02:40 مساءً , الجمعة 18 سبتمبر 2020

فهد بن محمد
فهد بن محمد

!! ديك السبت

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تقطعت بي السبل أمام الخليج لكلمات خالدة فلم أتذكر إلا ديكا في ضفاف وادي ضمد بيني وبينه شارعا !
هذا الديك عندما أصحو الساعة الواحدة صباحا يبدأ بالصياح ولا يتوقف أبدا حتى تضحك الشمس.

أتسائل كم ملك يراه قرب بيتي وفي الحي الذي أسكنه ، ويبدوا جميلا استرسالاته و أنا أسامر أفكاري و كثيرا \"ما\" قران الفجر ..
لم يسعفني شاطئ نصف القمر بديك كهذا فتذكرت من أحب في هذا الصوت الجميل فاخترت صديق الملائكة سيدا لنضالي مع حرام الأمس وحلال اليوم ومع تهافت الفقه في سندان الشهرة وضحيته إنسان لا يعرف غير الصلوات الخمس و أن الله هو المستحق !!

فابن المدرسة الحنبلية والذي حفظ فيها القران و أجيز فيه مرتين وحفظ العشرة الاف حديث وتفقه رغم صغره في صفوفها ولا يزال يتردد حتي يطويه البياض، ولم يحضر في مدارس الشافعية التي لا تبعد إلا عشرة كيلومترات إلا ثلاث مرات تمنى ألا يحضر بعدها !!
أخذت به ثورة عمر بلين أبي بكر برباطة محمد أن يعاتب مدرسته بأننا في مدرسة فقهية متوسعة يجدر بها البحث والتوسع مع الزمن والابتعاد عن ألفاظ السوط وكلمات الجلاد.
قصتي التي شابها \"الطيش\" مني ومن العالم حولي لم تكن افتراء في حق فقهنا أو مذهبنا أو علمائنا ، بل جعلتها وصفا لقصور من الكبير إلى الصغير ..
ويجب علينا أن نعترف بهذا القصور.

حمل علي الوالد والأخ والصديق ظنا مني أني فسقت وشققت ثوب الطاعة والجماعة لمجرد قصة وصفت فيها ما يدور في مجالس الفكر والعلم.
وغمزني مولدي في ثرى نجد عن ذكر نجد وعلمها..
لم أقصد حنبلية نجد لحاجة باغض ولم أطوف حول عروشها لكيد أحمق.
سأكون كاذبا إن قلت حنبلية مكة وستقوم حينها أفواج المالكية تطالبني بأن أثبت !!


وما قصدت مقالي عيبا بهم ولكن خلدنا للقصور حتي بتنا لا نعلم أين الحق فبالحب عاتبتهم.

ولم تكن قصتي فتيا السحرة لهاروت ولا تبريرا للاستماع للأغاني ولكن لماذا لا يتحرم كل ذي رأي و أن يرد عليه بحجة ودليل كما فعل لا أن يشهر به فوق المنابر أو يتهم بالسفاهة !

إننا أمة بنيت بالحق والدليل وليس حكايات \"معي\" ..

منذ ذلك تلقفت أسطري استفهاما لهم \"زفراته\" لماذا الشقاق بين علمائنا ؟
وشهيقه لماذا وصل بنا الحال أن يجرم العالم تلميذه و أن يبقى مصير الدين في مناظرات يستميت أصحابها لهواهم قبل علمهم و ينتحر عليها الدليل ويقتل فيها الرأي ؟!

ولماذا فلذات العلم ضحايا سطور فقراء الفكر والعقل، يتهكمون بمن فاقهم خلقا وسمتا.

لم يكن الأمر حجة لتكون دندنتي بعيدة عن دندنتهم، وكشخص من العامة لازلت متأثرا بهذا الصدام الفكري والذي وصلت شظاياه منبر الحرم والذي عادة ما يكون منبر إصلاح لا تشفي بحق المخالفين أيا كانوا.

فلا يزال الزمن يغير في معالم الفقه وسنرى وقتها تصويب لعايض ورمية للكلباني وصيدا للغامدي وحصة للعبيكان ، فيجب علينا ألا نحولها لمحرقة أخذ ورد ولكن يجب أن تضبط الآراء و أن يكون حينها حاضرا فقها وترويا ونقاشا بعيدا عن طاحونة الإعلام كل ذي علم وعلى رأسهم سعادة المفتي والهيئة كما كانت حاضرة في عهد ابن باز وابن عثيمين.
حفظ الله شيخنا (ال الشيخ) فقد أعطاه الله حبا وحياء في علمه فهو لا يريد أن يثير شحناء بين أخوة العلم والدين.
ولكننا نعلق آمالنا بطلاب العلم ألا يكونوا مهرجين في الدين ولا حالمي شهرة.
وما قصدت بكلمة سعادة المفتي ووزرائه تهكما بل كان وصفا لغير منصب فالله في كتابه أسمى هارون النبي بالوزير أي المساند والمساعد.
ولا أخفي سرا بأني قصدت كذلك أدوات التشدد والتي لا تزال الفتاوى حبلى بها.

وعليها لا نزال في غفوة فكرية لا نستيقظ منها إلا حين نضرب على وجوهنا !
و أشرت إل التشدد في المذهب من قبل بعض طلاب العلم والذين لا يرون الاسلام إلا حنبليا وقد سمعت ذلك من أفواههم.

ورغم هذا لازلت ذلك الذي شاهد الدنيا في نجد وفطم فيها ولازلت ممتنا لعلمائها أن تكون عقيدتي بعيدة عن القبور وربات القبور، و إلا كنت مطبلا عند قبر جدي \"علي\" بوصية من جدتي أعطتها أبي ومن منبر القرية يتكلم في فضائل المرحوم الشيخ \"علي\" وبتنا طوافين لمن ليس في يده حيلة !

وإن بصري كعيون العالم إن داهمها \"جهل\" حدقت في تلال نجد سائلة ومستغيثة ..

وما كنت يوما في كلماتي مارقا لثوابتي ولم أهب قلمي لشيوعية حمقاء فلا زلت وليد الصحوة وجليس رجالها.

لم أجلب ذكرياتي الجميلة في وحدتي أمام حديث الشاطئ لسفاف كلام.
بل أمعنت النظر في الجلاد الفقيه والعصا المستفقهة أيا كان المذهب أو المدرسة وأيا كان الشخص الذي ينتمي.
فلست جاهلا لصغر السن فكم من كبير ظن نفسه ضحك عليه الدهر وبقي يري جثمانه للناس أية !
ولست أريد أن أكون كبيرا لأن أكون كذاك الرجل.
و إن حقا جهلت فانا سأتعلم خلاف الكبير الذي إن جهل فلن يتعلم أبدا !
فصغري يجعلني أقرب إلي \"الفطرة\" بدلا من منتجات الزمن !

وما كتبت هذا إلا حاجة في نفس \"يعقوب\" قضاها ، ومن يكابر في العذر أحمق فجزيل حبي واعتذاري لمن ظن في نفسه شيئا.


فاني مهما اخترت ووصفت فلم ولن يقع ذلك فيمن يشاهدون الشياطين ..
فلا زلت عشيقا للملائكة وممتنا لكل ديك يشاهدها..؛؛؛

فهد بن محمد
Xe-@live.com

بواسطة : فهد بن محمد
 4  0  1913
التعليقات ( 4 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    07-09-2010 03:25 صباحًا بدران :
    فهد .. للآسف لم أجد أكبر من الدرجة \" عشرة من عشرة \" في درجات التقييم وإلا لكنت وضعتها .

    فهد .. أستعادت قناعتي مافقدته ، فشكراً لله ثم لك
  • #2
    07-09-2010 09:18 صباحًا هيمو :
    اخي فهد انا نحن نعلم ماترمي له من مقال ويشهد الله انك لاتريد الا الخير ولكن نحن عتبنا عليك مثلك للمحافظه على ديننا من التخبط الي صاير ولكن انا قرات مقاله للشيخ المنيع واعجبتني ربما انك قراتها ولكن اسمح لي بطرحها للاستفاده منها للذي لم يقراها وقلمك اخي والله من اجمل الاقلام


    أستهل هذه الإطلالة بقول الشاعر الحكيم:

    لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم

    ولا سراة إذا جهالهم سادوا

    من المعلوم بالضرورة لدى المحققين من أهل العلم وأعلامه أن الفتوى توقيع عن رب العالمين بالحكم الشرعي وجوباً أو حظراً أو كراهة أو استحباباً أو إباحة. وقد كان السلف الصالح ذوو التقوى والورع والصلاح يتوقَّون خطورة الفتوى بالهروب والحيدة عنها ما أمكنهم ذلك. فكانوا يتدافعونها حتى تعود بالمتدافع إلى أول من دفعها. وكانوا رحمهم الله يستشعرون خطورة الأثر الكريم: أجرؤكم على الفتوى أجرؤكم على النار. وكان واحدهم لا يتردد في الرجوع عن الفتوى إذا ظهر له بطلان ما أفتى به ، من ذلك رجوع أبي بكر - رضي الله عنه - عن الفتوى بحرمان الجدة من الميراث بعد أن ثبت لديه توريث رسول الله صلى الله عليه وسلم إياها، وكذلك عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - حينما همّ بتحديد مهور النساء فاعترضت عليه امرأة بقول الله تعالى: (وآتيتم إحداهن قنطاراً) فقال رضي الله عنه: أصابت امرأة وأخطأ عمر.

    لقد كان مقام الإفتاء مقاماً خطيراً لا يرتقيه إلا من هو أهل له من حيث العقل والعلم ودقة التصور ، وسعة الاطلاع على كلام أهل العلم وإدراك المقاصد الشرعية ، وأن يكون المفتي محل ثقة وقدوة حسنة وتقى وصلاح. ولقد كان للإفتاء وللمفتين مرجع مؤسَّس من ولي الأمر يختص ذلك المرجع بالمراجعة والمتابعة ، ومتابعة الاجتماعات بين العلماء ومناقشة ما يحتاج إلى بيان وفتوى وتعقيب. ولا يمنع من التعقيب والملاحظة والرد أن تصدر الفتوى من كبير في العلم والصدارة إذا كانت الفتوى محل نظر وملاحظة.

    وأذكر على سبيل التمثيل ثلاث وقائع لثلاث فتاوى صدرت من كبار علماء لهم في مجتمعهم كامل الثقة والاعتبار والاعتراف بعلمهم وكفاءتهم للفتوى أحدهم الشيخ علي بن عيسى - رحمه الله - قاضي الوشم في عهد الملك عبدالعزيز حيث أفتى بأن للقاضي في حال تعيينه قاضياً من وليّ الأمر وعدم تخصيص رزق له من بيت المال أن له حق فرض أجرة له على الخصوم في حال التداعي إليه، فاستنكر المرجع القضائي وطلب مناقشته عن وجه اعتبار فتواه وذلك في مجلس الملك عبدالعزيز - رحمه الله - وبحضور مجموعة من علماء البلاد وبعد المناقشة انقضى المجلس إلى إنهاء الاختلاف.

    الثاني فضيلة الشيخ عبدالرحمن بن سعدي - رحمه الله - حينما قال بأن مجتمعات الصين هم يأجوج ومأجوج فكانت هذه الفتوى مثار استنكار وطلب المرجع للقضاء والفتوى من الملك عبدالعزيز إحضار الشيخ وعقد مجلس علمي عند جلالته للنظر في ذلك ، وتم عقد المجلس وانتهى النظر إلى ما فيه الخير للجميع. الثالث سماحة شيخنا الشيخ عبدالعزيز بن باز - رحمه الله - حيث أفتى في الطلاق الثلاث بلفظ واحد بأنه طلقة واحدة وكانت هذه الفتوى خلاف ما عليه العمل والفتوى لدى جمهور أهل العلم. فطُلب من الملك عبدالعزيز إحضاره في مجلس علمي لدى جلالته ومناقشته عن هذه الفتوى وتم ذلك بحضور مجموعة من علماء البلاد وانتهى الأمر إلى توحيد الفتوى. أما اليوم فقد كاد الحبل يضيع أو ينفلت من يد ماسكه وصار الأمر كما قال الشاعر:

    لقد هزلت حتى بدا من هزالها

    كُلاها وحتى استامها كل مفلس

    وكما قال الشاعر الآخر:

    إن البغاث بأرضنا يستنسر

    فها نحن اليوم نسمع ممن يعي ، ومن لا يعي فتاوى فجة شاذة مستغربة منكرة. وإن قال ببعضها من قال بها من شواذ العلماء فيجب علينا معاشر طلبة العلم أن نتقي الله تعالى وأن نستشعر خطورة الجرأة على الفتوى ، وأن نبقي عموم إخواننا المسلمين على ما ورثوه من آبائهم وأجدادهم مما هو علم وتوجيه علمائهم ذوي التقى والتوقي والصلاح والحرص على الاستبراء للدين والعرض والبعد عن الشبهات والأقوال الشاذة. كما يجب على مرجعيتنا الحفاظ على سلامة سير سفينتنا في هذه الحياة؛ فالعامة في ذمة هذه المرجعية ولتحمد هذه المرجعية بارئها أن هيأ لها ولاية عامة تسمع لتوجيهها وتستجيب لتوصيتها وقراراتها ونحن دائماً نسمع ونشاهد ونقرأ ما يكرره مليكنا المفدى خادم الحرمين الشريفين من أن ثنتين لا نساوم فيهما مطلقاً الدين والوطن.

    أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم والله المستعان..
    • #2 - 1
      07-09-2010 03:50 مساءً متابع جاد :
      الأخ هيمو والله أنا معك أن هناك انفلات في الفتوى وهو ينذر بشر ..

      الا أني لا أعتقد أنه من الضروري أن نقوم بتأليف القصص لكي نوحي إلى القارئ أن لدينا معلومات هامة وأعتقد أن هذا الأمر لا يقل خطورة عن انفلات الفتوى

      (وأذكر على سبيل التمثيل ثلاث وقائع لثلاث فتاوى صدرت من كبار علماء لهم في مجتمعهم كامل الثقة والاعتبار والاعتراف بعلمهم وكفاءتهم للفتوى

      أحدهم الشيخ علي بن عيسى - رحمه الله - قاضي الوشم في عهد الملك عبدالعزيز حيث أفتى بأن للقاضي في حال تعيينه قاضياً من وليّ الأمر وعدم تخصيص رزق له من بيت المال أن له حق فرض أجرة له على الخصوم ..)

      أقول:
      لا أدري من أين قمت بتأليف هذه العبارة (أن له حق فرض أجرة له على الخصوم)
      الفتوى المعلومة أنه في حال لم يتم فرض مال أو أرزاق للقاضي من قبل الحاكم -كما كان يحصل قبل قيام الدولة وفي البوادي مثلاً- فانه يجوز للقاضي أخذ أجرة من أهل بلده بحيث يدفع اليه مصروف من أموال الزكاة ويشترك في ذلك المعلم والمفتي ونحوهم لأنهم يجلسون لمصالح الناس .

      (فاستنكر المرجع القضائي وطلب مناقشته عن وجه اعتبار فتواه وذلك في مجلس الملك عبدالعزيز - رحمه الله - وبحضور مجموعة من علماء البلاد وبعد المناقشة انقضى المجلس إلى إنهاء الاختلاف)

      أقول:
      ليس أجمل من صدر قصتك الا عجزها .. ما شاء الله تأليف جميل .. فهل تستطيع أن تأتي بإثبات على ما ذكرته .. على العموم معلومتك ستقرأ وستعتبر حقيقة لأنه لا وقت للناس للبحث عن الصدق والكذب أو عن المثقف الحقيقي والمدعي الذي يحبك القصص ويرسلها في بحر الإنترنت الزاخر ليلقطها من هب ودب فلكل ساقطة لاقطة.

      (الثاني فضيلة الشيخ عبدالرحمن بن سعدي - رحمه الله - حينما قال بأن مجتمعات الصين هم يأجوج ومأجوج فكانت هذه الفتوى مثار استنكار وطلب المرجع للقضاء والفتوى من الملك عبدالعزيز إحضار الشيخ ....)

      مرة ثانية حبكة قوية الا أنك لو قمت بعمل سيناريو كامل للجلسة في بلاط الملك لكان أكثر تشويقاً ..

      أما فتوى السعدي فليست كما ذكرت ولكن بصراحة سياق حديثك مثير وتصلح هذه القصص لحديث المجالس.

      (وعقد مجلس علمي عند جلالته للنظر في ذلك ، وتم عقد المجلس وانتهى النظر إلى ما فيه الخير للجميع.)

      يا ليتك واصلت في سرد القصة ..

      الثالث سماحة شيخنا الشيخ عبدالعزيز بن باز - رحمه الله - حيث أفتى في الطلاق الثلاث بلفظ واحد بأنه طلقة واحدة)

      أقول:
      يا عزيزي ترا هذي الفتوى هي المعمول بها إلى الآن وهذي من رحمة الله بنا

      (فطُلب من الملك عبدالعزيز إحضاره في مجلس .. مرة ثانية .. شكلك تحسب أن الملك عبد العزيز كان ما معه ولا شغلة غير الاستدعاء ..

      يا أخي الغالي أنا أوافقك أن فوضى الفتاوى مصيبة ومهلكة للمجتمع ولكن أرجو منك أن تتحرى المصداقية وأن تتحدث على قدر معلوماتك ..

      ولا أعتقد أن صاحب المقال سيغضب لو اقتصرت على تعليقك على الحقيقة حتى ولو قلت الأسطر قليلاً ..

      أرجو أن تتقبل ملحوظتي..

      ولو أني أعتقد بأن الرد لن يتم نشره ..
  • #3
    07-09-2010 09:05 مساءً متابع لمتابع جاد :
    أولا شكرًا للكاتب فقد ابدع وأجاد وقال وجهة نظره

    أعجبني فيه انه متمسك بالديك حقه

    الله يبقيك تناظر للملائكة ويبعد عنك شياطين الغتر

    اما يا متابع جاد أنا يعجبني في العسيري لما يقول : بسم الله عليك أمنته

    فالمقال المنقول ليس لهيمو وانما لابن منيع

    وابن منيع بنفسه يحتاج لمثل هذي المجالس خاصة في فتاويه الممولة من بنك الاهلي


    وأتوقع الخرمي يكتب علي انه كاتب أديب وليس كاتب قصص أطفال لأني سمعته مرة يقول علي مسرح الوادي في أمسية شعرية له انه سيكتب في السهل الممتنع ويوجد لنفسه المبررات والحقائق ..

    وفعلا لما كتب المقال الاول واستغرب من الصحيفة ليش حذفت القصة ، بان هناك حلقات مفقودة لا يفهمها الا شخص بليغ ، وكنت ممن استنكر حينها لشخص مثل فهد ان يفلت بهذا الكلام

    ولما قرات مقاله هذا تذكرت كلامه علي مسرح الأمسية وطلع فهد ذكي جداً

    وأتوقع انه لو كتب مرة اخري وتكلم عليه الناس الا انه سيجد مبررا وردا كما قال


    لا تحرمنا من قصص الأساطير حقك وخلك بعيد عن مطاوعتنا لانهم ما يرضون انك تتكلم في فقه اسامة بن لادن عاد كيف لو تكلمت في السديس

    بس سؤال يا خرمي انت من جد حنبلي اول مرة اسمع بحنبلي ليبرالي ؟!

    مجرد صديق حب يتطمن عليك
  • #4
    07-09-2010 09:14 مساءً هيمو :
    اقول اخوي متابع جيد اف اف اقرأزين اي قصه انا مألفها صدق انك ماتدري عن هوا دارك هذا مقال للشيخ المنيع يافالح وانا نقلت المقال فقط ومازودت عليه شي واظن لو انك قرات تعليقي زين كان شفت اني قلت مقاله للشيخ المنيع تقبل تحياتي