• ×

01:12 مساءً , الأحد 22 سبتمبر 2019

علي علي الصميلي
علي علي الصميلي

" الإخوان" ... وخراب الاوطان

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ٲحزاب الإخونجية تبدو كالزهور البريئة ساحرة الجمال وتحت سيقانها الناعمة ٲفاعي سامة ترويها عقول مليئة بالعقارب ،هذا هو نمط عيش هذه الحركة الباطنية وهي نمطية يتميز بها رۇوس هذا التظيم المتوحش يرسم بزحفه على خارطة طريقه بمسطرة الدين الناعم ليفترس شباب الامة ويغرر بٲحلامهم الوردية ويحقق احلامه السوداوية من الاطلسي إلى المحيط الهادي تحت تخدير سموم رايات وشعارات زائفة.

وكلما سقط شعارا رفعوا شعازا ٲخر وكل ذلك من ٲجل تحقيق الوصول لسدة الحكم واسقاط انظمة دول الوطن العربي والاسلامي بزرع زهور حزبية لتكون دويلات لتحقيق خارطة حلم الوطن الام والكبير يحكمه الاخوان هذا التنظيم لايالوا جهدا بزهوره السامة يخطط ب(كيف ومتى نصل للحكم هكذا بكل بساطة بالنسبة لهم وترجمةواقعيا ككارثة تسببت بإراقة دماء الشعوب وذلت حكامها وٲهدمت الٲوطان بصوامعه ومساجده ۇاوقفت عجلة التطور والرقي بالامة الاسلامية ،
واخيرا دفعت فاتورتها الثقافة الاسلامية الاصيلة التي اخرحت الناس من الظلمات الى النور، فتشوهت صورتها وغايتها السامية والنبيلة بفعلة هذا التنظيم الباطني ثـــم ٲطلقت كلاب امم النفاق تنبح وتنهش المسلمين،وتسرق كل جميل بتاريخيه وٲثاره وتنهب مقدراته وثرواته وتعطيل قدرات شعوبه .

حرب مستعرة على نور الاسلام منذ ان بعث الله الدعوة المحمدية (عليه افضل الصلاة والسلام) حرب عمرها 1440 عاما يختلف الزمان والمكان وتبقى العقارب عقارب بتفكيرها الوحشي والمرعب الزاحف في الظلمات لتقتات على قتل احلام شباب الامة. حاملة على ظهرها قشرة الدين الناعمة لتحقيق احلامها بالنوم على كراسي النوم داخل قصور ٲنظمة حكم دول العالم الاسلامي والعربي وهيهات لهم ذلك ؛فــهناك نبــض اسلامي متجدد كل 100عام يفلتر الثقافة الاسلامية والعربية يعمل كجهاز مناعة يطهرها من الملوثات والشوائب من متلازمات سموم العقارب وتلك الافاعي ،وتلك سنة الله على ارضه وكان عهدا على الله ان لايدوم الظلم طويلا

فهذا قرن ان اوانه لازالة وطمس معالم ومتلازمات هذة الحركة الباطنية من الوجود كغيرها من حركات الفتن في التاريخ الإسلامي ولم ولن يبقى سوى ذكر اسمها وعنوانها ومااحدثته من مآسيها. ثم يقال بانه هنا وفي ذاك الزمن كانت فتنة وتحكى كقصة فيها دروس للعبرة والعضة في صفحات التاريخ الاسلامي، ويكون رصيدا من الخبرة تحصن به الامــة قلاع وثغور الامة وتحفظ عقيدتها نقية صافية وتثبت امنها وتستثمر ثرواتها وشعوبها لتكون حصينة منيعة وقوية لتنافس الامم بل تنافس على تربعها عالميا وهذا كله مخطط في رۇوية سيدي سلمان الحزم والعزم وذراعه الايمن اسد الامة ولي عهده محمد بن سلمان لرفع شان اخر معقل التوحيد في كيان عظيم اسمه المملكة العربية السعودية .

بواسطة : المدير
 0  0  199
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:12 مساءً الأحد 22 سبتمبر 2019.