• ×

05:28 صباحًا , السبت 15 مايو 2021

د.عبدالله عشوي
د.عبدالله عشوي

رحلة هجرة ...

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
هذه قصة سمعتها من احد العمال الاريتريين في رحلة هجرته من بلده فحولتها الى قصيدة ، باسم رحلة هجرة.
.................
عَصَفت بالفُلكِ ريحٌ
كُنّا في نِصفِ الطريقْ
هكَذا إدريسُ يروي
قصةَ البحرِ ،
و فُقـدانَ الصديقْ
قصةَ الشيخِ الغريقْ
قَررَ الرُّبَّانُ تخفيفَ
الحُمولةْ
و رمَى بالشيخِ
في بحرٍ عَميقْ
من تُراهُ بعد هذا الشيخِ
يُـرمى ؟
من ستغدو روحهُ فَـدْوَاً
لباقي العابرين !
صَرخَ القائدُ فينا ..
رِحلةُ الهجرةِ ليستْ نُزهةً
إنّهَا تحتاجُ بعضَ الهالكينْ
كُنتُ أتلو من كتابِ اللهِ
آياتِ النجاهْ
سمعَ الموجُ دُعائي
و نداءُ الموتِ
من كُلِّ اتجاهْ
كُلّما غَضبةُ البحر
تَمادت
قَذفَ الرُبّانُ مِنّا
من يَراهْ
بَعدَ يومينِ و صلنا
شاطئاً فيهِ حياهْ
كانَ نِصفُ القومِ مِنّا
قد مَضَوا
غادروا البحرَ حُفـاةً
و عُـراهْ
جُثثاً تطفو على السطحِ
و يُخفيها مَداهْ .!


بواسطة : المدير
 0  0  220
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    01-11-2021 08:12 مساءً سعود هزازي :
    أصعب لحظات العمر ، حينما لايسرقك الموت فارتاح بل يُكابر ويخطف أرواح من حولك وأنت تنتظره ولا يأتي.
    يادكتور ؛ تُعالج المرضى لتريحهم من الألم بالدواء ، والآن تؤلم الأصحاء بِعَرضِ هذه المأساة الانسانية روحاً وشعراً وانسانيةً