• ×

01:50 مساءً , الإثنين 24 يونيو 2019

محمد المنصور الحازمي
محمد المنصور الحازمي

لـ "معالي وزير الطاقة" : أعيدوا هيكلة قطاع الكهرباء أو ...

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
مرة ثانية وثالثة والى الألف، ما أن يمضي يوم أو يزمين عن قصور فاضح في أمور خدمية ، وتقدم حلول ترقيعية ، دون معالجات جذرية ،كنا نقول ونعيد وننتقد ونتحمس بالحق، ثم نلوذ بالصمت؛ وحين يتكرر نفس الخطأ؛ نقول ونعيد ، وهكذا دواليك بأي خلل أو قصور في أي شأن خدمي.

اتصلت كما الآلاف من المواطنين ، بالرقم 933،الرد الآلي يشترط رقم الاشتراك. ظلام دامس؛ بطارية الجوال في النزع الأخير. اخترت رقم (0) لطلب الموظف؛ نصف ساعة لم يرد، قضى الجوال نحبه؛ من الطبيعي أن تبعث شركة الكهرباء بالجنوب برسائل نصية تشعر وتطمئن مشتركيها، كما اعتادت أن ترسل شهريا رسائل نصية مكررة فواتيرها وانذاراتها.

اتضح من التأخير الذي استمر خمسة عشرة ساعة أن شركة الكهرباء، لم تعد خططًا بديلة للطوارئ تتلافى فيها غياب الكهرباء عن ثلاث مناطق ، من البديهي بأي شأن خدمي أو غيره أن يتم تجهيز مولدات وتقنيات نسخة ثانية طبق الأصل مع اي انقطاع للطاقة تشغل اوتوماتيكيًا وخاصة أن المتضررين قطاع كبير جدًا من الدور السكنية والادارات الحكومية والشركات ، والمصانع ومستودعات تخزين الأغذية والمواد الطبية .

لا مبررات لفشل الشركة وهيئة تنظيم الكهرباء في هذا الجانب الاستراتيجي الهام ،خاصة وشريط التسجيل الذي يُتحايَل به على المتصلين، لهدر الوقت عبر الرقم ٩٣٣؛ يتلف السمع بتكراره:" أن شركة الكهرباء هي الأكبر في الشرق الأوسط وشمال افريقيا ولديها تقنيات هي الأفضل والأكفأ .

كنت متيقنًا أن وزير الطاقة سيتحدث عبر الاذاعة معتذرا فالتلفزيونات لم تكن لتعمل دون كهرباء . بحثت عن راديو ألوذ إليه بمثل هكذا حالات، لم أجده مع ظلام حالك ،فتوجهت للسوق وبالكاد وجدت محلًا فتح أبوابه على الشموع ، مكثت انتظر عبر اذاعاتنا وكأن الانقطاع كان لدقائق أو ساعة واحدة ، أو أن الاذاعة لم تتكرم بالتواصل ولها عذرها مع أننا لا نلتمس لها عذرًا فمقراتها الرئيسة لا توجد بمناطقها انقطاع للكهرباء؛ ولا تعنيها مناطق الجنوب.

وأخيرًا وبعد معاناة ،عادت " الحبيبة" الكهرباء عند الساعة الثالثة فجرًا وانقطعت بعد أقل من خمس دقائق واستمر الانقطاع نصف ساعة ، وهكذا دواليك إلى ساعات الذروة، ناهيك عن انقطاعات مفاجئة و لثوانٍ ، تلف جهازيْ تكييف لدرجة أن نهضت لأقفل مفتاح تشغيل جهاز التكييف ، عاد ولمَّا أقفله ؛ وقس على هذا المنوال لجميع مواطني، عسير، نجران ، وجازان

من المسؤولية التوجيه بتحقيق مع مسؤولي الشركة في القصور المتمثل في عدم تأمين خطط بديلة جاهزة للطوارئ فور تشييد منشآت الطاقة، عوضًا عن حلول ترقيعية وقت الانقطاع ، ولكانت الشركة في" راحة "دون عناء نقل مولدات من الرياض والدواسر وغيرها للمناطق الجنوبية والتي استغرقت ساعات طال انتظارها .

معالي الوزير ، أعيدوا هيكلة قطاع الطاقة بعد ارسال فريق عمل محايد لا يشارك فيه مسؤولو شركة الكهرباء يعمل على تقويم أداء الشركة ، وخاصة في عدم وجود بدائل منذ أنشئت الشركة تتمثل في عدم تأمين مولدات وأجهزة تقنية رديفة، تشغل آليًا، فور أي انقطاع ،أو أي بدائل تقررها اللجنة ، بحيث لا يتكرر ما حدث في 27 رمضان 1440.هـ والذي سيظل عالفا بالذاكرة ، فالاعتذار لم يعد يجدي ... بل محاسبة المقصرين ..قبل تقديمهم استقالاتهم أو إعفائهم .

بواسطة : المدير
 0  0  386
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:50 مساءً الإثنين 24 يونيو 2019.