• ×

02:58 مساءً , الثلاثاء 20 أكتوبر 2020

يحيى عبدالله هزازي
يحيى عبدالله هزازي

من يأتي لي بخبر يقين

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أستاء ويضيق بي الحال وأنا إبن لذاك المكان من تلك الأرض في ذاك الوطن عندما يتقاذفني وذوّي الهم والظيق ولا أجد من يتلمس مابي ليخفف عني مصابي ولاسيما ونحن أبناء لتلك العقيدة التي تقول ، المؤمن أخو المؤمن ، وإنما المؤمنون أخوة ، لأجدني وحيد أخضب أفكاري وأعتصر آلامي من أجل أن اجد معنا لكل هذه الملمات التي حلت بي وبأهلي في تلك المحافظة ، السنا نستحق على الأقل تصريح يبري هذا الهم ، ولو بإنعاء مصاب رحيلنا الأبدي على الأقل لنرتاج من تلك الأفكار التي تصل بنا لحد الهلوسة والدَوران من شدت وطأتها على نفوسنا ، ليت كل مسؤل يضع حاله ،بحال كل مواطن شرد عن موطأ ولادتهِ وموطنه بوطنه ليذوق مُر وألم الفرّاف ليرأف بحالهم ، وليطلع عليهم بتصريح يبريهم من الهم الذي يسكنهم أيتوجسون إلا أن ينحلهم الهم أم تسكنهم الأعصاب , وليكون المصاب مصابين حالة إغتراب مواطن عن موطنه بوطنه ، أودت بتأزم حالته للإصابه بمكروه أكره عليه ،والسبب عدم مراعاة بعضنا لبعض ، نحن هنا ننزف والجميع يعرف ولا نرى من ينصف ولو بإدلاء يبري حالنا ولتلتئم جراحنا بوصول أصواتكم إلينا تعاطفاً معنا يا أنتم يا من تحدقون بنا وكأنا بأحسن حال ،
من المسؤل عن كل هذا العتيم ومن يقول لي ذاك النديم لـأصرخ بأعلى صوتي بوجهه وأقول له كن كريم ولو بمصابنا ،كي لا ترهق أعصابنا وكفى .

 5  0  1589
التعليقات ( 5 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    05-29-2010 10:32 مساءً أسطورة مكه عاشقة جازان :
    ما أروع وأعظم هذه الكلمات وكم أحبها...عشتها بسمو معانيها وروعتها...
    كم مررتُ في حياتي بظروف صعبة وقاسية ...وجميعكم يمر بظروف مماثلة لظروفي
    أو أشد وأقسى من ظروفي...فمن يرى مصائب غيره تهون عنده مصيبته....
    ولكن رغم الظروف والآلام الا أن هذه الكلمات كانت ومازالت ترافقني في حياتي...
    وسأذكر لكم تجربة عشتها برفقة هذه الكلمات ...
    في يوم ما من حياتي قدر الله أن أصاب في قدماي فجاة ومن غير سبب
    وبدون سابق انذار..فجأة شعرت بألم شديد جدا في قدماي منعني من السير
    ولم أكن أخبر أحدا من أهلي بمدى شدة الألم الذي كنت أشعر به حتى لا أكون
    معترضة على ما كتبه الله لي ولأنني لا أشكو بثي وحزني وألمي الا الى الله سبحانه
    وطبعا ذهبت الى الطبيب وعملت التحاليل اللازمة وكانت النتيجة أنه\"التهاب في المفاصل\" وأعطاني العلاج اللازم ولا أخفي عليكم أن قدمي اليوم كانت متورمة
    وبعد عدة أيام أصر والدي رحمه الله على أن يذهب بي الى طبيب آخر لأن صحتي
    لم تتحسن فذهبت وعملت الأشعة وكانت النتيجة\"روماتيزم\" وأعطاني العلاج أيضا
    ولا أخفيكم أن الطبيبان استغربا من حالتي لأني قدمي كانت متورمة ومن دون سبب
    وبداية لم يعرفا كيف يشخصان حالتي...الى أن توصلا الى النتيجة التي ذكرتها...
    ومع مرور الأيام لم تتحسن حالتي والحمد لله على كل حال..
    فقررتُ أن أصبر وأحتسب ما أمر به عند الله وأن أستعين بالصبر والصلاة وأن ألجأ اليه
    بكل تذلل وخضوع وخشوع وكلي ثقة بخير ماعند الله فالحمد لله أن صبرني وأرضاني
    وكنت أقول في نفسي باذن الله ما أمر به سيكون تكفيرا وبنفس الوقت اختبارا من الله
    حتى يرى مدى صبري ...نعم كنت أحيانا أبكي من شدة الألم ولكني والحمد لله
    لم أشعر مرة بالسخط أو التجزع لأني والحمد لله مؤمنة بربي وراضية باختياره
    فكم كنتُ أدعو الله تعالى بنفس راضية صابرة محتسبة ومتيقنة بما عند الله من أجر وخير ولله الحمد لم أكن أيأس وأقول في نفسي\"لم يستجب الله دعواتي\"
    لا بل العكس فقد كنتُ أقول في نفسي حتى وان لم يعجل الله الشفاء لي ولم يشفيني فهو خير لأنني أعلم يقينا وكما أخبرنا حبيبنا رسول الله محمد
    صلى الله عليم وفيما معنى الحديث \"بأننا اذا دعونا الله تعالى اما أن يعجل لنا
    ويستجيب لدعائنا أو أن يدخره لنا في الآخرة أو يدفع عنا من السوء مثله\"
    أو كما قال حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم...
    نعم حتى وان لم يعجل الله بشفائي فهو حتما سيدفع عني من السوء مثله
    أو يدخره لي في الآخرة وما أعظم من ذلك؟؟؟؟
    فقد كنتُ أدعو الله وكلي ثقة ويقين بأنه سيأتي اليوم الذي سيكتب الله لي
    الشفاء وتتحسن فيها صحتي والحمد لله بعد فترة طويلة وبعد صبر ورضا
    شفاني الله مما كنت فيه ولم أعد أشعر بعدها بأي ألم في قدماي
    وهكذا أصبحتُ أعيش حياتي بين صبر ورضا على ما يكتبه الله لي في حياتي
    وبين دعوات ترتفع فيها يداي بتذلل وخضوع لرب الأرض والسماء وفي كل وقت
    سواء أكان يسرا أم عسرا فأنا في كل الأحوال أطلبه وألجأ اليه فليس لي غنى
    عن ربي الكريم المتفضل علي في كل حين فأنا أظل دوما فقيرة اليه غنية به
    سبحانه وتعالى وبين يقين وثقة بما عند الله من خير وبأن كل ما يأتي من عنده
    فهو خير لي...كم أحب أن أعيش مع هذه الكلمات..
    فيارب لك الحمد أن ألهمتني الصبر والرضا واليقين والثقة بما عندك...
    الحمد لله رب العالمين...والحمد لله في كل حين...
    يارب لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد اذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا...
    وأنتم هل جربتم أن تعيشوا مع روعة هذه الكلمات...
    وكلمات غيرها؟؟؟؟؟ أسفه على ايطالتي ومني الك احلى تقيم






    كل الشكر والتقدير على ا لمقال الرائع..

    ادام الله تميز قلمـــــك ولا حرمنا اثره فى صحيفة جازان نيوز

    ,ويعطيك ال الف عافيه علىتواجدك الطيب..


    دمت بود..

    أختك -أسطورة مكه عاشقة جازان


  • #2
    05-30-2010 05:58 مساءً كــفــ((الهـزإٌإٌإٌزي))ـفـآيـه نـزؤؤؤح :
    السسـلآآم عـآـيكــم . ورحم ـة الـآـه وبركإٌإٌتـه ..

    اسـعـدتـني . هإٌذهـ الكلآآمــآت ,, الرآآئعــه .. بل الآآجمــل ولآآارؤؤع مــن رإٌئعــه ..

    وإٌحزنــتني .. ولآآكـن . || عسسـآ الـآـه ان يسمـع جميع دعوإٌتنـآ .||

    ويعودنآ .. الى . دآآرنـآ .. منصؤؤرين . بالذن الـآـه ..

    واخيرآآ ..

    اشكــرك . على الكلآآمــآت الرئعــه .. سلمت وسسـآـمت يدآآك ..

    وإٌقؤؤل لك . بكـل ودي ..

    تقبــل تحيإٌإٌإٌتــــي ..

    إٌخؤؤك ومحبــك .. ـإٌلـــــهزإٌإٌإٌزي .
  • #3
    05-31-2010 05:39 مساءً أبو سهيل :
    أسعدني تواجدك بهذه الصحيفة المتميزة
    فهنياء لها ولنا بقلمك.
    وبداية موفقة أرجوها لك.
    ووضعت يدك على جرح مازال ينزف.
    وبانتظار أصداء مقالة علها تًسمع فتجاب
    بوركت وأرضك.
  • #4
    06-01-2010 08:58 صباحًا asim :
    أقول لك باختصار
    ستعودون إن شاء الله
    قضية وقت فقط .
  • #5
    06-07-2010 12:41 صباحًا عبدالله :
    ايه خلها على الله ياشيخ
    ترى احنا النازحين نحصله من مين ولا مين
    لا وقفو معانا اهل المنطقة ولا والمحافظ وشلته
    بدل مايوقفون معنا اهل المنطقة الواحد يئجر الغرفة سقفها خشب بالفين ريال في الاخوه فين الايثار
    والله ماكننا ابناء منطقة وحدة
    واذا تكلمو قالو نازحين صارت عيرة علينا
    حسبنا الله ونعم والوكيل
    ولاكن اقول راح يجيلهم يوم