• ×

11:55 صباحًا , الخميس 22 أكتوبر 2020

عبدالله عريشي
عبدالله عريشي

التكاتف و دراجة رجل الأمن

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تشعر بالفخر وتتباهى بأبناء الوطن , وهم يقاسمون مشاعر الحزن والحسرة مع فرد من أفراد هذا الوطن كتقاسمهم لفرحهم وآمالهم وبهجتهم.

تلك المشاعر التي بثها عبر مقطع فيديو, ليس بهدف مادي ؛ لكن ليفرغ حمولة أثقلت عاتقه المتخم بهموم كثيرة قسمته حادثة سرقة دراجته , وقتها لم تكن غايته أبعد من أن يشاركه آخرون عبء هذا الهم الكبير, الذي ستكون من تبعاته خسارة وظيفته ومصدر رزقه ، كانت نفسه تبحث عن نسيم عبارات حانية , اضطرت أن تستجديها في ساعة من قسوة الحياة

و لابد من شكوى إلى ذي مروءة
يسليك أو يواسيك أو يتوجع

فجادت له المشاعر و بذلت الأيادي الوفية المعطاءة , وقدمت ما تستطيعه من دعم مادي ومعنويوعكست صورة نقية من صور التلاحم , كان لها الأثر الكبير على نفسه و نفسيته ،وأتى المقطع الثاني لحارس الأمن, مليئا بملامح الفرح والشكر لكل من وقف معه في محنته تلك المحنة , التي سرعان ما تحولت لذكرى بفضل الله ثم بتكاتف مجتمعنا

هذه هي عادة أخلاقنا, التي تزداد في لحظات الحاجة بلسما يزيل أثار الحزن و ندوب الزمن المتقلب ما بين الأفراح والأتراحهي ميزة ومنحة, تشعرك بأنك لست وحدك , وأن آياد حانية كثيرة لن تتركك تسقط وستلقفك قبل أن تقع ..

بواسطة : المدير
 0  0  427
التعليقات ( 0 )