• ×

04:08 مساءً , السبت 21 سبتمبر 2019

يحيى محمد ناشب عياشي
يحيى محمد ناشب عياشي

نصائح "أبي جميل"

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
مقولة عبقرية، نصها:"إذا كان لإصلاح المجتمعات باب فإن مفتاحه النصيحة" ، ومن هذا الباب كم مره تحدثنا ووجهنا وكتبنا مقالات على طريقة النصح والتوجية والإرشاد عن بعض الأخطاء والتصرفات السلبية التي نواجهها من بعض الأفراد والمجتمعات وذلك من أجل أن يستدرك المخطئ اخطاءه و يصححها ، او يقوم بتقويم ما من شانه تقويمه ، ولكي يتعض ويعتبر المخطىء .

ولكن شتان الفارق بين مجتمع تعم فيه النصيحة، ومجتمع يعيش كل فرد من أفراده فى صومعة، منعزلاً عن الناس، هدفه فقط تحقيق مصالحه الشخصية، بأى وسيلة كانت، دون مبالاة بتصويب ومعالجة السلبيات والأخطاء التي يقع فيها..

ونتيجة لمكابرة البعض على الأخطاء ما زال يدفع ثمن أخطائه حتى اصبح ينقلها من موقف الى موقف اخر من غير ما يحقق أي تغيير أو تعديل أو نجاح ومن غير مايدرك تأثير تلك الأخطاء على مستقبله .

وهنا أوجه كلامي لمن يفهمه ويدرك معانية يجب على كل إنسان أن يتقبل النصيحة بصدر رحب لكي يدرك أخطاءه ، وأن يسامح المخطئ أذا أخطأ أو اعتذر ، ولا بد من المخطئ أن يتعظ ويعتبر من أخطائه واخطاء غيره ، واعلم أنك ستواجه من الناس من لا يستجيب ولا يقبل النصيحة ولم تؤثر فيهم النصائح والتوجيهات ولا زالوا مستمرين في أخطائهم ؛فاصبروا وتحملوا واسألوا الله لهم بالهداية .

فكم من دعوة ونصيحة وكلمة طيبة كانت سببًا في هداية كثير من المجتمعات وغيرت مجرى حياتهم ، ولذلك كانت النصيحة والتناصح بين المسلمين ضرورة وواجبا دينيًا واجتماعيًا، يتحمل الجميع مسؤولية القيام بها للحفاظ على المجتمع وصلاحه .

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبة أجمعين .


بواسطة : المدير
 0  0  1145
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:08 مساءً السبت 21 سبتمبر 2019.