• ×

03:20 مساءً , الثلاثاء 16 يوليو 2019

محمد مجربي
محمد مجربي

أمريكا وإيران ....وحصار الكلاب

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

مازلت على قناعة تامة أن الخلاف الإمريكي خلاف حقيقي وأن الحرب قد تنشب بينهم في أي لحظة خلافا لما يقوله الكثير بأنهم إخوان من الرضاعة ، فعهد أوباما شاذ ولا يقاس عليه هدف ذاك العهد المشؤوم هو تفكيك الدول العربية بمساعدة عصابة الشرق الأوسط ( إيران وأذرعها نظام الحمدين وأمواله و الإخوان المسلمين والحشود الشعبية المغرر بها) .

انتهى ذاك العهد بعد أن سخر الله له رجال في المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر بالتحديد مع مساعدة من الكويت والأردن والإمارات وبعض الشرفاء في اليمن وليبيا والذي بفضل الله ثم بجهودهم انتهى الخريف العبري ( الربيع العربي ) بخسائر أقل إذا استثنينا ماحصل في العراق واليمن.

ما يجري اليوم هو المنطق ؛توجه أمريكي قوي لإعادة الأمور لما قبل عهد أوباما والإتفاق النووي ولو بالقوة فالخيار الأول عند الإمريكان وحلفائها في المنطقة هو الحصار الإقتصادي الخانق وضغط العقوبات الإقتصادية والذي بدأ يؤتي نتائجه في صياح ملالي إيران ملامح هذا النجاح لهذا الخيار ظاهرة في استعجال إيران المعركة حتى تخرج من الضغوط الشعبية التي قد تؤدي إلى ثورة داخلية .

والكل يعلم أن الشعوب تتحد أمام الخصوم في المعارك وهذا ماترجوه إيران حتى يغطي على حالة الهيجان الشعبي الداخلي بسبب الحصار الخانق ؛هنا يختبر صبر الولايات المتحدة الأمريكية وترامب هل عنده استعداد للصبر الطويل الأمد مع نتائج مضمونه أم يستفز بسرعه فيحدث ماترجوه إيران .

عقلاء الخليج يناظرون الوضع بهدوء لن يتركوا حليفهم يواجه الحرب بنفسه أقصد أمريكا وهذا ماصرح به الجبير قبل أيام وفي نفس الوقت لن يتحملوا العبء وحدهم بالتأكيد سيسعون إلى تأييد دولي وهذه ورقة في يدهم بما أن مصادر العالم من البترول في يدهم .

والحرب خيار من الخيارات لكن السلم والصلح أقوى وخاصة عندما تتعهد إيران بالكف عن التعرض لدول المنطقة ودعمها المليشيات الإرهابية في اليمن وسوريا ولبنان .الحرب قريبة والصلح أقرب .

بواسطة : المدير
 0  0  237
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:20 مساءً الثلاثاء 16 يوليو 2019.