• ×

03:31 مساءً , الخميس 24 سبتمبر 2020

المدير
المدير

وجدتها...وجدتها

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
وجدتها...وجدتها

في يوم الخميس الموافق 13/6/1431هـ وعبر صحيفة الوطن أتحفنا الكاتب الكبير علي سعد الموسى بمعلومة إحصائية مفادها أن نسبة 80%من دكاترتنا السعوديين حصلوا على دكترتهم في تخصصات نظرية صرفة,فانطلقت مردداً دأ ..دأ ..دأ .. وبينما أنا كذلك إذا بهاجس كلمات شيخي(التهامي)حفظة الله تنطلق مدويةً من بين تلا فيف ذاكرتي قائلة : يابني لا تنس أن الدال للدلالة فقط,فهي إما تعني (دكتوراً) أو تعني (ثوراً)وبعضها قد يعني (طبلاً مستعملا) يباع في حراج (ابن قاسم)فاستيقظت من غيبوبتي مضيفاً لكلام شيخي لكنها أصبحت أيضا دركتوراً بـ(محر)جهز لإزالة (الجلغبار) عن طريق الكراسي الدوارة.
كم عرفت في حياتي من دكاترة لكني ماعرفت في أين منهم شخصا بحجم وقامة (إبراهيم مفتاح)رغم أنه لايحمل إلا الكفاءة المتوسطة ؟؟! عفواً عن خروجي على النص, لكن نسبة علي الموسى ذكرتني بقصة رواها لي دكتور عرفته في حياتي الجامعية,أحببته كثيراً ليس لعلمه لكن لخلقه الرفيع , يوم أن روى لي وهو في قمة السخرية من أحد طلابه النجباء كما يقول و كيف أنه وهو المميز في علوم الأحياء النباتية نال شهادة الدكتوراه في أحد التخصصات النظرية وعندما سأله مستفهماً عن سبب تغيير وجهته العلمية أخبره أن هدفه من كل دراسته هو (الدال)فقط؟!؟! ولأجل ذلك سلك أسهل الطرق للوصول إليها؟؟(واللي تغلب به العبه),. وطبعاً هذا هدف مشروع و ذكي لهذا المدلول لأنه سيحمل داله المبجلة و(يتميلح)في الوزارات إلى أن يتم تعينه مديراً عاماً لشؤون الملفات العلاقي وعندها وبعد أن يضع ذلك (المعقوف) كحذوة الفرس على مقدمة مكتبه وهو يجلس خلفه على مقعده الوثير يلفحه الهواء البارد سوف يصرخ صرخة ارخميدس الشهيرة (وجدتها وجدتها).....
بالله ماذا تستفيد إدارة ما من (دال)ليس لها علاقة بعملها لامن قريب ولا من بعيد غير الرزة والترزز وكتابة ذلك الدال تحت كل تعميم إسفنجي ممهوراً بتوقيع ذلك النابغة !!؟؟ أما كان الأجدر أن تبقى في حقلها الطبيعي (البحث العلمي والتعليم)وإن احتاجت لها الإدارات الحكومية (فكمستشار فقط) وجهة نظر بلا أدنى حسد ...



محمد احمد محمد مدبش
الخلائف ـــــ ديحمة
Mag-2001@hotmail.com

بواسطة : المدير
 6  0  1453
التعليقات ( 6 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    06-10-2010 12:22 صباحًا عبدالكريم أحمد القيسي :
    لا تسفيد شيى.بالغرهم البهرج الأخداع.
    والمواطن و بالأخص الشباب هم المظلوم.
    سلمت يداك.أخي الفاضل.
    وإلي الأمام............بالتوفيق.
  • #2
    06-10-2010 02:38 مساءً قرقور :

    اتوقع والله اعلم ان احصائية صاحبك الموسى والتي بنيت عليها مقالك الرائب ( عفوا على

    سوء اللفظ ) بناها على اساس متين من الخيال

    فلنرتقي في الطرح اخي ونكتب فيما يلامس احوج مشكلاتنا الإجتماعية للكتابة عنها


    قرقور
  • #3
    06-11-2010 09:12 مساءً كود رد :
    أوافق قرقور .... يقولون قرقور أقول قراقر
  • #4
    06-14-2010 04:10 مساءً د (دلخ) :
    انا اشك في هذه النسبه فاسم دكتور في اي دائره حكوميه يقرب الموظفين اكثر به ويمنح صانع القرار ثقه اكبر في اتخاذه
    اما حكاية 80% ان صدقت فهي كارثه يعني بالفهلوه حوالي 5% نسبة الاطباء وان حوالي 10% دكاتره جامعيين !!!!!!!!1
    يا بلادي واصلي واحنا معاك دكتري
  • #5
    06-15-2010 08:33 مساءً هيموووووووووووووووو :
    قرأت مقالت الكاتب الكبير علي سعد الموسى وقرأت مقالة محمد احمد مدبش وكلاهما

    لاأعرفهما وكلاهما أيضا هاجمهما طبقة (الدكاترة) التي ترى نفسها فوق النقد فهم

    رأس الهرم ونحن بلاطه الكاتبان تنولا تلك النسبة التي شكك فيها بعض الرفاق مع أن

    مصدرها مصلحة التعداد وراجعوهم لتتأكدوا هذه ليست القضية القضية هي أنني أقول

    ماذا قدم لنا أصحاب الدالات العلمية والنظرية وليس جميعهم طبعا اسألوا طلاب الجامعات

    عنهم لتعرفوا لكني أحمد الله أن القيادة ليسوا من هذه الطبقة المخملية

    وليس عندنا وحسب بل كل قادة الدنيا ليسوا منهم الوحيد الذي منهم أدخل بلادة والأمة

    في أزمة النووي سلامي للجميع

    حددوا لناس المستوى الذي ترونه مناسبا لتشربو أقوالهم طازجة وليست رائبة

    وختاما أنا أختلف مع الكاتب فهناك دكاترة مبدعين جدا جدا ونفخر بهم منهم الدكتور

    الزهراني الربيعة وغيرهم كثيير أما التقليد والمغشوش فلا ننظر له
  • #6
    06-16-2010 06:41 صباحًا الشعبي :

    الأستاذ محمد احمد مدبش فعلا يغرد خارج السرب في هذه الصحيفة

    أشم في كتاباته كاتبا ذو عقلية فلسفية مختلفة جدا جدا جدا عن بقية

    المطبلين عفوا (الكتاب) من خلال ما طرحه في مقالين فقط حاول أن يبرز

    عضلاته أما البقية فهي من احاديث المجتمع وربما فعل ذلك مضطرا ليتناغم

    مع البقية أي (يكز) لهم ..

    هذا الموضوع الذي طرحه بهذه السخرية التي تذكرني بسخرية السعدني حساس

    وحساس جدا لأنه لايجب الأعتماد في استحقاق الوظائف الادارية على الدالات فالدالات

    في أساسها شهادات أكاديمية صرفة وإنما الاستحقاق يكون بالكفاءة

    ولو نظرنا فعلا الى الدول المتقدمة لوجدنا أكفء الناس في أعمالهم هم اصحاب

    القيادة الفعلية أما الدرجات العملية فمكانها مراكز البحث العلمي والجامعات

    لأننا لو طرحناها في سوق العمل أيا كان فمعنا ذلك أنها اصبحت رخيصة وتافهة

    والقضية الأخرى بسخرية اضحكتني التي المح إليها الكاتب هي قضية الشهادات

    المزورة وهذه فعلا مشكلة كبيرة بل واصبح التكالب عليها مصدره الأساسي الكراسي

    الدوارة. ومما الوم الكاتب عليه إقحام العلم (ابراهيم مفتاح)في المقال لأنه لايجوز

    مقارنته بأي دال

    عموما الاستاذ مدبش فعلا مكانه هناك