• ×

07:53 مساءً , الجمعة 13 ديسمبر 2019

المدير
المدير

الزوجة الموظفة .. طلاق وضياع حقوق !!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الإثنين 24 جمادى الثانية 1431هـ 7 يونيو2010م
معي في الطرف الآخر موظفة تعمل بمهنة التدريس منذ عدة أعوام وهي تسرد قصتها كغيرها ممن سبقوها بنفس الموقف بعد أن إعتبرت أن زواجها معجزة إلهية لأن ولي أمرها لم يوافق على زواجها من اجل راتبها ولكنها والحمدلله أصبحت تحت سقف واحد مع ذلك الزوج الذي إعتقدت بانه الامان الذي تبحث عنه ، ولكنها فوجئت بعد الزواج منه بأنه الزوج الذي لا يشبع من راتبها بل أنها أردكت بأن الجلوس من غير زواج قد يكون أرحم من زوج كهذا حيث أنه إتضح سبب زواجه منها هو الراتب لأنها لاحظت بأنه من فترة لأخرى يتظاهر بالإرتباطات المادية وأحلامه في إمتلاك منزل وسيارة أفضل وأن راتبه لا يكفي ويحتاج لوقفة زوجته من أجل تحقيق الأحلام المبنية على طمعه وجشعه للأسف !!


وهنا بالطبع تبدأ الزوجة حياة الشقاء مابين إلتزامها من ناحية أهلها مع العلم بأن لهم الحق في أن تعين تلك الزوجة شيء من رابتها لمساعدتهم وخاصة إذا كانوا بحاجة لذلك من باب البرّ بالوالدين وذلك الزوج الذي سيطر حتى على بطاقة الصراف الآلي وهنا لا نقول إلا انها الزوجة التي لا نصفها بغير الكادحة بالمجان لأنها ما أن ينتهي الشهر ويأتي يوم الراتب حتى تتلقى إتصالات من والدها أو أمها كي يتم الإطمئنان على نزول الراتب بسلام وبنفس الوقت هناك زوج يفكر للحد من وصول أهلها إلى ذلك الراتب فيبدأ بتوريطها بقروض بنكية من أجل شراء المنزل والأثاث والسيارة وغير ذلك حتى يسيطر على الراتب لينتهي الأمر بتسليمه بطاقة الصراف الآلي لمراجعة البنوك وغير ذلك من الأمور التي يدّعيها من اجل أن ينسيها تلك البطاقة وأعتقد أن هناك موظفات لا يعلمن حتى عن قيمة راتبهن الذي يُصرف لهن أو يتبقى لهن من بعد تسديد الديون والإرتباطات الشهرية التي ورطها بها ذلك الزوج الجشع !


نحن هنا لا ننكر بأن وقوف الزوجة الموظفة براتبها مع زوجها أمر منبوذ ولكن يجب أن يكون بطوعها سواء من أهلها أو زوجها لأنها من تملك الحق في توزيع راتبها كيفما تشاء لأنها الأخرى لها ملتزماتها الخاصة ولأبنائها، وللأسف أن التحدث بلغة الصراحة هنا عن تصرفات بعض الأزواج أيضاً مع زوجاتهم من اجل الراتب يعتبر دليلاً على أن مثل هؤلاء الأزواج ماهم إلا نموذجاً لأنصاف الرجال وهم من يلدهم هذا العصر الذي لا يجعل من صفات الرجولة والعروبة فيهم إلا مسمياتها فقط .



ومن خلال التفاصيل التي نسمعها جميعاً لمثل هذه القضايا ندرك بأن هناك زوجات بالرغم من أنها هي من كانت السبب الأول في إمتلاك ذلك الزوج للمنزل والأثاث الفاخر والسيارة التي يركبها من خلال قروض بنكية على عاتقها وفي الأخير تفاجأ بحياة زوجية لا ترضاها أي إمرأة أو يصل الأمر إلى طلاقها وبكل وقاحة يطردها من المنزل وحين مطالبتها بحقوقها في المنزل وغيره وتتفاجأ بقوله لها بأن القانون لا يحمي المغفلين !! وبالفعل لا ندري ماذنب أي زوجة تقف مع زوجها إلى أن يصبح له شأن إجتماعي وفي الأخير يُجرّدها من كامل حقوقها وتعبها كل تلك السنين والأهم من ذلك كيف تستطيع أن تستعيد حقوقها وهي المسكينة لا تملك من الإثباتات غير أرواق مديونية من بنك أو غيره ..!!

بواسطة : المدير
 10  0  3295
التعليقات ( 10 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    06-07-2010 08:05 صباحًا هيمو :
    يعطيك العافيه اخونا المبدع
    لقد وصفتهم وانصفت المراه بوصفك لهولاءبانصاف رجال
  • #2
    06-07-2010 03:55 مساءً زوجه غير موظفه :
    اخوي الكاتب العزيز خيرات الأمير
    البلاء ليس في الزوج
    وانما في خوف الزوجه منه
    فكيف تسمح له بأخذ راتبها بأكمله
    استغرب من الموظفات اللتي لايعلمن كم رواتبهن
    لابد ان المرأه تعرف حقوقها الى متى تكون جاهله بهذه الامور

    نتمنى من كل زوجه موظفه ان تستفيد من مقالتك وتنتبه لنفسها حتى لا تضيع حقوقها

    خيرات الأمير
    طرحت قضيه مهمه جدا بخصوص الزوج والراتب

    لك كل الشكر والتقدير والامتنان
  • #3
    06-07-2010 10:23 مساءً الصريح :
    هناك أمران :
    أما أن نتمسك بتقاليد الدين الاسلامي ولاتخرج المرأة إلا في ثلاث حالات :
    أ/ من الرحم .
    ب/ من بيت أبيها إلى زوجها .
    ج/ إلى القبر .
    هذه هي الحالات الثلاث التي يسمح فيها بخروج المرأة ماعداها يعتبرا ً تجاوزا إذا استثنينا زيارة الأهل والأقارب .
    الأمر الآخر :
    أن نفلتها وننزع القيم والغيرة والرجولة ونجعلها تذهب مع السائق إلى حيث تشاء ...

    (( إلى الآن مازلت غير مستوعب كيف رجل مسلم يجوب بزوجته رجل آخر كل المدن والطرقات ...ياإلهي ماهذه الحماقة ))

    كم من القصص التي سمعنا بها وكم من المآسي والشقق المفروشة التي تستأجر من قبل المعلمات وخاصة بعد منحهن الهوية الوطنية والذهاب إليها مع السائق ...

    سيدي الفاضل :
    دع المرأة جانبا ً والراتب وابحث عن الرجل الذي يحمل كلمة رجل بمعناها الصحيح الذي من الاستحالة بمكان أن يرضى أن يضيع ابناءه بسبب التعليم ...

    نعم أجل المرأة واحترمها جدا جدا واعتبرها أجمل كائن مخلوق ولكن يجب أن تبقى في دارها .

    قصة حدثت في أبها :
    تشاركا في البيت تزوج زوجها طلبت الطلاق منه وتزوجت آخر هي في الدور الثاني مع زوجها الجديد وهو في الدور الأرضي مع زوجته الجديدة ...
    أسألك بالله هل يرضى مثل هذا رجل سوي في قلبه ذرة من غيرة ...
    ولكنها الرجولة ذهبت .
  • #4
    06-08-2010 01:57 صباحًا الشحرور :
    أنا من رأئي أن الذي يتزوج موظفه يتحمل كل
    سلبيات زوجته وليس للمرأة شأن فهي كباقي النساء
    تريد،،،، وتريد،،،،
    وعلى الرجل حسم أموره في البدايه وإلا سوف يعض
    أصابع الندم فالمرأه بلا مرتب شهري لسانها طويل كيف لو كانت بمرتب
    شهري وليس كل النساء بنفس الميزه التي ذكرتها،،،،،،

    شكرا خيرات الأمير
  • #5
    06-08-2010 10:57 صباحًا ام عبدالله :
    دايم يقولون المرأه نصف المجتمع بس هنا خلف واخر شي في المجتمع

    الله يكون بعونا
  • #6
    06-09-2010 09:19 صباحًا المجرشي :
    أستاذ/خيرات
    أشكرك على تسليط الضوء على قضايا إجتماعيه بحاجة نقاش مجالس
    لأننا أمه نتثقف من المجلس في الحياه الإجتماعيه أكثر من غيرها
    وأسمحولي أقول كلمات كانت يقولها المأذون الشرعي (المعقد)
    زمان يحضر العريس وولي أمرالعروسه ويمسك بعضهم بيدبعض
    طبعا اليمين فيقول المأذون قبلت مثلا بنت فلان زوجه فيقول قبلت
    فيقول قبلت نكاحهها فقيول قبلت فيقول قبلت كسوتههافيقول قبلت
    فيقول قبلت إطعامهها فيقول قبلت وبعدها يقول له بارك الله لكما
    وأملي قراءة هذه النقاط وفهم مقاصدهاك
    ونحن اليوم في زمن أبحث عن امرأه تعينك على الحياه حتى
    رسخ في ذهن الشباب بأن النفقه والكسوه والبيت والرفاه مشترك
    وهذه مصيبتنا فنقول يارجل عيب عليكم تأخذوا من مرتبات زوجاتكم
    شيء عيب عليكم تأكلون وتلبسون من فلوس زوجاتكم فإذا كنت
    غير قادروأعطتك زوجتك فذالك عليك صدقه وإكنت قادرفعيب عيب
    جدا جدا والكلام يطول في مثل هذا الموضوع ودمتم:
  • #7
    06-09-2010 06:15 مساءً عربي انا :
    مأذون شرعي: شروط عقد النكاح ليست حقاً للزوجة فقط
    رجال يتورطون بقبول شرط عدم الزواج على زوجاتهم


    سبق الرياض :

    لم يدر بخلد بعض الأزواج أن شرط عدم الزواج على الزوجة المسجل في عقد الزواج سيترتب عليه مشاكل جمة ومنغصات في حياتهم الزوجية وأنهم سيعانون من تسلط زوجاتهم وتمادي بعضهن وممارسة العنف الزوجي عليهم، في الوقت الذي تحرص بعض الأسر على فرض مجموعة من الشروط يتم تسجيلها في عقد النكاح .

    ويعتبر \"الأهل\" ذلك أماناً وضمانات مهمة للحفاظ على استقرار العش الزوجية لبناتهم كما اعتبروا رادعاً يردعهم عن انتهاك حقوق بناتهم الزوجية .


    وأوضح مجموعة من الأزواج لـ\"سبق\" أنهم تورطوا بقبولهم شرط \" عدم الزواج، مشيرين أنهم أخطؤوا عندما لم يفرضوا هم شروطهم أيضاً.


    \"سعد\" اضطر لطلاق زوجته بعد أكثر من 15 عاماً من حياة زوجية مليئة بالنكد والمشاكل رغم أنه رزق فيها بولدين وبنتين، مشيراً أن تمادي زوجته وممارستها شتى أنواع العنف الزوجي عليه واستهتارها بحياتهما الزوجية على - حد قوله - بسبب شرط اشترطته زوجته وأهلها وتم تسجيله في عقد النكاح وهو شرط \"عدم الزواج عليها\" ولكنه في نهاية المطاف أخل بشرط مسجل في عقد النكاح يمنعه من الزواج بأخرى وطلبت الطلاق فكان لها ما أرادت .


    ويضيف: أبو طارق عندما تقدمت لخطبة زوجتي قبل عشرة أعوام اشترط علي أهلها بعدم الزواج عليها وأن لا يدخل المنزل إلا من تريد، ولم أتوقع أن من الأشخاص غير المرغوب فيهم في دخولهم لمنزلي هي والدتي وأخواني وأخواتي.


    ويضيف: فرضخت لهذا الواقع المرير بسبب قبولي لـ \"الشرط\" الذي اشترطته هي وأهلها.


    ويواصل سالم بأن زوجته توقعت صمته على كثير من التصرفات التي تمارسها هو ضعف مني فبدأت بتحريضي على أهلي والتدخل في شؤون حياة شقيقاتي وأشقائي بحكم أنني الكبير وأن من والدي بيع المنزل بحجة أن المنزل كبير ولا يوجد فيه غير والدي ووالدتي والاستفادة من ماله رغم أن لا شيء ينقصها فهي تعيش في منزل كبير أيضاً ولديها خادمة وسائق وهو ما جعلني أفكر في طلاقها بعد أن كنت مضطراً للصبر عليها من أجل أبنائي وتزوجت أخرى وكانت الشرط هذه المرة من جانبي وهو أن تحترم أهلي ولا تتدخل فيما لا تعنيه.


    من جهتها ترى أم \"مشعل\" أنها وزوجها لم يطلبا من أي خاطب تقدم لبناتها مثل هذا الشرط، معتبرة أن هذا الشرط بمثابة إعلان حرب على هذا الزوج، وقالت: إن الزواج قسمة ونصيب ولا تجد المرأة إلا ما كتب لها ويجب تسجيل شروط معقولة كأن تكمل دراستها أو تستمر في وظيفتها أو أن راتبها لها وهي من يتصرف فيه، فهذه الشروط المعقولة لاسيما في وقتنا الحاضر.


    وفي هذا الإطار يقول: عضو المحكمين بوزارة العدل لـ\" سبق \" الدكتور أحمد المعبي: من خلال تتبع كتابات الفقهاء في هذا الصدد تبين أن لهم قولين، القول الأول مجملُه: أنه لا يجوز للمرأة ولا لأهلها الاشتراط على الزوج ألا يتزوج عليها، فإن وقع هذا الشرط وقَبِلَهُ الزوج صح عقد الزواج وبطل هذا الشرط، ولم يَنْبَنِ عليه أي أثر ولا يلزم تنفيذه. القول الثاني مجمله: أنه يجوز للمرأة ولأهلها أن يشترطوا على الزوج ألا يتزوج عليها، فإن وافق على ذلك كان العقد صحيحاً والشرط صحيحاً، ويجبر الزوج على الوفاء بالشرط، فإن عمد إلى مخالفته وباشر أسباب الزواج عليها عملياً كان للزوجة فسخ النكاح واستيفاء كامل حقوقها.


    ورأى ببطلان الشرط الثاني لأدلة القائلين ببطلانه لأنه لا يجب الوفاء به، واستدل بما رواه البخاري ومسلم من قوله صلى الله عليه وسلم: \"كلُّ شرط ليس في كتاب الله فهو باطل\"، حيث أفاد هذا الحديث منع وبطلان تحريم الحلال كالتزوج على المرأة الذي أحله الله تعالى في قوله: \"فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع\".


    والدليل الثاني: ما رواه الترمذي وحسَّنه وأبو داود من قوله صلى الله عليه وسلم: «المسلمون على شروطهم إلا شرطاً حرَّم حلالاً أو أحلَّ حراماً، كما يرى الدكتور المعبي أنه ربما يكون هناك مشاكل صحية للمرأة كأن تكون عقيماً أو لديها أمراض أخرى تمنعها من ممارسة حياتها الزوجية، فهل يبقى الزوج بلا زواج في هذا الحال.


    من جانبه أكد مأذون شرعي فضل عدم ذكر اسمه أن بعض الأسر تتهاون في كتابة الشروط عند عقد النكاح، رغم أهمية ذلك ومساهمته في الحد من المشاكل الزوجية التي تعج بها المحاكم.


    وقال: إن شروط عقد النكاح ليست حقاً للزوجة فقط، بل يمكن للزوج الاشتراط أيضاً.


    مبيناً أنه ومن واقع تجربة عمله سجل بعض الشروط في عقود أنكحه تتسم بالتعسفية وغير المنطقية ولكنه أمر موافق عليه الطرفان بينما أكثر الشروط التي يسجلها باستمرار من واقع عمله هو التركيز على بيت مستقل وإكمال تعليمها وأن تستمر في وظيفتها .


    وأضاف: \"يجب أن تشترط الفتاة ما تُريد، ولا يحق لأحد منعها من ذلك ندعوها في نفس الوقت أن تكون شروطها منطقية مثل أن تكون لها رغبة أن تعيش في بيت مستقل\".


    وقال: من خلال تجربتي في كتابة عقود الأنكحه هناك 70% لا تشترط لثقتهم الزائدة في الخاطب ويمنعون ابنتهم أن تشترط ما تريده .مبيناً أن الشروط تسهم في استقرار الزواج مؤكداً أنه يحق للزوج أن يشترط أيضاً .
  • #8
    06-09-2010 10:18 مساءً مندوب ليالي العمر :

    مسكينه المدرسه استثمار بلا تعب
    سأحكي نكته \" يقال أن رجلا تزوج بدكتوره جلست معه شهور وطلقها ثم تزوج بمهندسة جلست معه شهور وطلقهاثم تزوج بمدرسه واستمرت معه
    فسألوه لماذا دكتوره وطلقها ومهندسه وطلقها والمدرسه استمرت معه قلهم الدكتوره تعقيم على طول والمهندسه مسطره ومنقله وفرجار وزوايا متعدده
    أي ان الدكتوره قالت له عقم قلبك وامهندسه مشته على المسطره
    اما المعلمه فهي كله صح صح صح اللي يقوله صح
    صدقني يا أستاذ أن هناك ازواج استغاوا نساءهم في قروض وفي سيارات وبناء منازل وتأثيثها ثم تزوج عليها من راتبها وسكن ازوجه الجديدة في المنزل الذي
    اشتراه أوبناه من راتبها ونام هووالجديدة على غرفة نوم بلوس تلك فمنهن من تجن ومنهن تجلط ومنهن تحيا حياة مكرهة عليها ومنهن تطلب الطلاق وقد فات عليها القطار
    ومنهن ومنهن إلى آخره ومنهن تستطيع ان توازن عندما تكون هناك شروط فوالله ان بعض النساء لاتعرف لون بطاقتها استغلال حقير لاحول ولا قوةإلابالله
    فهذا المال ملك المرأة يجب عليها مساعدة زوجها وأهلها ولكن بالذي تراه وإن لم تعطي زوجها فليس لزام عليها ولكن حرصا على الإستقرار وربط الألفة تكرمه بشيء من ذلك
    أستاذ خيرات بوركت في طرح هذا الموضوع الإجتماعي المتفشي
  • #9
    06-10-2010 01:37 صباحًا معلمه :
    والله هذا فعلا يحصل مع الكثير من المدرسات والمصيبه في الاخير يتزوج اخرى ويأتي بها في البيت التي تعبت فيه الزوجة الأولى وطبعا اهلها يقولوان تستاهلين

    حسبنا الله ونعم الوكيل
  • #10
    06-11-2010 12:14 صباحًا الجنوبي :
    صحيح هذا يحدث من بعض الرجال ولكن في الحقيقه لا نعتبرهم رجال

    مقال في الصميم اخي خيرات الأمير
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:53 مساءً الجمعة 13 ديسمبر 2019.