• ×

02:18 صباحًا , الأربعاء 23 سبتمبر 2020

محمد المنصور الحازمي
محمد المنصور الحازمي

الإخواني أردو غان والمجوسي خامنئي ..وجهان لعملة واحدة وهذه الأدلة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الاخوان ونظام الملالي في ايران وان اختلفا ظاهريًا عقائديًا ، فالإخوان حركة توظف الاسلام لطموحاتها السياسية ، ومن يقرأ بيان تأسيسها 99 في المائة يتناول الحكم والسلطة ، وعقيدتها تكفير كل من لا يتبع رؤيتها السياسية وتعدُّ أن أي فرد أو تنظيم أو دولة يختلف معها في هذه المنحى يعد كافرًا ، في حين تعدُّ أتباع الدين الصفوي المجوسي وحكم الملالي أقرب إليها غير آبهةٍ بالبعد العقائدي الذي تتشدق به بل بالبعد السياسي .

ومن الزيف أن تصنف نفسها حركة اسلامية ، في حين تتوفر على اموال ضخمة تنفق منها على عدد من الأتباع في بلد المنشأ لاستقطابهم الى صفها ، وظلت تخطط لما يربو على ثمانين عامًا أن تجيِّر اصوتهم لصالحها عندما تسنح لها الفرصة للوصول الى مجلس الشعب سابقا النواب حاليا وكانت محظورة فترشح أعضاء منها للانتخابات البرلمانية في مصر تحت عباءة أحزاب يسارية اشتراكية ، وتارة تحت عباءة حزب الوفد ، مع انها في أدبياتها تصنف الحزبين كافرين .

وبعد نجاح اعضاء منها للبرلمان بعهد حسني مبارك ، ناقضت نفسها بنفسها وأصبح الحزبان وطنيين بنظرها ، ومع ثورة 25 يناير 2011 التي قيل أنها بدأت تلقائية وسيطر عليها الاخوان، نالت أكبر عدد من المقاعد بالبرلمان حيث استنفرت جمعياتها وأغرت تابعيها من الذين يتلقون مساعداتها على مدى عقود ، فيما كان الثوار الحقيقيون بميادين التظاهر.

وقد تكشفت عدة مخالفات تم حل البرلمان من قبل سلطة الحكم العسكري ، وصدر حكم من محكمة النقض لتأييد قرار المحكمة الابتدائية وذلك بعد فوز مرسي، وأول قرار اتخذه بإطلاق سراح المعتقلين من الارهابيين ومنهم خلية حزب الله التي ضبطت تقوم بأعمال مشبوهة تمس سيادة الدولة وهربت اسلحة وجندت أتباعًا لها وقامت بعمليات في سيناء، وممن تم اطلاقهم مسجونين بأحكام قضائية اضافة لخلية حزب الله التابع للحرس الثوري الايراني، واطلق معهم عناصر من حماس متورطة في اعمال ارهابية وكذلك محمد الظواهري شقيق زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري وكان اول من أطلق ومن معه من أعضاء التنظيم، وهذا بحد ذاته يفسر تحالف الاخوان مع نظام الملالي في ايران والمنظمات الارهابية المرتبطة به ، يضاف الى ذلك أن زعماء القاعدة يحظون برعاية ايرانية ويقيمون في فلل فخمة في أحد احياء طهران الراقية ، كما تستضيف غيرهم من زعماء الحركات الارهابية الطائفية .

ولذلك لا فرق بين الفكر المجوسي الصفوي الذي يصنف نفسه أنه يتبع المذهب الجعفري الاثني عشري ، ويضطهد السنة الايرانيين في حين يدعي الاخوان أنهم على مذهب أهل السنة والجماعة ، فماذا يعني توافق منطلقات تنظيم الإخوان بتكفير الأنظمة العربية ليقدم نفسه للغرب أنه يتبع الدين الاسلامي "الوسطي" ، وسواه من السنة انبثق منهم تنظيم القاعدة ، فيما عبدالله عزام الذي كان أبرز من أرسى الفكر الذي كان يطلق عليه " الجهادي" أحد أعمدة التنظيم العالمي للإخوان ، الى جانب أيمن الظواهري الإخواني الشهير والذي يقود حاليًا تنظيم القاعدة الارهابي ، و البغدادي الهالك زعيم " داعش" باعتراف الشيخ القرضاوي أنه انتمى للإخوان ويعتمد توجهات الاخوان ، من جانب آخر تثبت الوقائع أن تنظيم القاعدة وداعش يتبعان نهج وفلسفة تنظيم الاخوان ويتبنيان فلسفته ونهجه المعادي لكل الأنظمة العربية وايضا يعدون من ليس من شعوبها إخوانيًا فهو كافر .

كما الروافض الفرس، وهم بالأساس مجوس وتابعيهم حاقدون على الاسلام يكفرون الصحابة وكل السنة، حتى وإن نفى بعض معمميهم ذلك من باب التزييف الذي يسمونه "تقية"، يضاف لذلك لم نسمع خطاب الاخوان بعد وصولهم للحكم كلمة واحدة وجهت نحو أميركا والغرب واسرائيل ، بل ضد المسلمين الذين ينبذون أفكارهم وتوجهاتهم ومخططاتهم ، كفروا حكام مصر والجيش المصري ومن لا يتبعون نهجهم ويصفقون لهم ، وكذلك عداوتهم الظاهرة للسعودية والإمارات والبحرين، بالضبط كعداوة نظام ايران للسعودية ومصر والبحرين والامارات، كما تجنب تنظيما القاعدة وداعش الارهابيان مهاجمة اسرائيل وايران وقطر ، وكذلك المنظمات المليشياوية الطائفية الارهابية التي يقودها الحرس الثوري الايراني وتواجدها في سوريا واليمن والعراق ولبنان منذ ما يقارب عشرة أعوام لم توجه نيرانها او تفجيراتها لتنظيم داعش ولا لإسرائيل من سوريا .

من جانب آخر، اعلام الاخوان في قطر وتركيا وقناة "الخنزيرة " لا تتعرض لنظام الملالي ولا ميليشياته الطائفية في اليمن والعراق ولبنان وسوريا ،والاعلام الايراني وقنواته الفضائية الطائفية المستعربة لم تهاجم تنظيم القاعدة وداعش واسرائيل بل جل برامجها موجهة لمهاجمة السعودية ومصر والامارات والبحرين.

ومن ذلك يتأكد التنسيق الوثيق في المواقف السياسية والتوجهات الاعلامية وفي العمليات الارهابية للإخوان ونظام الملالي ، تنصب على الدول الأربع التي سقتها آنفًا ، لكونها من كشفت سترهما وفندت أباطيلهما وتنأى وتبرأ الى الله من اعمالهما الارهابية وسياساتهم التي تهدف لزعزعة الأمن والاستقرار في الدول العربية التي تعارض نهجهما .

ومن المعروف ،أن أردوغان هو من يقود الاخوان واذرعها العسكرية التي تعيث فسادا في شبه جزيرة سيناء المصرية وقامت بعمليات إرهابية في مصر وتتعاون مع داعش والقاعدة في سوريا والعراق ، وايران تمارس نفس الدور ولم تحدث حالات صدام بين القوات التركية المحتلة لشمال وشمال شرق سوريا و ميليشيات طائفية تابعة للحرس الثوري الايراني أو قوات النظام السوري سوى ضربات استعراضية جوية تركية ، وتتحالف مع أميركا في شمال سوريا ومع روسيا في سوريا لذلك الاخوان الارهابية وتوابعها ،و نظام الملالي وحرسه الثوري الارهابي والتنظيمات الطائفية الارهابية ،...

أردو غان وخامنئي والحرس الثوري والاخوان ، وجهان لعملة واحدة ، عداوتهما للعرب والإسلام الحق...وقد تأكد ذلك اليوم بالعدوان التركي الايراني على العراق بالقصف الجوي والصاروخي والمدفعي على شمال العراق ويوم أمس بالصدفة سمعت إحدى القنوات الفضائية نقلا عن اعلام ايران وتركيا ، أن بيانًا صدر اثر اجتماع عقد بين وزيري خارجية ايران وتركيا ،يؤكد بأن موقفهما من الوضع في ليبيا متطابق جدًا وأكدت تأييدها للدور التركي في ليبيا .ويرشح من عتدائهما المشترك على العراق أنهما نسقا بذلك الاجتماع ، كما هو معلوم ان تركيا تدعم المليشيات الاخوانية وأتباعها ،وايران المليشيات الطائفية ولها نفوذ في 4 دول عربية العراق ، سوريا ، لبنان ، اليمن ، فهل يخجل أو يصمت من يفرق بين نهج وسلوك ومعتقد الاخوان و الروافض المجوس المعاديين للعرب ..

بواسطة : المدير
 0  0  496
التعليقات ( 0 )