• ×

08:08 صباحًا , الثلاثاء 1 ديسمبر 2020

حسن بن أحمد الحكمي
حسن بن أحمد الحكمي

وداعاً..رحلت عنا وستبقى في قلوبنا

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أكتوبر 2020: هذا اليوم لم يمضي كـ سابقه لقد كان مؤلماً وموجعاً لنا جميعاً ، في هذا اليوم رحل صاحب الإبتسامة الهادئة، والروح الصادقة، كبيرنا وناصحنا، رحل من كان لنا الأب والعم والأخ والصديق .. نعم رحل عنا (حسن بن علي الحكمي) "رحمه الله "أكبر أحفاد الشيخ "مزيد بن هادي الحكمي"
كان الشمعة التي تضيء ظلمتنا، الحكيم والهادئ عند مصابنا، وصاحب الرأي السديد لمتاهاتنا، والراشد عند حيرتنا، والقريب منا.

" حسن" كان له من اسمه نصيب في خَلقه وخُلقه، وفي تعامله وحديثه حتى في نظراته وصمته ؛ وقد تعلمنا من طيبة قلبه العطف والشفقة، ومن قوة شخصيته الهدوء والرصانة، ومن صبره الإيمان والإرادة ، ومن سكوته الحكمة والرزانة ؛ وكانت لحياته العملية حظ وفير من عمره، ولافتة جداً بما قدمه ؛ فقد تنقل بين الإدارات والوزارت المدنية والعسكرية وكان أبرز محطاته بها مشاركته في حرب الجولان وتطهير الحرم المكي الشريف آنذاك، كان متقناً متفانياً مخلصاً في خدمة دينه ووطنه ؛ ودع تلك المرحلة تاركاً خلفه إرثاً من الإنجاز والحب والتقدير والإحترام في مجال عمله ومع زملائه.

عاش عمره بين حياته الإجتماعية والعملية مُجاوِر لأقاربه وأصدقائه وزملائه، همه لنفسه وفرحه كان للجميع..،وعندما أتحدث عن نفسي منذ طفولتي وحتى كبرت أجده معي في مراحل حياتي ، سعدت جداً في حمل اسمه وسعدت عندما صاحبته في أول رحلة لي في حياتي خارج منطقتي، لقد تعلمت منه ومعه الكثير في حلي وترحالي .

ونعم به يرحمه الله ؛ صاحب القلب الكبير والضحكة الجميلة والنفس الكريمة والجليس الصالح كان الحبيب الشريف والصديق الأوفى والرفيق الأنقى "لوالدي أحمد" بل كان لنا جميعاً كل ذلك .

نعم.. أبا علي "رحل عنا ولكن لم يرحل منا"
(رحمك الله وجمعنا بك في الفردوس الأعلى)
.

بواسطة : عصام موسى
 0  0  210
التعليقات ( 0 )