• ×

05:35 صباحًا , الجمعة 25 سبتمبر 2020

محمد المنصور الحازمي
محمد المنصور الحازمي

سأبصم بالعشرة لتركيا ولكن بشروط ...

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
سأبصم بالعشرة لتركيا ولكن بشروط


جوابا على سؤال لأحد الأصدقاء بأننا نقلل من أهمية تركيا, ونتهم الآخرين بأنهم عندما يمتدحونها بأنهم في صف إيران - تركيا - جماس - حزب الله ونتماشى مع الإعلام الذي يقلل من شأنها.كنا سابقا نقرأ تمجيدا لإيران وبأنها هزمت إسرائيل عبر حزب الله والآن نمجد تركيا جوابي هو:ا لأنها السبب في لو تم رفع الحصار نهائيا عن غزة ,,,ولنسأل لماذا تأخرت تركيا 63عاما لتقف بجانب الحق الفلسطيني؟ سيكون الجواب لأن حكوماتها السابقة تختلف عن حكومة أردوغان ذو التوجه الإسلامي,

لكن العلاقات مع إسرائيل التي تحتل أراضٍ عربية وأقامت كيانا بقرار أممي وأقامت تركيا علاقات دبلوماسية وعسكرية وثقافية لم تعدل بمجيئ أردوغان واستمر التعاون أليس من الطبيعي أن تكون ردة فعلها عمليا وليس إعلاميا....؟؟؟ هذا ما أطالب به إلى الآن طالبت تركيا بلجنة تحقيق وهاهي أميركا قد أتفقت مع إسرائيل لتشكيل لجنة تحقيق إسرائيلية للالتفاف على نقل القضية لمجلس الأمن.مع العلم أن اللجنة لاتملك صلاحيات لجنة فنوجراد التي حققت في إخفاقات الجيش الإسرائيلي خلال حرب 2006 على لبنان,, فهي لاتملك صلاحية استدعاء عسكري إسرائيلي.

أين كانت تركيا وإيران وسوريا من عدوان إسرائيل على لبنان,, على اعتبار أن الدول العربية الأخرى كما يحلو للبعض أن يصنفها تابعة لأميركا..لننتظر ماستؤول إليه الأوضاع بين تركيا وإسرائيل على ضوء ماتقرره تركيا تجاه إسرائيل التي قتلت بدم بارد تسعة مواطنين أتراك وجرحت العشرات؛ لا أعتقد أن تقطع علاقاتها بإسرائيل ... نتمنى أن تحقق تركيا ليس لغزة فقط فك الحصار بل جمع الشمل الفلسطيني بعد أن أخفق العرب بسبب تصلب فريقي الحكم في غزة ورام الله , والفلسطينيين منذ نصف قرن ويزيد وهم ،كل فريق له ايديولوجية وتوجه ودائما يتقاتلون فيما بينهم ,, وكل فريق تابع لدولة بعينها,ماداموا متفرقين يخونون بعضهم ويتآمرون على بعضهم البعض,, بل وصل ببعض فصائلهم أن أساءوا للدول التي كانت تؤويهم.. وصولا لنقض اتفاقية مكة ،لن تتحسن أوضاعهم إلا إذا أصبحوا جسدا واحدا, فلايستطيع فصيل أو حركة أن تلغي الأخرى

لماذا يلام العرب؟ سألوم كل العرب لوحققت تركيا مالم تحققه الدول العربية.سوريا لم ولن تسمح برصاصة تطلق من أراضيها منذ فك الاشتباك مع إسرائيل بعد حرب 1973م. بحرب عام 2006م على لبنان بعد نداء حسن نصرالله للملوك والرؤساء العرب أن يوقفوا المجزرة الإسرائيلية..أثمرت جهود حكومة السنيورة بالتعاون مع نبيه بري ممثلا عن نصرالله.. وصدر القرار 1701لايقاف العمليات القتالية وليس لوقف إطلاق النار.. نعم إسرائيل هزمت لأنها لم تستطع إسقاط حزب الله وقيادته.. لايهم تدمير لبنان وتشريد مواطنيه .!. واكتفينا بالتصفيق لأن إسرائيل هزمت لأول مرة في تاريخها وأن حزب الله حقق مالم تحققه دول عربية.!

نعم منع تقدم دبابات إسرائيل وضرب مدنها بالصواريخ وأحدث فزعا لدى الإسرائيليين واستوطنوا الملاجئ وانتهت الحرب على دمار35000بناية بلبنان ومقتل الآلاف من المدنيين وتشريد عشرات الآلاف, ومع هذا انتصر الجزب لأن قياداته لم تصب بأذى.!. وتم التحقيق وفصلت قيادات وتغيرت حكومات وووووو وجيئ بقوات أممية, وكذلك الحال بعدوان إسرائيل على غزة.ومنع الحزب من التواجد شمال نهر الليطاني, الآن يتبرأ حزب الله من أي طلقة رصاص تتجه شمالا للبلدات الإسرائيلية.. اتجه الحزب بقواته بدلا عن ذلك لبيروت الغربية معقل سنة لبنان فاستباحها ونكل بأهلها عكس ماكان يقول حسن نصرالله لن أستخدم السلاح إلا للدفاع عن لبنان,,,

وبالآلة الحربية الإيرانية السورية فرض شروطه على الحكومة ومع هزيمة المعارضة بالانتخابات التي يقودها حزب الله إلا أن ترسانته من الأسلحة هي من تحقق له كل مايطلبه ليلغي عمليا نتيجة الإنتخابات .. أما إيران فأسمع جعجعة ولاأرى طحينا. العجيب أن انتصار حماس على إسرائيل شدد الحصار عليها وأصبحنا لانركز إلا على الحصار ونسينا أو تناسينا أن نسأل هذا هو السقف النهائي لمطالبنا؟؟ في الوقت الذي تستمر القضية الأم تحت رحمة رضا إسرائيل..وقبولها.وهي مسرورة كون المطالب تقتصر على رفع الحصار عن غزة..لاأقلل من وطأة الحصار والظلم الذي لحق بالمواطنيين الفلسطينيين .

نعود لتركيا التي برز نجم رئيس وزرائها رجب طيب أردوغان وأصبح بطل الساحة ,,,, وتناسينا كل المساعدات التي لم تنقطع عن غزة من المملكة ودول الخليج ولم ةنسمع إشادة واحدة بها والتبرع الذي قدمته المملكة والمواد الطبية ولا المرضى والجرحى الذين نقلوا إليها وأسطول سيارات الإسعاف التي قدمت والمساعدات التي تتم دون ضوضاء أو بهرجة إعلامية..بالمقابل لايرى إلا ماتقدمه إيران لحزب الله الشيعي فقط دون غيره من طوائف الشعب اللبناني.. ومع ذلك دعواتنا وأمنياتنا أن تحقق تركيا ماعجز عنه العرب وأن تبدأ بفك ارتباطها بالناتو وتلغي اتفاقياتها العسكرية مع إسرائيل. عندها أبصم بالعشرة أنني على خطأ وغيري على صواب
كان ماتقدم .

 4  0  1196
التعليقات ( 4 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    06-16-2010 07:31 مساءً هيمو :
    تشكر ياعم محمد على هذه المعلومات القيمه التي صغتها لنا بمقال مميز

    • #1 - 1
      06-19-2010 12:26 صباحًا محمد المنصور :
      شكرا ا لمرورك العطر,,, تحياتي, أستاذ هيمو
  • #2
    06-16-2010 11:02 مساءً عبدالله الحقبــان :
    قلم متمكن من أستاذ قدير رسالة في الصميم
    • #2 - 1
      06-19-2010 12:28 صباحًا محمد المنصور :
      مشكور أستاذ عبدالله ,,, خالص تحياتي,
  • #3
    06-21-2010 03:49 صباحًا عبدالرحمن مطري :
    استاذنا الكبير والاعلامي القدير الاستاذ محمد المنصور الحازمي اسمح لي ان اقول ان اقول ان دولتنا العظيمة المملكة العربية السعودي ما تقدمه للشعب المناضل فلسطين وما ستقدمه هو لوجه الله -جل وعلا- ولا تنتظر من احد ان يشكرها او يشيد بها فالكل يعلم من هى السعودية ومن هم قادتها العظماء ومن هم شعبها الآبي ومواقفنا يعرفها الجميع ولا تخفاء على احد


    وتقبل مروري يا استاذنا الكريم والمعلم الجليل
  • #4
    06-23-2010 02:06 صباحًا الخصم العنيد :
    ماشاء الله استاذي ومعلمي القدير محمد المنصور

    علي المقال الرائع والمعلومات المفيدة

    والسعودية لاتنتظر الشكر من أي دولة

    ومشكور كل الشكر علي المقال الجميل