• ×

02:20 مساءً , الأربعاء 22 يناير 2020

محمد المنصور الحازمي
محمد المنصور الحازمي

تقليد أعمى ولكن ...

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
..كما معظم دول العالم التي اعتادت أن تحتفل بالعام الميلادي ، انطلق من برج خليفة بدبي وحسب توقيت الإمارات أعلن عن دخول العام الميلادي 2020 الساعة (0) لليوم الأول (الأربعاء ) من شهر يناير 2020 ...

يظل السؤال قائمًا :" هل تحتفل الدول ذات الأكثرية المسيحية بحلول العام الهجري، و" المولد النبوي " مجاملة للأقليات المسلمة المقيمة فيها والتي تنتسب لدول اسلامية ممن تحتفل بالمولد والعام الهجري ، خاصة ومنهم من يحمل جنسية دول أوروبية أو الجنسية الأمريكية أو غيرها .؟

المدهش؛ ما استجد في الدول الاسلامية وبعض العربية منها ،ليس الاحتفال بالمولد النبوي ، فهذا قديم من العهد الفاطمي ، بل بدخول العام الهجري، وليس هذا جديدًا، بل استنساخ عن "ليلة رأس السنة الميلادية "، في اليلة الأولى من العام الهجري الجديد / ما يطلقه البعض "رأس السنة الهجرية" ،فيما بابا "الفاتيكان " قال في 2016 : " الاحتفال من أساسه بميلاد المسيح ، والكريسمس جاهلية "..

رأيي الشخصي في تبادل التهاني ، إذا أرسل مسلم من بلدان تحتفل بالعام الهجري – والمولد النبوي ؛ لمسلم لا يحتفل بلده بهما كونهما بدعة ،ولعدم معرفته أن ذلك المسلم لا يحتفل بهما ، فمن الخلق الاسلامي أن يشكره على تهنئته ، وكذلك إذا أرسل كتابيٌ رابطًا إلى مسلم عن "رأس السنة الميلادية ؛ أن يرد عليه بما لا يجرحه . .

يقودني ذلك؛ لعيادة المسلم لكتابيٍّ ،ساء كان جارًا أو زميلًا في العمل أو صديقًا بموقع تواصل " برسالة " ، فلقد عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم غلامًا يهوديا كان يخدمه ؛ ، وقد ثبت في صحيح البخاري وغيره أن غلاما يهوديًّا كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم ، فمرض مرة فعاده صلى الله عليه وسلم ، وعرض عليه الإسلام .

ورد في حديث شريف ؛ ؛عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : " أَنَّ غُلَامًا مِنَ اليَهُودِ كَانَ يَخدُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَمَرِضَ ، فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَعُودُهُ ، فَقَعَدَ عِندَ رَأسِهِ ، فَقَالَ : أََسلِم . فَنَظَرَ إِلَى أَبِيهِ وَهُوَ عِندَ رَأسِهِ ، فَقَالَ لَه : أَطِع أَبَا القَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ . فَأَسلَمَ ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ : الحَمدُ لِلَّهِ الذِي أَنقَذَهُ مِنَ النَّارِ " رواه البخاري (1356).

بواسطة : المدير
 0  0  373
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:20 مساءً الأربعاء 22 يناير 2020.