• ×

03:28 مساءً , الأربعاء 23 أكتوبر 2019

محمد المنصور الحازمي
محمد المنصور الحازمي

اليومُ الوطنيُّ (89) خالدٌ بالقلوب والعقول ... رغم إرهاب إيران

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تزامن اليوم الوطني التاسع والثمانون ، مع الاعتداء الارهابي الايراني على معملين لشركة أرامكو في بقيق وخريص ، وقد اثبت الشعب السعودي تلاحمه مع قيادته ، الأمر الذي اصاب العدو الفارسي المجوسي في مقتل ، ومضى المواطنون في احتفائهم بيوم تاريخي فيه توحدت الأرض واضحت قبائل في شتات تؤلف شعبًا في دولة واحدة ، وضميرًا واحد ، وطموحاتٍ وآمالًا واحدة، من أقصى الشمال إلى الجنوب ومن الخليج العربي شرقًا إلى البحر الأحمر غربًا؛ نسيج واحد لا ينفصم ، يحيون يومهم الوطني ، وقد ترسخ لديهم أن المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان ، لن يمرروا الجريمة الارهابية ، معتمدين على الله ، ثم على القوات المسلحة الباسلة ، وعلى شعب وفي أبي مؤمن لا تهزه ولا تثنيه الأعمال الارهابية التي استمرت منذ بزوغ دولة ولاية الفقيه في إيران وعملائها الأوغاد في لبنان والعراق واليمن وسوريا والذين يأتمرون بأمر المجوس..

وقد تمكنت السواعد الفنية في أرامكو وبهممهم العالية ان وفت أرامكو ا بتعاقداتها من مخزونها الاستراتيجي ، وستدفع ايران وأزلامها الثمن غاليًا، وستتغلب قوة الحق ، على باطل القوة الغاشمة مهما كلف ذلك ، ورهان المجوسي الذي أمر بالتخريب بعمل ارهابي ليس الأول ، فقد استباح حرمة أقدس أرض في حج عام 1407 ، وبعده ارسال 400 حقيبة مليئة بالمتفجرات ضبطت بمطار الملك عبدالعزيز في جدة ، وقبلها استهداف بناية سكنية في الخبر بعمل ارهابي ، وفيما ايران تنكل بشعوبها وتبعثر أموال ايران بمغامراتها الارهابية لتفتيت النسيج العربي .

وها هو الشعب السعودي ، بمختلف الأعمار يشارك بقوة ويتفاعل مع يوم حقق فيه المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود أكبر وحدة عربية جمعت شتات أرض مترامية الأطراف ، وتحقق فيها الأمن والاستقرار الذي يضرب به المثل ، واستثمرت ما أنعم الله به من ثروات وامكانيات ومميزات لا تتوفر لأي دولة بالعالم ، قبلة المسلمين ، ومقصد ملايين المعتمرين والزوار والحجاج ، وطورت وتوسعت في تهيئة الحرمين الشريفين والأماكن المقدسة لكافة مسلمي العالم ، ووفرت خدمات قل أن توجد في بلد ما ، كل هذا لم يتحقق بضربة حظ ، بل باهتمام المؤسس يرحمه الله ، وأبنائه الملوك الذين ساروا على نهجه بتطبيق عقيدة راسخة وشريعة نافذة على كافة المواطنين والمقيمين ، مدعومة بخطط اقتصادية وتنموية تعليمية وصحية واجتماعية ، وعمران .

حق للشعب السعودي أن لا تلفته حوادث أو أعمال ارهابية تستهدف اقتصاد بلده والاقتصاد العالمي، ومحالٌ أن تنسى اليوم الخالد بذاكرة وقلب كل مواطن ، وجنود بواسل يحرسون منجزات الوطن ، ويذودون عنه ، ويقدمون التضحيات خاصة منذ بدأت بوادر حشد العملاء الحوثيين على الحد الجنوبي تستهدف المملكة ومقدساتها بأجندة إيرانية وفقًا لأوامر الولي الفقيه في طهران وعمائم الضلال في قم ، وسطر جنودُنا بطولا ت استجابة لعاصفة الحزم التي أنهت أحلام ايران وميليشياتها الطائفية الارهابية ، ولدعم دولة جارة استباحت ميليشيات ايران دولة بأكملها ، فلبت نداء رئيس اليمن الشرعي وحافظت على الاعتراف الدولي بحكومة شرعية ، وهذا ما أغاظ طهران وعملائها.

والمشاهد للاحتفالات باليوم الوطني 89 يدرك أن السعوديين ماضون في تأكيد عزمهم على التطوير والتنمية المستدامة وبلوغ رؤية المملكة 2020-2030..غير آبهين بما حاولت به إيران عبر هجماتها الارهابية على مرفق اقتصادي هام، من التاثير على خطط التنمية ، و من ريع صادراته تعيش عليه مئات الآلاف من الأسر العربية ومن شردتهم ايران ومليشيلاها وعميلها بشار ونظامه ،للعيش بمخيمات اللجوء والنززح و القاسم المشترك فيه ايران وطغمها الحاكمة ومليشياتها العميلة ، وتدفقت عبر مركز الملك سلمان للاغاثة مساعدات تنموية وصحية وعلاجية وتعليمية واغاثية ، وشاهمت المملكة في البنية التحتية لدول عربية واسلامية وسائر بلدان المسلمين والعالم وتحويلات العاملين فيه، فلم تفرق المملكة بين بلد وبلد أو نظام ونظام ، ومن الدول التي شملتها المعونات والاغاثة في ما أصاب مدنًا وقرى ايرانية من زلازل ، دون منٍّ أو أذىً ، فقابلت ذلك بحرق سفارة المملكة بطهران و قتصليتها في وغيرها من أعمال ارهابية مما ورد بداية المقال من استهدافات ارهابية .

اليوم الوطني خالد وله أبعاد كثيرة جعلت من جميع المواطنين يحتفلون به تلقائيًا؛ ترتسم على وجوههم علامات البشر والسعادة، وهم ينعمون بأمن واستقرار ورغد عيش ، محمية ظهورهم بقوى أمنية وقوات مسلحة ، وشؤونهم العامة محل اعتبار وزارات وإدارات؛ تسير أعمالها بسلاسة واقتدار ، وتطور من خدماتها تيسيرًا على المواطنين بخدمات الكترونية عالية الدقة ينجزون معاملاتهم دون عناء ..

حفظ الله شعينا ووطننا الغالي وقائده؛ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين ، وبارك الله جهود حكومتنا الرشيدة ، وأسأل الله أن يوفق جنودنا المرابطين على الحد الجنوبي وبكل مكان يؤدون فيه دورهم لحماية الوطن والمواطن .

بواسطة : المدير
 0  0  609
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
+ إظهار التعليق
  • #1
    منذ 4 أسبوع 09:09 صباحًا عبدالله الفهمي :
    حفظ الله الوطن وأبنائه*
    وسدد على الخير خطى حكامه*
    سلمت يمناك أستاذي القدير*
    سطرت كلمات كل مواطن محب غيور*
+ إظهار التعليق
  • #2
    منذ 4 أسبوع 11:14 صباحًا سالم الغزواني :
    دام عزك ياوطني*
    رغم كيد كأدين وحقد الحاقدين
    سلمت يداك اخي العويز*
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:28 مساءً الأربعاء 23 أكتوبر 2019.