• ×

02:59 صباحًا , الأربعاء 29 يناير 2020

عبد القادر سفر لغامدي *
عبد القادر سفر لغامدي *

فلسفة التطوير المهني للمدارس

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
إن فلسفة عملية التطوير المهني للمدرسة تُبنَى على جملة ( التطوير عملية تنبع من داخل المدرسة وليس من خارجها ) لتقدّم ذاتها للمجتمع على أنها مدرسة متعلمة تبني خططها وترصد احتياجاتها وتمارس التعلم الجيد ليكون أفرادها-معلمون وطلاب) منتجين للمعرفة بشكل عملي .

- لابد في ذلك من العمل وفق منهجية مجتمعات التعلم المهنية *التي تُعنى بـ :-*

-الاهتمام بالنمو المهني المستمر للمعلمين من خلال
أ- رصد الاحتياجات التدريببة لمنسوبي المدرسة بشكل علمي مقنن.
ب- حصر التحديات التي تواجه المجتمع المدرسي والعمل على تجاوزها
ج- توطين التدريب الفعال داخل المدرسة ضمن مجتمعات التعلم المهنية
د- تبني مشاريع صغيرة ومبادرات نوعية داخل المدرسة من قبل المعلمين/الطلاب (التقويم الصفي - الدافعية-مهارات الطلاب )
هـ - الاهتمام بالطالب في تكاملية تامة تُعنى ببناء وتنمية شخصيته :-
1- معرفيا ومهاريا
2- سلوكيا ووجدانيا
3- صحيا (نفسيا-فكريا-جسديا)
- ممارسة التوأمة المهنية على مستوى:-
1- الاختصاص نفسه
2- مختلف الاختصاصات داخل المدرسة
3- المدارس داخل القطاع الواحد

كل ماسبق يكون عبر المرور بمستويات ومراحل ثلاث هي:

1- زرع *القناعات * نحو أهمية تبني ثقافة العمل الجماعي /الفردي التعاوني والالتزام بالانجازات كما وكيفا

2- تنمية *الميول والاتجاهات * للانتماء للعمل المدرسي والمجتمع المدرسي ولايكون هذا إلا بقناعات حقيقية لدى من يمارس العمل التعليمي

3- تطبيق *الممارسات * التعليمية التعلمية الواعية ومنها الاختبارات بأنواعها وقياس أثرها وإعطاء التغذية الراجعة للقيادة والمعلم والطالب وولي أمره

.
.................

*مشرف وحدة تطوير المدارس بتعليم الباحة*

بواسطة : المدير
 0  0  226
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:59 صباحًا الأربعاء 29 يناير 2020.