• ×

01:33 مساءً , الأحد 22 سبتمبر 2019

أحمد الحربي
أحمد الحربي

مسلسل الابتزاز التركي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
وبدأت رحلة الابتزاز التركي مرة أخرى، فبعد قضية خاشقجي التي تبنتها واستنزفت كل طاقتها من أجل أن تحصل على مكاسب سياسية ولكنها فشلت فشلا ذريعاً فقد تعاملت الدولة السعودية مع القضية بحرفية متناهية فهي دولة العدل وحامية الحرمين الشريفين، ولكن تركيا عمياء البصر والبصيرة.

وهاهو يعود مرة أخرى زعيم العصابات المارقة ليتهم مصر بقتل مرسي الذي مات على الهواء مباشرة أمام ملايين المشاهدين ، ويبدأ النعيق والتباكي في القنوات الإعلامية المسيسة الفردية منها والممولة من قبل الأنظمة الاخونجية، فماذا نقول لهؤلاء؟ وكيف نقنعهم بأنهم أغبياء العصر الحديث؟

الإخوان ومن شايعهم يحاولون أن يجدوا لهم صوتاً بعد أن أخرسهم العالم، ولم يعي كبارهم بأنهم يلعبون في الوقت الضائع فعالم الأمس غير عالم اليوم، ومتابعو الأمس غير متابعي اليوم، والعقول تغير فهمها لما يدور حولها ، والتفكير الجمعي أصبح أكثر عمقاً وأكثر حرصاً على المصلحة العامة ، بعيداً عن الشعارات الزائفة التي كان يضحك بها الأخوان على أتباعهم، فالمنطق يتطلب أن يعي الجميع هذه المرحلة وما تنطوي عليه.

الإخوان وضعوا رموزهم في مكانة الأنبياء بل يؤلهونهم للدرجة التي يتوقع معها المتابع أن هناك من يصلي لأحدهم، وهذا هو الخذلان المبين، فليت أردوغان وإعلامه يوفرون على أنفسهم الخوض في قضية موت مرسي العياط الذي وافته المنية بعد أن ألقى خطابه كاملاً أمام الملأ، ومصر دولة قانون وقادرة على رد هذه التهمة والدفاع عن نفسها بشجاعة يفتقدها أردوغان ورفاقه.

بواسطة : المدير
 0  0  343
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:33 مساءً الأحد 22 سبتمبر 2019.