• ×

01:16 مساءً , الأحد 7 يونيو 2020

محمد باجعفر
محمد باجعفر

خاب المتشدقون

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
منذ فترة زمنية ليست بالقريبة ولا البعيدة.. سافر فكري الى اصقاع العالم يتذكر جعجعة، الكثير من الشباب وحديثهم عن تلك الدول التي انبهروا بحضارتها شرقا وغربا شمالا وجنوبا صيفا وشتاء خريفا، وربيعا.. وصنعوا من، الحبة قبة.؛ حتى جاء وباء كورونا 19.. الذي عرَّى كل شيء فأذاب جليد الشتاء .وتساقطت أوراق الشجر بدلًا عن خريفه. وأحرق الاجساد في فصل الربيع بدلا عن صيفه. وأكل الحبة حتى اسقط القبة.كل تلك البهرجة اختفت واختفى أصحابها ورفاق الجعجعة لقد سمعنا وسئمنا من جعجعتهم فلم نر لهم طحينا.

،فتلك الدول التي ادعت مناصرة الشباب والشابات وترويضهم ضد اوطانهم ليقودوا المعارك، الكلامية والاعلامية ويضرم النار في ميادينها بحجة الحرية واسقاط الانظمة.، ورفع راية حقوق الانسان.، وحقوق المرأة.واثاروا الغضب في الميادين ، وسقطو في. معركة كرونا 19.. وسقطت اقنعتهم وابادوا الانسان، وقتلوه حيا.. حيث بلغ اعداد المرضى مئات الآلاف والموتى بالآف.. وتركوا العجزة دون دواء.. يصارعون الموت.،عجز اقتصادهم وعجزت افكارهم عن تحمل الوباء.. لقد هلكوا فكريا واقتصاديا.. وسقط الدهان اللماع الذي كان يكسو وجوههم،

عفوا لقد خسروا الرهان.. هم والمجعجعين الراقصين في ميادين الحضارة ، أين أنتم ، وحده وطني خلافًا لبقية دول العالم يكافح المرض ويعالج المواطن والمقيم النظامي وغير النظامي ويتصدى للوباء ويعوض مؤسسات وشركات وأفراد ًاعما حتم وضع كورونا أن يلزموا منازلهم .. كما تحمل الوباء الفكري لتلك الشرذمة..وللخونة.. الذين مازالو، ولا يمارسون طقوس الحقد،. والبغي والرذيلة والعدوان..ناكري المعروف.. حتى في عز المعضلة..

أين المتشدقون.. اين اصحاب الحرف والكلمة اين المبهرجين، من، المشاهير وغيرهم.. ففي الليالي المظلمة لن تشاهد في السماء سوى وميض النجوم ولمعان البرق.. وضوء القمر الساطع. نعم فليخسأ كل من راهن على سقوط الوطن؛ ودمت ياوطن النماء عزًا وإباءً وشرفًا ورفعة،وكبرياء دومًا رغم أنف الخبثاء.

بواسطة : المدير
 0  0  464
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    04-09-2020 09:31 مساءً سعيد عبدالفضيل :
    ما اروعك يا أبا أحمد كلام رائع وحقائق ساطعة ما حللته واستنتجته... بوركت