• ×

02:04 صباحًا , الجمعة 23 أكتوبر 2020

سمية مؤذنة
سمية مؤذنة

الخارق

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أشعر معه بمأمنٍ رغم كل خوف؛ فمنذ كنت طفلة حضيت ببطلٍ خارقٍ يتعثر ولا يموت، يتعثر ولا يفشل، وكل خارقٍ يتعرض للقليل من المشاكل؛ ولكن ستجد لديه دائماً الحلول.

لا تتساءل فأنت تعرفه جيداً، يحيط بك يحتويك ويلون روحك بالأمل حتى عند طغيان الأسى في الكون، يبهجك، يحميك، يدعم طموحك كالأب، يقف إلى جوارك كأمك.

في أثناء حيرتك ستجده يفتح لك الآفاق، يسهل لك الأحلام، وحينما تعلق في فكرة عقيمة سيذهلك بالأفكار الممكنة للفوز بالحياة...

الفوز!
الفوز!

هو ذاك الشيء الذي يعرفه جيداً ويعلمه لنا باحتراف منذ ولدنا...

هذا الخارق هو وطنٌ متجسدٌ إتحد بنا وبروح ملكٍ قال يوماً: "دائماً نحن بشر نخطئ ونصيب ونتقبل النصيحة؛ ولكن وفق ضوابطها بأن تكون بين ولي الأمر ومن يرى الخلل، أما التشهير أمام الناس فلا ينبغي، فنحن أسرة نبتت من تربة وأرض هذه البلاد دماؤنا حمراء ليست زرقاء، ولم نأتي من فوق لا من إستعمار ولا غير إستعمار، فقد نبتنا من هذه الأرض فمن محمد بن سعود إلى اليوم، ونحن عدنانيون من نسل هذه البلاد الطاهرة كما أننا مكاويون."

هذا الخارق هو عز أرواحنا وكرامة آدميتنا، نعم فهو دائماً وأبداً يفعل ذلك ...

وسنبقى نحن وأرضنا وقادتنا الخارق الذي يتعثر ولا يموت ويتعثر ولا يفشل، ولديه دائماً الحلول، وسنحتفي به كل عام.




بواسطة : المدير
 0  0  158
التعليقات ( 0 )