• ×

08:23 صباحًا , الإثنين 21 سبتمبر 2020

حنان آل حمود
حنان آل حمود

جوهر التطوير

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
كثير من الرؤساء الحيارى في أمر موظفيهم ذوي القدرات المحدودة تجدهم يفكرون في كيفية تطويرهم ودفعهم لزيادة إنتاجيتهم. يقرأون الكتب، يخططون لتدريبهم، يناقشون أمر تطويرهم في الاجتماعات أو الدورات، يطبقون بعض الحلول المقترحة من زملائهم.

وفي ذلك ينقسم الموظفون إلى فريقين: فريق يقع التوجيه والتدريب في قلبه لا في أذنه(وهم القِلّة)؛ فتجده يحرص على أن يتغير، بل ويُطالب بالمساعدة في ذلك نفورًا من عار الركود الوظيفي، وفريق لا يصحب معه من قاعة التدريب سوى الشهادة التي تُدينه بالحضور في حين عدم اكتسابه لأيٍّ مما ذُكر من معلومات أو مهارات!!

وبحكم طبيعة العمل التي دعتني لتجربة الحلول آنفة الذكر، بل والتعمُّد في توجيه بعض البرامج للموظفين الذين بحاجة للمهارات التي سيتم التدريب عليها في برنامجٍ ما، فلا أخفيكم أني لم أجد جدوى من كل محاولاتي إلّا لدى الموظف المستعد الذي يملك "الرغبة" الداخلية في التغيير والتطوير.

وبناءً على ملاحظاتي المتواضعة التي دعتني لكتابة هذا المقال أخلُص إليكم بنتيجة مفادها "قبل أن تعملوا على تدريب وتطوير الموظفين، أشعلوا فتيل الرغبة في دواخلهم، وستفاجئكم النتيجة".

بواسطة : المدير
 0  0  269
التعليقات ( 0 )