• ×

01:54 مساءً , الأحد 13 يونيو 2021

أمل  المالكي
أمل المالكي

المعرفة والأُنثى .

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
التعليم قائم بين الذكر والأنثى مناصفة لا فرق بينهما .. وبينما تحتشد الألسن حول الرجل ووعيه واسهامه في تغيير سبل الحياة والواقع الجماعي.. تصمت الألسنة الأخرى حول المرأة ووعيها واسهامها في تغيير سبل الحياة ومع ذلك فإن الأنثى مبدعة وربة بيت وعاملة في المصنع ومحاضرة جامعية ومساهمة في تغيير سبل الحياة ومندمجة مع مد المجتمع بكل ابعاد هذا المد واحواله وظروفه ولولا ذلك لما اسهمت في الكثير من تغيرات الحياة الاجتماعية ومراحلها المختلفة..

الميدان الان ميدان المرأة والرجل والمعرفة يتقاسمها الاثنان بينما الوعي الجماعي مازال محصورا مقابل الأنثى بالوعي الذكوري المسيطر على لسان المجتمع اضافة الى ما تسهم العوامل الموروثة من رؤى وافكار ومفاهيم معظمها غير صائب بإتجاه الأنثى..لذلك لزم التنويه الى ان الانثى اليوم يعتد بها في تغيير سبل الحياة وتساهم مساهمة تامة بواقع المجتمع وابعاد هذا الواقع وعلى عاتقها تقوم الكثير من الامور في مجالات متعددة لاسيما في مجال التعليم الذي ظهرت فيه المرأة بعنفوان وعيها وشموخه في المجتمع.

ولسنا هنا نؤكد الا على الاعلام الذي تقوم على عاتقه مناصفة الانثى بالتنويه والاشادة ومقاسمتها فيما يخص الاعلام من ذكر واشادة، فالمرأة بمجمل وعيها هادية منيرة دروب المستقبل معلمة وملهمة الاجيال الناشئة وعلى عاتقها تقام الكثير من الأمور.

ولا يختلف وعي المرأة عن وعي الرجل فيما يخص الابداع بشتى مجالاته الخطابي او المعرفي التلقيني او التعاملي او العملي فالجميع يبدع دون تميز والجميع يلهم ويستلهم ولا فرق بين الاثنين الذكر والانثى فالجميع مساهم كل في مجال اختصاصه والجميع تقوم على عاتقه مسؤلية الاسهام والتغيير في المجتمع.

المعرفة الآن لم تعد حكرا على الرجل ولم يعد لسان الحال محيزا الى جانب الرجل بقدر ماهو الآن مشاركة في الوعي والعلم والمعرفة

بواسطة : المدير
 0  0  943
التعليقات ( 0 )