• ×

12:45 مساءً , الأحد 22 سبتمبر 2019

محمد المنصور الحازمي
محمد المنصور الحازمي

لا حلَّ ناجعًا سوى تحرير الحديدة و...

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
لم يطبق فرض تفتيش صارم لوأذ تهريب السلاح الايراني لمليشيات الحوثيين، ولم تطبق خطة دولية تماثل خطة انهاء عربدة قراصنة الصومال. ، مجلس الأمن أصدر القرار 2216 وأجهزت بريطانيا وبقية دول الفيتو والأعضاء الـعشرة الآخرين "تكملة عدد" ؛ بقرارين واهنين ، فتمادت طهران وضوعفت تهريب الأسلحة لميليشيات الحوثيين وتعبر مياه الخليج العربي وبحر العرب وصولًا للبحر الأحمر وميناء الحديدة تحت نظر بوارج وسفت تفتيش أمريكية وفرنسية وبريطانية ، وتمادت الآن بتفجير سفن نفط في الخليج العربي ، كما عمدت ميليشيات الحوثي للتعرض لناقلات نفط بالبحر الأحمر ...

واستمر تهريب السلاح على الأقل بعد القرار 2216 الذي أقر بالتوازي مع توقيع الاتفاقية النووية مع ايران ، وساهم بتزويد ميليشيات الحوثي بصواريخ بالستية اوطائرات مسيرة ايرانية باستهداف منشآت مدنية ، وبوتيرة متصاعدة طالت خطوط ضخ النفط ، وناقلات نفط ، ومطار أبها .

ترمب قالها بالفم المليان إذا تعرض جنودنا وسفننا الحربية سنرد بقوة على ايران ، وهذا يعني أن لا نية لأميركا أن ترد مع كل الاستهدافات التي طالت الاقتصاد العالمي عبر عربدة الحوثيين وبزوارق مفخخة توجه لسفن تعبر المياه الدولية ولا تحتاج الى حصر ، ثم استهداف إيران أربع ناقلات نفط ، عاد ترمب والخارجية والدفاع يحذرون ويتشدقون بالعلن أن استهدافات للناقلات إيران لم تؤثر إلى الآن على انسيابية حركة ناقلات البترول ولم تؤثر على الاقتصاد العالمي .

ما ذا يُنتظر من ترمب ، خاصة وقد دشن يوم أمس حملته الانتخابية لولاية ثانية ، يعني ذلك استمرار التهديدات الكلامية ، فلا هي نفذت تعهداتها ، ولا هي ضغطت بنفيذ القرار 2216 ، وكذلك القراراين التاليين اللذيْن يختصان بالحديدة واتفاقية ستوكهولم ، فيما المبعوث غريفيت أسوأ من سابقيه بل ويوهم العالم بانسحاب ميليشيات الحوثيين من الموانئ الثلاثة ، فيما العالم كله يعلم أن الميليشيات لا تزال مسيطرة على الحديدة والموانئ الثلاثة وتطلق الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة ،من قلب الحديدة تجاه المملكة ،فلا ننتظر حلولًا اقتصرت على البيانات الشاجبة والمنددة التي مكَّنت الميليشيات الحوثية وايران من التلاعب بالوقت والتمترس أكثر بمواقفها المحتقرة للقرارات الدولية .

فليتحرك الجيش اليمني والمقاومة مدعومين بالتحالف لتحرير الحديدة بدءًا بموانئها الثلاثة ، ولا يُلْتَفَت لأراجيف المبعوث الأممي ولا لبيانات الدول الخمس الكبرى " دول الفيتو" التي انحازت للميليشيات ومالأت طهران ، فماذا فعلوا بإيران منذ أربعين عامًا سوى اطلاق يدها لتعبث بالأمن القومي العربي بصفة عامة وأمن دول الخليج خاصة واستنزاف ثرواتها ؛مهما فرض على ايران من عقوبات اقتصادية لن ترعوي ، إلا إذا ضربت منصات المنشآت النفطية الايرانية كما كان عام 1980، وحينذاك رضخ الخميني وتجرع السم الزعاف وقبل وقف إطلاق النار وانتهاء الحرب مع العراق ، وليتزامن ذلك مع انهاء الانقلاب الحوثي بدءًا من الحديدة مهما كلف ذلك من تضحيات، بدون ذلك سيستمر الحال على ما هو عليه بل وبوتيرة متصاعدة ...


بواسطة : المدير
 0  0  524
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:45 مساءً الأحد 22 سبتمبر 2019.