• ×

12:57 مساءً , الأحد 22 سبتمبر 2019

محمد أحمد حسن خليل
محمد أحمد حسن خليل

حي السليل بضمد وفواتير المياه

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
حرصت حكومتنا الرشيدة على إسعاد المواطن والارتقاء باسلوب الحياة إلى أفضل ، بتوفير الخدمات التي تسهل الحياة وتنقلها إلى اسلوب ترفيهي متكامل ينعم به المواطن والمقيم على حد سواء.

حرص شديد تمخض بولادة آلاف المشاريع العملاقة التي شملت أرجاء الوطن لخدمة المواطن ، مشاريع ماثلة للعيان ، شامخة في المكان ، يرويها لنا الزمان ، برواية جميلة تحكي رحلة دولتنا العظمى في تطوير المكان والإنسان وخاصة روايته عن رأس المشاريع وأساس الحياة مشروع حيوي لا بديل له ولا عيش بدونه ، كم أرتحل الناس بحثا عنه ،وكم شقً توفيره على كثير منهم ، لذلك اهتمت به حكومتنا الرشيدة وجعلته من أولوياتها ، وسعدنا جدا جدا بوجوده في بيوتنا قبل خمسين عاما وكفانا مشقة توفيره ، نعم لقد وصل الينا.

ولكن هذا المشروع قبل غيره من المشاريع بما يزيد عن عقد من الزمن واستمر الحال كذلك مياه صافية نقية مجانا متوفرة في أحواش بيوتنا البدائية ومع مرور الزمن وتزايد الأعداد البشرية استقل الحي بمشروع مياه منفصل عن محافظة ضمد يغذي جميع سكان الحي يوميا ، فنسي الناس العناء السابق وعاشوا سعداء ينعمون بخدمات وطن العطاء.

لم يكتف الوطن بتوفير المشروع فحسب بل عمل على تطويره لتقديم خدمة أفضل فكان المشروع بثوب جديد يحلم به كل مواطن ويسعده الحصول على هذه الخدمة المتطورة ، وما هي إلا أيام حتى أصبح الحلم حقيقة والسعادة ماثلة على أبواب المنازل بوجود تلك الصناديق البيضاء التي تسمح بالاستفادة من الخدمة ، فتسابق الناس للاشتراك بتحديث البيانات أو طلب الحصول على الخدمة التي تحولت إلى عبء كبير على كاهل المستفيد أفسدت الفرحة وأطفأت الابتسامة بارتفاع الفواتير إلى أكثر من ألفين ريال في الشهر الواحد بالاضافة إلى تحويلها خدمة اجبارية بإيقاف المشروع العادي فانقطع الماء عن الكثير لعدم قدرتهم على سداد الفواتير الخيالية وتسابق الجميع إلى مكتب المياه من كل أنحاء المحافظة يسجلون اعتراضهم على الفواتير العشوائية التي لحقت بيوت مغلقة لا يوجد بها أحد أووجود فارق كبيريصل إلى خمسمائة ريال فاكثر في فاتورة العداد الواحد والأشد عجبا من تلك الفواتير تفاوت الردود من الجهة المختصة على اعتراضات المواطنين مابين القبول أوالرفض أوالتجاهل .

وإخيرا لقد استطاعت وزارة البيئة والمياه في وأد فرحتنا بهذا المشروع الوطني واثقلت الكواهل بالفواتير المرتفعة والتي تتم قراءتها عن طريق الأقمار الصناعية كما يدعي مكتب المياه في محافظة ضمد ولم تقف عند هذا الحد بل تجاوزته إلى إجبار المواطن على تحمل الوضع الراهن باغلاق المشروع العادي وعدم الاستفادة منه حتى تتم تسوية الخلاف وحماية المواطن سواء من عبث الموظف أو جشع الشركات التابعة للوزارة التي جعلت المواطن يرجع إلى همومه السابقة في توفير الماء الذي يعد تعديا صارخا على مشروع وطني هدفه أولا خدمة المواطن وتسهيل حياته اليومية .. فهل من منصف .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة.


بواسطة : المدير
 0  0  557
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    منذ 3 أسبوع 09:55 صباحًا مواطن *** :
    لا حياه لمن تنادي حتى الوزير بنفسه مايقدر ينصفك لان تشتكي عنده يرجعك الى نفس الموظف ونفس الكلام مايتغير حسبنا الله ونعم الوكيل
  • #2
    منذ 3 أسبوع 04:35 مساءً أحمد :
    *مقال رائع من الأستاذ محمد أحمد حسن خليل وأتمنى أن يحظى هذا المقال اهتمام أولياء الأمور .
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:57 مساءً الأحد 22 سبتمبر 2019.