• ×

05:04 مساءً , الإثنين 1 يونيو 2020

حنان آل حمود
حنان آل حمود

مدير الأشياء الصغيرة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
قرأت موضوعًا في كتاب أجنبي نُقل إلى العربية يقدم نصائحاً في الإدارة، فلفت نظري مسمى استخدمه الكاتب وهو (مدير الأشياء الصغيرة)؛ في الإشارة لوصف طريقة إدارة بعض الأشخاص للأعمال التي تقع تحت إدارتهم.

دعاني هذا المسمى للتأمل مليّا... المدراء المصابون بإدارة الأشياء الصغيرة ينقسمون إلى نوعين وهم: المخلصون "لدرجة الوسوسة" و المتسلطون.

في الحقيقة هم يظنون أنهم مسؤولون بطريقةٍ أو بأخرى، لكن ما ساقتني إليه تأملاتي هو أنهم "مثبّطون"..

نعم؛ مثبّطون... يقتلون إبداع الموهوبين، يقمعون فرص تطوير المبتدئين، يفشون ثقافة التواكل في المنظمة. وكل ذلك دون أن يشعر مدير (الأشياء الصغيرة) أنه يدير (الأشياء الصغيرة).

سيدي المدير:
١- اسمح بالتأخير المقبول؛ فكل الأشخاص الذين توفاهم الله لم يكملوا قائمة أعمالهم (العمر بيخلص والشغل ما بيخلصش).

٢- استقبل الأعمال المقدمة بنسبة إتقان ٥٠٪؜ مع إبداء ملاحظاتك لتطوير الموظف، وسوف يزوّدك غدًا بأعمال أخرى متقنة بنسبة ٩٠٪؜.

٣- دَوّن الملاحظات التي تعطيها للموظف، فلن يحدث التغيير بمجرد الملاحظات الشفهية.

٤- حافظ على ضغط دمك لأنه أول ما يفقده (مدير الأشياء الصغيرة) من صحته.

بواسطة : المدير
 0  0  406
التعليقات ( 0 )