• ×

03:28 مساءً , الثلاثاء 16 يوليو 2019

أحمد الحربي
أحمد الحربي

كالامارد وتقرير ها المشبوه!!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
المقررة الخاصة بمجلس حقوق الإنسان السيدة أنييس كالامارد إخوانية الهوى أو هكذا يبدو لمتابعيها فقد كانت تغرد منذ اللحظات الأولى لمقتل خاشقجي وتتهم الحكومة السعودية ومؤخراً كتبت تقريراً خاصاً أوردت فيه تزييفاً للحقائق حول القضية وتطاولت على الأنظمة السعودية، وطعنت في نزاهة نظامها العدلي وشككت في مصداقية التحقيقات الجارية على الرغم من الشفافية التي تعاملت بها السعودية في تلك القضية الأمر الذي يجعلنا نتساءل هل كالامارد مؤهلة لإعداد تقارير أممية؟ وهل تم تكليفها رسمياً من قبل الأمم المتحدة لتعد تقريراً حول حادثة مقتل خاشقجبي؟ أم أنه اجتهاد شخصي تحت مظلة دولية لإرضاء بعض الدول المارقة؟

كالامارد أظهرت عدم حياديتها وعدم إنصافها، وعدم مصداقيتها، وذلك يقودنا إلى مدعاة هل أخذت مبالغ مالية من دول معادية للسعودية كي تخرج بمثل ذلك التقرير الذي احتوي على ادعاءات باطلة وتزييف شنيع للحقائق وتجاهل تام للدور السعودي في التحقيقات، بل واتهام السعودية بالتستر على جريمة قتل على الرغم من إعلان السعودية للحادث في جميع وسائل الإعلام المرئي والمسموع والمقروء ، وبيانات النائب العام المتلفزة حول القضية وماصاحبها من اعترافات في التحقيقات مع الجناة المتحفظ عليهم حتى الآن.

كل ذلك تجاهلته كالامارد واعتمدت في تقريرها على ما نشرته الأناضول وروجت له الجزيرة وغيرها من القنوات المرئية والتقارير الصحفية التي أظهرت عداء ظاهراً للسعودية منذ اللحظة الأولى لمقتل خاشقجي.

السعودية دولة ذات سيادة ولها أنظمتها التي يجب أن تُحترم من قبل المجتمع الدولي بمؤسساته وأفراده، ولن تسكت عن حقها في الرد على مثل هذه التخرصات المستفزة ، وسيكون الرد عملياً وبكلّ شفافية كما هي عودتنا دائماً، مع إيماننا أن السعودية بكل ثقة ستخرس كل الألسن الخارجية التي تتدخل في شؤونها الداخلية.

بواسطة : المدير
 0  0  114
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:28 مساءً الثلاثاء 16 يوليو 2019.