• ×

12:45 مساءً , الأحد 22 سبتمبر 2019

مبارك بن سعد بن دليم
مبارك بن سعد بن دليم

هويةُ شعري ... جناية غير مغتفرة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
هذي القصائد أفراحي وآهاتاتي
كناية عن سني عمري وساعاتي
تمضي مشيئتها, لاصد يوقفها
أبيّةٌ عنْ هَـــوى مَحْـــــوٍ وإسْكاتِ
أُرْخـِــــي عِـــنانِيْ لها كُـرْهاً تُسَيُّرُني
تقَودني لهلاكي ، أو مَسَرّاِتي
لا أسْــــتَطيعُ لها حَـبْساً فـــــــتؤثمـني
ولـن أَبَـــــرَّ بها عِــــــثَّ الخِـــــــزاناتِ
وقُــلْ عَـذارىً كَرُمْنَ عند حاضِنِها
ألـيـسَ ظُلْـماً إذا كُـــــــــــــــنَّ وئيداتِي؟!
تمْــشِـي اخْـتـيالاً ، إلى أين تَسِيرُ بها
مَـراكِبُ الشَّمـْسِ ، يا أبْهى سُـوءالاتي؟!
وآيةُ الصَّدْقِ فيها كشْفُ ما حجَـبتْ
مُــروءتي مِن هُـنـيَّاتٍ و سَقْـــــــطاتِ
ضَحْكيْ ، بُكائي ، صباباتي ،منادمتي
غَــــنائِمي من طُـمُــــوحاتي ، و خَيـباتيْ
سـتـنْـتَـشيْ من صباباتــــــــي و تُوقِظَها
و ربَّما عـِشــــــــــــتَ في جَـوِّ الصبابات
إنْ تــــــــــبكِ من مُحزناتٍ هيَّضتْ حَزنًا
فسوفَ تضحَـــــــــــكُ من أغْـبَى سذاجاتي
وَ رُبَّما بعـــد حِــينٍ تغْــــتِلي نَــــــــــــــدمًا
وثَمَّ تَـلْعَــــــنُ إسْـــــــماحَ الخَلــــيلاتِ
أحْرى بها لِهَوَىَ الُفُتْيانِ أُحْدِيَةٌ
نِداءُ نُبْلٍ وأثداء مروءاتِ
وللحسانِ حَرِيٌ في تَوهّجِها
تدِيمُ وَهَجَ الصبايا والحظياتِ
شقـيـتُ إن لم أجـدْ في قامتــــــي نُخَـــــــباً
تـميـلُ ليْ شاعـراً ، تَهوى مُجاراتيِ
سأُطعــــمُ النارَ أشــــعاري وأندبُها
وإن جَـــنيتُ بها كُـبْـرَى حماقــــاتي
آسُو بهِ جُرحَ أفــــــــذاذٍ به غُبُنوا
وقُـلْ يُعظِّمُ (ديكُ الجنّ) ماساتي
أو عَـلّ مـنهُ رماداً حيـن ترسلُـهُ
هوجُ الرياحِ على شتَّى المساراتِ
يحـلُّ في شاعـــــرٍ يـرقى لمَوْهِـبَتي
رواءُ أشعارهِ يُغــــــــريْ بإنــــصاتِ
أُصْغيْ لها ، أشْـتهيْ إطْراءَ مادِحِــها
وأنْـتَـشيْ بــــــــــمديحٍ قِـيـلَ عـن ذاتـــي
إنْ نالَ عَـتْـبُ كريـمٍ من جَـــسارتِها
أو لـمزُ مَغْـبُـونِ فَـضْلٍ من صباباتي
قــلـتُ السلامُ عليكم، نِلْـتُـمُــــو رجلاً
قـد أدْمـنَ السَّـكْرَ من (خمرِ المروءاتِ)

بواسطة : المدير
 0  0  135
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:45 مساءً الأحد 22 سبتمبر 2019.