• ×

05:28 مساءً , السبت 16 يناير 2021

محمد المنصور الحازمي
محمد المنصور الحازمي

هجوم مطار عدن ... التوقيت والموقف الأممي الباهت

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
حال إذاعة عودة الحكومة اليمنية إلى عدن عبر بيانها يوم الثلاثاء الماضي، استنكفتُ تحديد اليوم ومطار الوصول ، لو صدر البيان بعد وصول الحكومة إلى مقرها في عدن او لو كان مطار الوصول سيئون والانتقال برا إلى عدن .

يوم الأربعاء الماضي ؛ قال رئيس الحكومة اليمنية ان معلومات استخبارية كشفت أن خبراء إيرانيين وجهوا الصواريخ صوب مطار عدن فور وصوله على رأس وزراء الحكومة.

السؤال الذي يفرض نفسه، ؛ تحديد يوم الوصول إلى عدن ،قبل ساعات من المغادرة يفتقد إلى الحس الأمني و الاستخباراتي ، كنت اتوقع أن البيان ربما للتمويه تجنبًًا لأي مفاجآت.،والأدهى من ذلك لو جاء البيان بناء على تأكيدات ااستخبارية في عدن أن لا محاذير ؛ و البناء عليها يعود إلى انه ما دام الخلاف بين الحكومة و الانتقالي ا من المؤيدين للشرعية من حيث المبدأ ، قد انضم للحكومة بأربعة وزراء.، وهذا فعلًا مستبعد ، خاصة من روج عن ذلك من شائعات.، فيما المعلوم أن المتضرر من اتفاقية الرياض لاشك مليشيات الحوثي وداعميها .

ويمكني القول، أن تزامن وصول رئيس الحكومة اليمنية والوزراء مع الهجوم الصاروخي على مطار عدن بتلك الدقة ربما يعود إلى اختراق الأجهزة الأمنية والاستخبارية في عدن من قبل عملاء حوثيين في سلطة مطار عدن ، ومن البديهي كان على رئيس الحكومة ان يتخذ قرار تشكيل لجنة تحقيق في الاجتماع الذي عقد يوم الأربعاء في عدن.

وعلى الأرجح ان تصريح رئيس الحكومة اليمنية بإعلانه ان مجلس الوزراء اليمني في حال انعقاد دائم حتى في الإجازة الرسمية لمباشرة إصلاح الشأن الاقتصادي ، موجهًا أصابع الاتهام إلى مليشيات الحوثي الارهابية ، ولعل تأخر الاعلان عن فتح تحقيق سيقود لاتهام أطراف لها صلة بالحوثيين .

مع أن الهجوم جريمة إرهابية كبرى ، كما هي مواقفه الباهته والمطاطة؛ مجلس الأمن الدولي وأمين عام الأمم المتحدة ومبعوثه في اليمن ؛ غريقيثس ردود الأفعال لم تكن بحجم الحدث الارهابي ،اكتُفيَ بهرطقات لفظية وجهت لغير مُعيَّن أو على الأقل كان عليها البناء على تصريح رئيس الحكومة اليمنية الذي اتهم ميليشيات الحوثي ولفت إلى وجود فريق فني إيراني.

فيما الضمير الأممي يكتفي بلازمته المحببة والمسموح له بقولها من الخمسة الكبار : " أعرب أمين عام الأمم المتحدة عن قلقه البالغ ، ويدعو جميع الأطراف إلى ضبط النفس". فيما الفاعل معلوم ، و ببروتوكولات العصابة الأممية التي لا تحترم قراراتها حول اليمن وخاصة القرار المسخ رقم 1216، يظل الفاعل مجهولًا ، و المتضرر مع علمه بانحياز مجلس الأمن هو الملتزم " يضبط النفس " ، والفاعل على الدوام مدللًا طليقًا ، وإذا تعرض للضغط على الأرض استنفر مجلس الأمن نخوته المأفونة ، بإرسال " غريفيثس " ، واستنفر الاعلام الغربي حملة التباكي على المدنيين وحقوق الانسان ، وكأن من تطالهم فضاعات مليشيات الحوثي الارهابية بردً ا وسلامًا .

بواسطة : المدير
 0  0  580
التعليقات ( 0 )