• ×

06:35 مساءً , السبت 16 يناير 2021

محمد المنصور الحازمي
محمد المنصور الحازمي

ضحوا أيها اليمنيون

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
قرفنا من لازمة "على المجتمع الدولي أن يمارس الضغط على إيران وعلى الحوثيين "، خاصة من طيف واسع من اليمنيين المقيمين ببعض العواصم العربية ، مليشيات الحوثي الانقلابية وبدعم إيران لا تأبه بتلك المطالبات و المجتمع الدولي "دول الفيتو" تسبب في تمييع قرارات مجلس الأمن بخصوص اليمن منذ الانقلاب الحوثي ، واكتفوا بكلمات طنانة ، والإعراب عن القلق.

الدول المتحكمة بقرارات مجلس الأمن مؤسف ومخيِّب "يطالبون ايضًا بالضغط لحل سياسي ،لكن دون أن يسموا إيران أو المليشيات أو يفعلون قرار 2216 والقرار المتخذ بخصوص الحديدة ، و لا إدانات لإيران لوجود الفيتو الروسي ، ولا جدية أوروبية و امريكية بل مراوحات إزاء الخطر الذي تشكله مليشيات الحخوثي على التجارة الدولية ، وانتهاكات حقوق الانسان في مناطق الحوثيين.

تحمي "دول الفيتو"الانقلابيين عبر مبعوثين ينفذون أجندتهم ، بالرغم مما شكلته وتشكله من مخاطر على التجارة الدولية في البحر الأحمر ، توجه صواريخ ايرانية وطائرات دون طيار لأهداف مدنية سعودية ، وفق ما توفره إيران من ذخيرة وتقنية متقدمة، فيما لا تغيير في مواقف تلك الدول واذا نوقش وضع الحوثيين جل ما يصرحون به مطالبة اليمنيين بضبط النفس ،ولم يتحدثوا عن أهمية تنفيذ القرار 2216 الذي قايضوه بتوجيه ودعم أوباما بالاتفاقية النووية التي أفرزت حذرًا من إغضاب إيران بالتطبيق الكامل للقرار المشار إليه.

حين أوشكت الشرعية اليمنية والمقاومة بدعم من التحالف العربي على إعادة الحديدة للشرعية ، هبت بريطانيا لمنع ذلك ، معولة على غريفيثس أن يلهي العالم بزيارات مكوكية لم تحقق شيئًا؛ وتستمر لازمة مطالبة المجتمع الدولي الذي هو في الحقيقة (دول الفيتو) حتى أصبحنا نفطر على مطالبة للمجتمع الدولي وننام عليها، ويظهر جليًا أن دول الفيتو تعمل على استدامة نزيف الدماء واستنزاف الثروات واهدار الطاقات جراء دوامة الأمل من مجتمع دولي متخاذل تجاه ممارسات ميلبشيات حوثية ارهابية .

لا مجال للتلطي بالمجتمع الدولي، بل أن تصمم الحكومة اليمنية الشرعية وقد تآلفت مع المجلس الانتقالي ، أن تعقد العزم وبجدية لإلحاق الهزيمة بميليشيات الحوثي ، عبر هجوم كاسح يقف فيه جميع اليمنيين من جيش ومقاومة وقفة صادقة لهدف وحيد لاجتثات التواجد الايراني بمناطق الانقلابيين الذي يسند وبقوة ميليشيات الحوثي وإعادة الأمور إلى نصابها مهما كلف من تضحيات .

التحالف وبقيادة السعودية ورغم كل الظروف التي مر ويمر بها العالم من تأثيرات كورونا على الوضع الاقتصادي للعالم ونحن جزء منه ، من أكثر الدول التي واجهت الحطر الناجم عنها، و بالرغم من انخفاض أسعار النفط إلا أن السعودية واصلت دعمها للشرعية ولكافة مناطق اليمن أرضًا وإنسانًا ،وحدَّت كثيرًا من همجية ايران التي تسيطر عبر عملائها الحوثيين في عدد من محافظات الشمال اليمني.

.فاستعادة الدولة اليمنية مسؤولية سواعد الشعب اليمني وتآزره الحقيقي مع الجيش والمقاومة وترك الاتكاء على أن المجتمع الدولي سيعمل على تنفيذ القرارات الدولية ، فما سلب بالقوة لن يعود إلا بالقوة ، لا بالمصالح الضيقة الوالغة في الأنانية من بعض الذين انصرفوا للخلافات وليلغوا من قاموسهم "مطالبة المجتمع الدولي بالضغط على ايران وتارة على المليشيات الحوثية.

فليضحي اليمنيون وينتهزوا مخرجات اتفاق الرياض وأهما تشكيل حكومة يمنية مثالية أن ينخرطوا للتعاون معها في تطهير اليمن من الانقلابيين لتوفير الحياة الآمنة المستقرة للشعب اليمني الأسير والمضطهد من شرذمة متخلفة متحكمة مجرمة ،فالتحالف وبالخصوص السعودية لم ولن تقصر في دعمكم ليس العسكري فقط بل ومعه الاقتصادي والاجتماعي والنقدي والمساعدات الانسانية .


"
1

بواسطة : المدير
 0  0  389
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
+ إظهار التعليق
  • #1
    منذ 3 أسبوع 01:15 مساءً امل المالكي :
    مبدع صح لسانك
    كلام سليم
    • #1 - 1
      منذ 3 أسبوع 01:10 صباحًا المدير :
      بوركت وحضورك