• ×

03:29 مساءً , الإثنين 24 يونيو 2019

محمد المنصور الحازمي
محمد المنصور الحازمي

خرافات تدحضها وقائع

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

الارهاب ،جريمة هي بعيدة كل البعد عن السلوك الإسلامي السوي والأخطر من يمولها وينظر لها ومن يؤي عناصرها انظروا ضحاياها في اليمن والعراق والمغرب العربي ؛ معظمهم من المسلمين المسالمين لم تعد دعواهم بمحاربة"الأميركيين والصليبيين تنطلي على أحد يستهدفون من يمدون لهم طوق النجاة ،من المخزي الانسمع بصريح العبارة من ينددون بقائدهم.

بن لادن وبالظواهري بالاسم لابد من فرز الخبيث من الطيب البعض يتحاشى أن يذم أفعالهم بالإسم بوسائل الإعلام والمنتديات وبخطب الجمعة هم لا يختلفون عن ابن سبأ وابن ملجم وغيرهم من الخوارج ، بمختلف العصور تاريخيا زال هؤلاء واضمحلت أفكارهم واختفت أصواتهم وبقيت حثالات ظلامية متخلفة تخالف علماء الإسلام وترتمي بأحضان الجهلة ،ومنظري الموت الظلال ، أعماهم الهوس واستمرأوا القتل بدمٍ بارد يتشبثون بخرافات نسجوها وصدقوها ،منها أنهم عندما يفجرون أجسادهم النتنة سيكافئون بالحور العين.

ومنهم من كان البعض يقول: إنهم كانوا يقومون بأعمال خيرية في منظمات إغاثية في أفغانستان ، مع أنهم ضللوا آباءهم بأنهم ذاهبون للجهاد بالشيشان أو أفغانستان أو سواها، مع أن الجهاد يستلزم موافقة ولي الأمر ، وهو الذي يقرر ذلك متى ما داهم البلاد الأعداء ، وحين سجنوا بغوانتيناموا قيل أنهم ظٌلِموا ولكن كثيرا منهم لما عاد للبلاد منح الحرية والعيش بأمان كما باقي المواطنين.

وما أن امتلأت بطونهم ، وركبوا أفخر السيارات ، حتى عاودوا نهجهم وتسللوا خارج البلاد ليكيدوا لها ،ولقادتها التي انتشلتهم من دهاليز السجون ،وأكرمتهم ... ولكنهم مردوا على الكفر بالنعمة وبوطنهم ، وصدق الشاعر حيث يقول: إذا أنت أكرمت الكريم ملكته وإذا أنت أكرمت اللئيم تمردا..... فأثبتوا بالدليل القاطع ما قاله عنهم سجانوهم بجوانتيناموا : بأنهم إرهابيون.

عاد كثير منهم للإرهاب وتسللوا لليمن وتحالفوا مع الحوثيين ، وانضموا إلى نظرائهم بقاعدة الإرهاب باليمن ، فجاء منهم من يتوب ويسلم نفسه ،وإذ به يسخر من زعماء القاعدة باليمن ، وبضوء أخضر من شيطانهم الأكبر المختفي في كهوف وزيرستان بباكستان ،تم تفخيخه بأيشع صورة و أقذرها ، ففشل وشاءت إرادة الله أن ينجو من قدم له طوق النجاة - سمو الأمير محمد بن نايف .

بعدها جن جنون الإرهابيين بقاعدة اليمن التي يؤمها إرهابيون من وطننا الذي هو براء منهم كما تبرأ آباؤهم وذويهم منهم ، فليذهبوا إلى الجحيم ولن يفلت من بقي منهم من يد العدالة، وستبقى هذه البلاد الطاهرة تفخر بعقيدتها السمحة ، وبقادتها الأوفياء لقسمهم وبشعبها الأبي ،الذي م ولن يسمح لتلك الحثالات أن تقيم بين ظهرانينا ، وسيُحاط بالخلايا النائمة ،بقدرة الله ثم بتماسك ثم بولاء االشعب لدينه ووطنه وقياته ،وبصلابة إرادة القادة الأوفياء ،وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز وولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني ، وزير الداخلية ..

 0  0  906
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:29 مساءً الإثنين 24 يونيو 2019.