• ×

03:51 مساءً , الثلاثاء 16 يوليو 2019

علي صميلي
علي صميلي

الشرق الأوسط .. حرب طاحنة أم تسوية ظالمة. ؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

الصين لم يكن لها دور في النظام العالمي الجديد والذي بدا يتشكل بادارة امريكية روسية بعد افول القوة البريطانية الفرنسية بعد الحرب العالمية الثانية ثم اصبح قطبا امريكيا منذ سقوط الاتحاد السوفييتي عام 1990-1991 فقد سنت قوانين ومنظمات تحكم وتدير العالم بشبه ثقافة غربية(راسمالي)وفي فترة زمنية وبقفلة شيش ظهرت الصين كمنافس وليس كعدوا ولكن كمنافس قذر لايلتزم بالانظمة والقوانين الدولية ومنظماته العالمية مايهمه مصلحته ومصلحة شعبه ونفوذه فقط.فهي تتملص من تطبيق نظم وقوانين العالم جهارا نهارا.

فالنظام الدولي الذي اسس منظمة او موسسة الحقوق الفكرية والملكيةفالصين تسرق من امريكا حقوق فكرية وملكية كبدتها مابين 225مليار الى 600 مليار دولار سنويا وهذا اخل بميزان التجاري بينهما لصالح الصين وعلى حساب الشعب الامريكي بالاضافة الى الفرق للميزان التجاري بين الصادرات والواردات والتبادل التجاري بينهما وايضا هذا لصالح الصين بعجز امريكي يبلغ 350مليار دولار سنويا.

فاصبحت امريكا تخشى من عواقب هذه المنافسة القذرة واغرقت امريكا بالديون ومتلازمات اجتماعية داخلية .
واما منذ كشف الخطة الصينية وطموحها بان تكون في منتصف القرن الواحد والعشرون شريكا عالميا ولاعبا اساسيا في النظام العالمي الجديد وربما تطمح ان تكون قطبا وحيدا يحكم العالم بشعار المنجل الاشتراكي الشيوعي خاصة بعد.كشف الستار عن خطة المارشال الصيني المتمثل بإحياء طريق الحرير لتسيطر على العالم القديم والذي يهدد مصالح امريكا.بالاضافة لمنافستها في التكنولوجية الرقمية واحتكار الجيل الخامس من شبكات الاتصالات العالمية.

من هنا دق ناقوس الخطر من داخل اروقة امريكا فالبعض يدعوا الى الحرب وسرعة ضربها وكبح جموع الصين كقوة صاعدة عدوة.تهدد مكانة.امريكا عالميا وداخليا بعامل محفز وحجة وقرينة تقنع العالم والشعب الامريكي وهذا يقود ستيف مستشار ترامب.بينما يرى البعض الاخر ويدعوا للحوار مع الصين كقوة صاعدة منافسة والوصول لتسوية ترضي الطرفين لحكم العالم سياسيا واقتصاديا عبر التجارة العادلة .

.وكلا الفريقين متفقين على ان امريكا تمر تاريخيا بالانعطافة الرابعة التاريخية والتي تحتم عليها خوض حربا خارجية والذي يۇمن بها كثير من ساسة الحزب الجمهوري لاستعادة امريكا قوتهاوتغير نظامها الداخلي ويصفر العداد وتبدٲ الانعطافة الاولى الجديدة ل100سنة قادمة ع حسب رواية المورخ الامريكي وليم البـــائد والذي ورث و ترك نظرية مجنونة اعتنقها الامريكان وهي عبارة عن دراسة قام بها للتاريخ الامريكي وللعالم ولخمسمائة سنة مضت وخرج بملخص اونظرية لمستقبل امريكا وفي اعتقادي هي ضلاله فكرية.

يقول المورخ الامريكي في نظريته:ان امريكا منذ تاسيسها تمر باربع انعطافات خلال فترة زمنية تاريخية من مانين إلى مائة عام مرحلة القوة للدولة في خططها واهدافها ووضوحها وتنفيذها بقوة وحزم ، و مرحلة وانعطافة اتهام مؤسسات الدولة بالديكتاتورية والطغيان ومهاجمتها شعبويا من داخل وخارج امريكا ،وهي الانعطافة الثالثة ووصفت بالضعف للموسسات وللمنظمات الحكومية والشك وعدم الثقة فيهاأ أما الانعطافة الرابعة وهي مرحلة الازمات الداخلية والخارجية وكل انعطافة مدتها من 20الى25سنة. ويرى نموذج امريكي مثل ستيف مستشار ترامب انها حلا للاقتصاد الداخلي ويرى ايضا مع بعض السياسين ان امريكا اسست مايسمى الطبقة الوسطى في العالم وداخل المجتمع الامريكي ع حساب الشعب الامريكي.

ويرى ستيف ومن يعتنق هذا الفكر من ساسة امريكا انه حان قلب الموازين من اجل الشعب الامريكي وترى ان الحرب تاريخية حتمية لابد من خوضها بحكم ان امريكا تعيش في قلب الانعطافة الرابعة والتي تتصف بضعف الحكومة الامريكية داخليا وضعف موسساتها وتزايد قوة(اللوبيات) مۇسسات الافراد وتسلطها ع الدولة وموسساتها وتزايد معاناة الشعب.

ما يهمنا الحرب الحتمية التاريخية والتي ستخوضها امريكا هل هي ضد ايران الحليف الصغير لمعسكر الشرق الاشتراكي ام مع عدو مباشر ومنافس مثل روسيا او الصين القوة الصاعدة بسرعة ضوئية ؛ فيما يكتنف الحالة الراهنة ضبابية ولكن المۇكد ان هناك مخاض لحرب قادمة وشرارتها سيكون هو الشرق الاوسط والميدان قارة اسيا ونيرانها ربما تلهب العالم او ربما هناك تسوية عالمية لترضية الاطراف في ظل ظهور تحالفات جديدة واسقاط النظام الايراني من بوابة الاستخبارات العالمية والاعتماد على الداخل من ثورة ايرانية خضراء باقل تكلفة.وتبقى المصلحة هي الاهم لهما وللعالم وهي استقرار الشرق الاوسط. هل ياترى ستكون حربا طاحنة ام تسوية ظالمة تدفع فاتورتها شعوب العالم? ?

:في الثقافة العربية الاسلامية الاصيلة يخرج لدينا بعد 100سنة مجدد يجدد ويدعو للسلام والاسلام.والاصلاح وحقن الدماء ومد يد العون والتعايش مع الآخر ، وستيف يدعو لصدمة لامريكا ولشعبها عبر إفتعال حدث كبير شبيه بتفجير مركز التجارة العالمي او كحادثة ميناء اڷلۇلۇة بيرل هاربر لفرض مقترح سياسي.وكل ذلك من اجل فرض قرار سياسي ونزع تاشيرته من الكونجرس ودعم بقية الموسسات الامريكية لضرب اي قوة صاعدة تشاطر امريكا في حكم وادارة العالم وتجديد النظام السياسي بامريكا ويحكم الحزب الجمهوري لاكبر مدة زمنية على حساب بقية التيارات الاخرى والتي هي على ابواب الانتخابات الرئاسية الامريكية وبجحيم اللوبيات السياسية التي اشغلت العالم وانشغلت بها الشعوب.


بواسطة : المدير
 0  0  105
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:51 مساءً الثلاثاء 16 يوليو 2019.