• ×

04:36 مساءً , الجمعة 1 يوليو 2022

محمد المنصور الحازمي
محمد المنصور الحازمي

#دوامة_يمنية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أقرفونا محللين يمنيين بلباس أنيق بما يرتدونه من بدل أوروبية آخر موضة عبر فضائيات ، " ناشطون " سياسيون ،عسكريون سابقون ..استراتيجيون، خبراء بالشؤون الإنسانية والاقتصادية، من مختلف العواصم العربية والأوروبية وغيرها ،مبعوث أممي يغادر بلا نتائج وآخر يأتي ويبدأ دون وجود أي نتائج يبني عليها أنجزها سلفه ، وقد استجد منذ رفع بايدن مليشيات الحوثي من قائمة المنظمات الارهابية وتعيينه لمبعوث أمريكي، وما رشح ويرشح أن أقصى ما بجعبة الأمم المتحدة أو الادارة الأمريكية أن لا حل عسكريا ، ولازمتهم التي وأدوا بها القرار 2216 واستبدلوها بحوار ات فشلت من جنيف الى الكويت الى فينا ، وحده الحوار الشامل الذي دعا إليه مجلس التعاون وبدعم من التحالف بقيادة السعودية ، وبالرغم من رفض الحوثيين الانضمام إليه ، لم يتخذ ضدهم أي موقف أممي جاد أو أمريكي يثبت على الأقل أنهم محايدون .

والحل في رأئيي عسكري يمني لتخليص الشعب اليمني الرازح تحت سيطرة مليشيات ،ومنهم من يتعرض للقصف والقتل بمحافظات غير منضوية تحت سلطتهم ،فيما أباطرة المال والأعمال من اليمنيين في ماليزيا واسطمبول و مشائخ مسترزقين ، مقابل الغالبية من الشعب اليمني يتسابقون للظفر بـ" دبة" ماء و"حزمة "حطب ، والمساعدات الأممية والدولية تباع في أسواق صنعاء والمحافظات التي تحت سيطرة الميليشيات باضعاف مضاعفة وصلت فيه اسطوانة الغاز ب 21000 ريال يمني للمتعجل عن طريق عقال الأحياء في صنعاء ، وبالرغم من ذلك تصر لجان الإغاثة الأممية على تسليم الحوثيين السلع الغذائية والمعدات والأدوية ومختلف المواد الإنسانية وأن تظل مقراتها في صنعاء بإمرة المليشيات اضافة لموانئ الحديدة الثلاثة وتتلقى عبرها اسلحة وعتادًا وذخائر وكل ما يخص القتل والدمار الإيراني ، وسط تواطؤ أممي وغربي بانتظار اكتمال عشر سنوات حتى يدب اليأس في الشعب اليمني قاطبة.

ومن وراء الكواليس محاولات غربية لإفشال أي حل لايكون بدون تدليل مليشيات وإرضاء نظام خامنئي يضيء لهم الاشارة الخضراء ويطبطب على أكتاف مليشيات ،مجرد كلمات لتمرير إنجاز إعادة الاتفاق النووي بأي ثمن لتعود الشركات الغربية لاستئناف مشاريعها الاستثمارية في إيران .

وحده التحالف بقيادة السعودية قدم دعمًا إقتصاديًا ونقديًا وماليًا وإنسانيًّا وطبيًا ، ودعم الشرعية حتى اكتمل العقد بجهود فائقة المصداقية ، ننتظر لنرى والكرة الآن في ملعب اليمنيين أن تركزوا الجهود لاستعادة صنعاء شريطة أن تصدق نوايا جميع المسؤولين الذين أدوا القسم في عدن بعد وصولهم مكللين بعزائم لا يخبو أوارها كما سمعنا من تصريحاتهم ، فهل تترحم إلى علو همم تصدق توجهاتها وقد توحدت كلمتهم ؛ خاصة وقد أوضح المبعوث الأممي الجديد في أول زيارة له لصنعاء المختطفة منذ تعيينه ولقائه مسؤولي الحوثي :" أن من التقاهم غير معنيين بأي حل سياسي بل يصرون على مواصلة الحرب ". مبشرًا أن المليشيات بصفة عامة يطبقون الهدنة التي دعت اليها الأمم المتحدة بصفة جيدة ، الأمل أن لا تكون فرصة للمليشيات كي تعيد سلوكها العدائي على محافظة مأرب وغيرها من المواقع التي تحتفظ فيها بتواجد في البيضاء وتعز الذي تصر إلى الآن على عدم فك الحصار أو تخفيفه .


بواسطة : المدير
 0  0  435
التعليقات ( 0 )