• ×

04:57 مساءً , الثلاثاء 26 أكتوبر 2021

نايف الجعفري
نايف الجعفري

أقبل شهر الرحمة والغفران

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أقبل شهر الصيام والقيام شهر الرحمة والغفران شهر العبادة والقرآن، أيام معدودة تفصلنا عن هذا الشهر الفضيل الذي تنتظره الأرواح المؤمنة بشغف ولهفة، إن أيام شهر رمضان تختلف عن سائر الأيام، فبها يفرح حتى الأطفال الذين لم يبلغوا سن التكليف لصيامه ويفرح بها الكبار العُجّز طمعًا في قيامه، ويفرح بها الشاب مقبلًا لربه راجيًا ثوابه تاركًا معاصيه وحرامه، أيام تصاحبها أجواء روحانية وطمأنينة قلبية وراحة نفسية وصحة جسدية، أيام فضيلة ومباركة وفيها للفقراء مشاركة.

استغلوا هذه الأيام المباركة بكثرة الصدقات والإكثار من الأذكار والطاعات واحرصوا على ختم كتاب الله المنزل في هذا الشهر الكريم قال تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۗ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} صدق الله العظيم.

إن هذا الشهر الفضيل فرصة لكل من أراد الرجوع لربه وفرصة لكل من أراد الإقلاع عن منكر أحبه، وعلينا أن نبادر بالتوبة من الآن ولا ننتظر أول أيام الشهر حتى نعلن توبتنا، قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} صدق الله العظيم، فمن منا يضمن العيش والحياة إلى بلوغ شهر رمضان؟.

بواسطة : المدير
 0  0  577
التعليقات ( 0 )