• ×

11:14 صباحًا , الخميس 2 يوليو 2020

محمد المنصور الحازمي
محمد المنصور الحازمي

تقليد أعمى ولكن ...

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
..كما معظم دول العالم التي اعتادت أن تحتفل بالعام الميلادي ، انطلق من برج خليفة بدبي وحسب توقيت الإمارات أعلن عن دخول العام الميلادي 2020 الساعة (0) لليوم الأول (الأربعاء ) من شهر يناير 2020 ...

يظل السؤال قائمًا :" هل تحتفل الدول ذات الأكثرية المسيحية بحلول العام الهجري، و" المولد النبوي " مجاملة للأقليات المسلمة المقيمة فيها والتي تنتسب لدول اسلامية ممن تحتفل بالمولد والعام الهجري ، خاصة ومنهم من يحمل جنسية دول أوروبية أو الجنسية الأمريكية أو غيرها .؟

المدهش؛ ما استجد في الدول الاسلامية وبعض العربية منها ،ليس الاحتفال بالمولد النبوي ، فهذا قديم من العهد الفاطمي ، بل بدخول العام الهجري، وليس هذا جديدًا، بل استنساخ عن "ليلة رأس السنة الميلادية "، في اليلة الأولى من العام الهجري الجديد / ما يطلقه البعض "رأس السنة الهجرية" ،فيما بابا "الفاتيكان " قال في 2016 : " الاحتفال من أساسه بميلاد المسيح ، والكريسمس جاهلية "..

رأيي الشخصي في تبادل التهاني ، إذا أرسل مسلم من بلدان تحتفل بالعام الهجري – والمولد النبوي ؛ لمسلم لا يحتفل بلده بهما كونهما بدعة ،ولعدم معرفته أن ذلك المسلم لا يحتفل بهما ، فمن الخلق الاسلامي أن يشكره على تهنئته ، وكذلك إذا أرسل كتابيٌ رابطًا إلى مسلم عن "رأس السنة الميلادية ؛ أن يرد عليه بما لا يجرحه . .

يقودني ذلك؛ لعيادة المسلم لكتابيٍّ ،ساء كان جارًا أو زميلًا في العمل أو صديقًا بموقع تواصل " برسالة " ، فلقد عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم غلامًا يهوديا كان يخدمه ؛ ، وقد ثبت في صحيح البخاري وغيره أن غلاما يهوديًّا كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم ، فمرض مرة فعاده صلى الله عليه وسلم ، وعرض عليه الإسلام .

ورد في حديث شريف ؛ ؛عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : " أَنَّ غُلَامًا مِنَ اليَهُودِ كَانَ يَخدُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَمَرِضَ ، فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَعُودُهُ ، فَقَعَدَ عِندَ رَأسِهِ ، فَقَالَ : أََسلِم . فَنَظَرَ إِلَى أَبِيهِ وَهُوَ عِندَ رَأسِهِ ، فَقَالَ لَه : أَطِع أَبَا القَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ . فَأَسلَمَ ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ : الحَمدُ لِلَّهِ الذِي أَنقَذَهُ مِنَ النَّارِ " رواه البخاري (1356).

بواسطة : المدير
 0  0  453
التعليقات ( 0 )